عمادخلاف يكتب عن هؤلاء ....أنتظرونى قريبا (طلعت السادات - المناضل المسطول (أحمد شوبير _الفاضح والمفضوح ...تمت كتابته )(خالد الجندي _داعية الملوك)(عمرو أديب _المتسول)(عمرو خالد_المزيف )(جمال مبارك_الوريث)(مرتضى منصور _البلطجى ...تمت كتابته ) (تامر حسنى _المزور)(معتز الدمرداش _المدهول)

26 أغسطس, 2010

أرجموا فاروق حسنى ..يرحمكم الله




ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التى تسرق فيها لوحة زهرة  الخشخاش للفنان فان كوخ ولا غيرها من متحف محمود خليل أو المتاحف الأخرى فهى للمرة الثانية على التوالى..أيوة للمرة الثانية وفى عز الظهر وفى وجود الموظفين والأمن داخل المتحف وبنفس الطريقة السابقة الخايبة والتافهة التى تجعل الحرامى يصاب بالقرف والزهق والأستغراب من حالة اللامبالاة والسلبية والتراخى التى يتعامل بها وزير الثقافة فاروق حسنى ومعه المسئولين فى الوزارة مع هذه التحف النادرة واللوحات الفنية الرائعة وتم نزع اللوحة من الأطار دون أن يراه أحد مع أنه يوجد (43) كاميرا مراقبة لا يعمل منهم سوى ثلاثة فقط كما أن أجهزة الأنذار لا تعمل هى الأخرى دون أن يكون هناك رجل أمن وحيد أو موظف يراقب اللوحات التى لا تقدر بثمن بل هان كل شئ وأصيب الجميع بالخمول والكسل واللامبالاة والسلبية التى يروج لهما ويرعاهماويدعمهما ويخاف عليهم ويحافظ عليهم النظام


 لن تعود اللوحة مرة ثانية كما عادت من قبل ولن يقال وزير الثقافة ولن تضع فى يده الكلابشات بتهمة تبديد التراث وسوف يخرج من الحبس محسن شعلان، رئيس قطاع الفنون التشكيلية وغيره من المسئولين لعدم كفاية الأدلة وعدم ثبوت تهمة الأهمال أو التحريض أو التسهيل أو المشاركة فى سرقة اللوحة كل هذا يحدث ولن تعود اللوحة مرة ثانية كما عادت من قبل وسوف يظل محسن شعلان يصرخ فى محبسه الذي وجهت له النيابة تهمة الإهمال في أداء عمله؛ مما سهل سرقة اللوحة المقدر ثمنها ب 50 مليون دولار، واصفا فاروق حسني بالفاشل والمهمل ودائما يستفز الشعب، إذ يذهب من منزله إلى مكتبه باللنش الخاص به في النيل، وأنه وزير الكوارث الذي تخدمه الظروف والحظ في كل كارثة ويخرج منها بطلا نزيها لا يمسه شيء". وما صرفه فاروق حسني على حملة اليونسكو كان يكفي لإنقاذ حالة متحف محمود خليل وعدد من المتاحف الأخرى.


هذا ما قاله رئيس قطاع الفنون التشكيلية وغيرها من الأتهامات الكفيلة برمى وزير الثقافة فاروق حسنى فى السجن مدى الحياة وياريت لو تم رجمه أكيد أفضل وأحسن لكن كل هذا لن يحدث ولن يتم ذلك مع وزير الكوارث فهو محبوب من النظام ويحظى برعايته منذ أن تم تعينه وزيرا فى عام ( 1987) حتى الأن . ومعروف عنه أنه قال أنا أدخلت المثقفين الحظيرة ومن لا يعرف الحظيرة فهى مكان لنوم البهائم فقد أختار الوزير اللفظ الأقل صدمه ومع أن الوزير أهان المثقفين الأ ان وجوههم أمتلأت بالضحكة الصفراء ليؤكدا أن أنها ذله لسان وسوف يعتذر وطبعا لا أعتذر الوزير ولا شئ بل تحولوا الى مدافعين ومساندين لفاروق حسنى من أجل ملاليم يتم توزيعها عليهم فى مؤتمرات شكلية وندوات أستعراضية وطبع وأصدار كتب تافهة ومنح تفرغ وباع هؤلاء الخونة والمرتشين والمنفصلين عن معاناة المواطنين أقلامهم وأجسادهم حتى يرضي عنهم فاروق حسنى الفنان كما يحب أن يناديه المثقفين .


 وتوجد قائمة عريضة وطويلة مليئة بأسماء كتاب كبار يحصلون على منح تفرخ ومرتبات شهرية من وزارة الثقافة مقابل سكوتهم ودعمهم له والترويج له وللوحاته التى لم تسرق ولن تسرق لوحة من لوحات سيادته الذي تباع الأن بملايين الجنيهات ليس طبعا لا سمح الله من أجل جودتها الفنية ورائعتها الشكلية وخطوطها الأنسابية وقدرتها الأبداعية على محاكاة الواقع بل كل ذلك وغيره يتم من خلال وجوده كوزير للثقافة يعنى كوسة ومجاملة له ولو تم أستبعاده من الوزارة غدا لن تباع لوحة من لوحاته فى سوق الكانتوا بمليم أن بيعت من أساسه


 كل هذا يتم و الإهمال يدب ويسرى فى كل بيوت الثقافة وقصورها ومتاحفها في إجراءات الأمن والسلامة مما تسبب في حريق قصر ثقافة بني سويف عام 2005 وموت أكثر من 40 فنانا . وأيضا فى سرقة لوحة الخشخاش للفنان العالمى فان كوخ ناهيك عن فشله وفضيحته المدوية فى الحصول على منصب اليونسكو وايضا تصريحاته المستفزة ضد الحجاب وغيرها من التصرفات التى يؤكد أن أسوا لم يأتى بعد .


 كل هذا يتم ومصر تفقد ريادتها الثقافية ومركزها الأشعاعى فى محيطها العربى والأسلامى دون أن يقال فاروق حسنى بل يتم تكريمه والتمديد له فى كل تغيير وزاري


 كل هذا يحدث وفاروق حسنى يدير الوزارة بأسلوب الشللية . من معى ومن ضدى .


 كل هذا يحدث وسوف يحدث الكثير مادام فاروق حسنى باقيا وزيرا للثقافة فهذا شئ طبيعى وتطور منطقى لبقاءه كل هذا الفترة الطويلة

0 التعليقات:

إرسال تعليق