عمادخلاف يكتب عن هؤلاء ....أنتظرونى قريبا (طلعت السادات - المناضل المسطول (أحمد شوبير _الفاضح والمفضوح ...تمت كتابته )(خالد الجندي _داعية الملوك)(عمرو أديب _المتسول)(عمرو خالد_المزيف )(جمال مبارك_الوريث)(مرتضى منصور _البلطجى ...تمت كتابته ) (تامر حسنى _المزور)(معتز الدمرداش _المدهول)

04 سبتمبر, 2010

المؤامرة


كل ما قيل وسوف يقال عن مستقبل الرئاسة مجرد تكهنات تنبؤات تحليلات تأويلات أجتهادات فردية لا تعبر الا عن رأى أصحابها . كل البوسترات الموضوعة والموجودة والملتصقة على جدران الوطن للوزير عمر سليمان التى تم وضعها بصورة مفاجئة وأيضا تم رفعها بصورة مفاجئة ومريبة . أوصور جمال مبارك التى قيل أنها لا تعبر عن الحزب الوطنى وأن مرشح الحزب هو الرئيس مبارك وأنها من مؤيدين ومحبين له كلها مجرد تحركات فردية كما قيل ويقال والجميع برئ منها .


القراءة فى الواقع الأليم مشوشة مليئة بالضباب والعتمة . الأبحار والتنقل والقرب والتقريب من منصب الرئيس مغامرة غير مأمونة . لا أحد معه الخبر اليقين .لا أحد قادر على معرفة من سيأتى بعد الرئيس مبارك أطال الله عمره وأبقاه .
أعتى المحللين والمراقبين والخبراء السياسيين يقفوا عاجزين عن فهم الواقع وقراءة المستقبل . كل شئ يتحرك بعشوائية مفرطة وهمجية مستحكمة ومتوغلة ومضللة .

جميع المواطنين موضوعين تحت رحمة الرجل الأوحد والوحيد القادر على فرض قانونه الخاص وقراراته الفردية . لا مكان للقانون تحت هيمنة وسيطرت حكم الفرد . لا مكان للدستور أمام رؤية الرئيس وحكمته كل القرارات والقوانين تأتى منه وتنتهى عنده . كل المحيطين مجرد عرائس خشبية يتم تحريكها من خلال حبال مشبوكة ومربوطة من رقبتها حتى يتم خنقها فى أى لحظة


. سواء رحل الرئيس مبارك أو ظل فى مكانه أو جاء الوزير عمر سليمان أو لم يأتى أو جاء جمال مبارك أو لم يأتى أو الدكتور محمد البرادعى أو غيرهم فكل هؤلاء أشخاص زائلون ولكن تبقى الأوطان شامخة باقية بقوانينها ودستورها . هذا هو المعتاد والمفترض حدوثه لكن عندنا هنا كل القوانين تابعة ومتبوعة مشدودة من الرئيس كل الأوضاع مقلوبة كل القوانين معطلة ومحجوبة حسب اللزوم


المواطنين والوطن تحت رحمة سيادته كلمة منه كفيلة برفع المرتبات حركة من يده قادرة على فرض الكوارث والمصائب على أى شخص


كل الأخبار القادمة من البيت الرئاسي عن التوريث غامضة ومشوشة ومبهمة الرئيس مبارك أعلن أمام الجميع منذ فترة فى مجلس الشعب أنه لن يترك منصب الرئيس مادام فى العمر بقية وهذه أشارة واضحة وصريحة أن الرئيس لن يتنحى لأبنه لتولى مسئولية الوطن وهو يجلس بعيدا مراقبا وحاميا له .

كل ما يكتب يوميا من أخبار من أن الرئيس مبارك يقف حائرا ومترددا وخائفا من ترشيح أبنه وأن الدعم والمساندة والتأييد والمباركة تأتى من الأم والزوجة ومجموعة من رجال الأعمال المحيطين به وأن المؤسسة العسكرية تقف رافضة لهذا السيناريو التوريثى .

كل هذا الأخبار لا يمكن أعتبارها حقائق مؤكدة وأخبار حقيقية فكلها أجتهادات صحفية تحمل عبارات . قيل . يتردد . يقال . يظن . لن تصل معها الى شئ ملموس وواضح وصريح . ودائما السؤال المحير موجودا


هل هناك نيه لترشيح جمال مبارك من الأب أم لا ؟


أم أن هناك تعمد لتضليل المواطنين وجعلهم فى حالة حركة مستمرة وتفكير دائم وطرح للأسئلة وتسريب الأخبار ماهو الا بالونات أختبار لمعرفة مدى تقبل المواطنين لجمال مبارك من عدمه


الكل مصاب بتخمة وأنتفاخ وهمى ولحظى من الأخبار الكاذبة والمفبركة والصادقة فى بعض الأحيان . الكل يسير فى الوحل على طبقة رقيقة وهشه ومتهالكة يمكن أنهيارها في أي لحظة والسقوط فى دوامة الفوضى . لا أحد يريد خلع برقع الحياء واللعب على المكشوف . كلها مناورات وخطط واللعب من وراء الستار لا أحد قادر على فهم الحقيقة ومعرفة ما يحدث وما سوف يحدث بعد ذلك .


الكل فى أنتظار الأوامر . وطن ومواطنين .


لماذا كل هذا الغموض والريبة والشكوك التى تحيط بترشيح جمال مبارك ؟


لماذا كل هذا اللف والدوران ؟


مسئولين ينفون علاقتهم بحملة جمال مبارك وأخرين يتكلمون بعبارات غير مفهومة والرئيس مبارك ينفى والأبن ينفى أنه لا نيه للتوريث .


لماذا لا يتم حسم هذا الجدل العقيم ؟وترشيح جمال مبارك بشكل رسمى بدل التورط فى فوضى يؤكد البعض أنها مقصودة ومنظمة والغرض منها ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية عندما فؤجى المواطنين فى القاهرة بوجود عشرات الملصقات ترشح الوزير عمر سليمان رئيسا و أنه البديل الحقيقى وهناك تسريبات ليست مؤكده أن وراء هذه الملصقات
جهة سياسية، كما أكد عبد الله الأشعل السفير السابق والتركيز على عمر سليمان المعروف بإخلاصه الشديد للرئيس مبارك، والدعوة لاختياره رئيسا لفترة انتقالية تجرى بها انتخابات رئاسية، تعني أن سيناريو التوريث قد اكتملت فصوله وأخذ منحى جديدا بعد موافقة أمريكا وأسرائيل . . وأضاف الأشعل أن السيناريو الجديد يعتمد على تحدى مشاعر المصريين بفرض جمال بشكل مباشر على الرئاسة، ولكن التمهيد لفكرة أن يتولى عمر سليمان -الذي قد لا يرفضه الناس- منصب نائب الرئيس بدعوى الحالة الصحية للرئيس مبارك، ثم يبدأ هو (عمر سليمان) الإعداد لانتخابات رئاسية بعد تهيئة الساحة لاستقبال جمال مبارك بطريقة تجعله يبدو وكأنه رئيس منتخب في اقتراع نزيه وبدعم أميركي وإسرائيلي


وايا كانت التفسيرات والتأويلات والأسئلة التى سوف تتوالى من أن هناك قلق وتوتر وأزعاج أصاب البيت الرئاسي بعد ظهور هذه البوسترات


وهل يقف الوزير سليمان وراء هذه البوسترات؟ وهذا مستبعد أم فؤجى بها كغيرة و أن هناك يدا خفية عبثية تتحرك فى الخفاء لتوريط الرجل حتى تتم الأطاحة به فالرجل معروف عنه ولاءه الشديد والحقيقي للرئيس مبارك
منذ أن تم تعينه رئيسا للمخابرات في عام 1991


ولم تكن تلك هى المرة الأولى التى يتم فيها طرح أسم الوزير عمر سليمان كمرشح للرئاسة بل البعض تتطوع منذ فترة وطرح أسم الرجل على أستحياء


كل هذا قيل وسوف يقال الكثير فى الغرف المغلقة و فى الهواء الطلق مادام الوطن مرهون وموضوع ومسجون وفى أنتظار الحاكم بأمر الله

0 التعليقات:

إرسال تعليق