عمادخلاف يكتب عن هؤلاء ....أنتظرونى قريبا (طلعت السادات - المناضل المسطول (أحمد شوبير _الفاضح والمفضوح ...تمت كتابته )(خالد الجندي _داعية الملوك)(عمرو أديب _المتسول)(عمرو خالد_المزيف )(جمال مبارك_الوريث)(مرتضى منصور _البلطجى ...تمت كتابته ) (تامر حسنى _المزور)(معتز الدمرداش _المدهول)

20 سبتمبر, 2010

طلّ الملوحي


طل الملوحى فتاة عمرها تسعة عشر عاما سورية كل جريمتها المسجونة بسببها هى حب الوطن . لم تعقد الصفقات مع مغتصبى الأرض . لم تعرقل جهود سلالة الأسد لتحرير الجولان المحتلة تهمتها كتابة المقالات والوقوف أمام جبروت بشار الأسد الرئيس الذي جاء بالصدفة وأستولى على الوطن بالوراثة . كل مهمتة هى القتال بالتصريحات وبالعبارات الرنانة والخطب الحماسية والكلمات التى لا تقدم ولا تؤخر ولا تفعل شيئا سوى تسلية المواطنين . قالت كلمة حق فكان جزاؤها الأختفاء القسرى فى سجون مغتصب الوطن بشار الأسد .



جاءت طل الملوحى الى القاهرة عاشت بين أهلها لفترة ذاقت وتذوقت طعم الحرية بالكلمات وأن كانت ناقصة الأ أنها موجودة . عرفت أن الحرية والديقراطية ليست منحةيعطيها الحاكم ويمنحها لرعاياه من الصعاليك بل تنتزع منه وتفرض عليه ساعتها لن يكون أمامه سوى الرضوخ لأوامر المواطنين وطلباتهم


أوجعها حال أمتها العربية وأنظمتها الرخوة والمنبطحة أمام الأعداء والمستبدة أمام شعوبها . رفضت أن ترضخ أن تضع على فمها عشرات الملصقات . لم تنتظر الأوامر من أحد . كان يحركها حلمها فى أن تجد المواطن السورى حرا طليقا . قادر على قول كل شئ وأى شئ . أن تجد وطنها المسجون والمحبوس والموضوع داخل زنازين القهر والتعذيب والأوامر يغرد كعشرات الأوطان الأخرى . أن تصبح الحرية والديمقراطية والعدل غذاءا وطنيا يتناوله كل السوريين .


كان حلمها صغير كسنوات عمرها التسعة عشر عاما أنشئت مدونة على النت عبرت فيها عن حلمها بكلمات رقيقة عذبة ما بين التمنى والرجاء مابين الحلم واليقظة عن واقع سوريا المرير تحت قيادة وقهر الوريث بشار الأسد الذي أغتصب الوطن والمواطنين .


كانت تبحث عن الحرية بعيدا عن الشارع بعد أن أغلقوا كل المنافذ كان المتنفس الوحيد لها هو النت حتى ذلك هناك عشرات المواقع تم حجمها ومنعها عن المواطن السورى وممنوع منعا باتا أن يراها أو يقرأ ما بداخلها بحجة أنها تساعد على الفسق والفجور والتمرد والعصيان عشرات المبررات الواهية التى يروجها حملة المباخر والطبالين والزمارين للمحكومين


أنتظروها فى دمشق خطفوها عذبوها على المقال الذي كتبته وطالبت فيه بشار الأسد بعمل أصلاحات سياسية شاملة


أى جريمة فعلتها أيها الوريث حتى تقتلها


أبيدت قرى بأكملها وتم تهجير ساكنيها بالقوة حتى تتم عملية التوريث دون أزعاج أو معارضة من الرافضين والواقفين أمامه كانت المهمة واضحة وصريحة للقادة من قوات الأمن المستفيدين من توليه الحكم هى تفريق المواطنين وأبعادهم عن بعضهم البعض وبالفعل نجحت المهمة


من المؤكد أن الرئيس السورى من الداعمين والمؤيدين لتوريث جمال مبارك حتى لا يكون هناك دولة أحسن من دولة فى الوطن العربى وتكون جميع الدول سواسية كأسنان المشط في التوريث وأن فشل هذا المخطط فى مصر سوف يكون نقمة وكارثة ومصيبة على النظام السورى وسوف تظهر أحتجاجات ومظاهرات تطالب بالأصلاح عاجلا أم أجلا وربما تتطور الى أكثر من ذلك . .


لقد صارت الكلمات التى تروي يوميا عن طل الملوحى عاجزة عن التعبير أمام الأستبداد والقهر والتعذيب فلم تعرض على نيابة أو محكمة ولم يعلم أحد مكان أعتقالها الذي أمتد الى عام كامل الى الأن وهناك شائعة تحدثت عن وفاة طل فى سجن الخونة والمرتزقة والحرامية وسارقى الوطن .


وقالت المنظمـة العربيـة لحقـوق الإنسـان في سوريا إن جهاز أمن الدولة استدعى الملوحي (19 عاماً) بتاريخ 27/12/2009 “لسؤالها عن مقال كانت كتبته ووزعته على الإنترنت. وبعد أيام حضر إلى منزلها عدد من عناصر الجهاز المذكور وأخذوا جهاز الحاسوب الخاص بها وكل ما يتعلق بذلك. ومنذ ذلك التاريخ لم تعد إلى بيتها وذويها ، على الرغم من مراجعة أهلها للجهاز المذكور عدة مرات دون جدوى. ويشار إلى أن السلطات السورية اعتقلت خلال الفترة الأخيرة عدة من الناشطات والكاتبات السوريات لأسباب متصلة بالتعبير عن الرأي، هذا إلى جانب معتقلات أخريات كن قد اعتقلن في فترات سابقة، بينهن رئيسة المجلس الوطني في إعلان دمشق فداء الحوراني.


كل هذا وغيره متوقع من رئيس جاء بالعافية وتم فرضه على الشعب السورى فى واحدة من أسوا الفترات التاريخية فى تاريخ الوطن العربي


ماذا فعلت طل الملوحي يامغتصب الوطن حتى يتم سجنها وتعذبيها؟


اليس من حقها أن تقول رأيها ضد سياستك الأستبدادية والقهرية دعك من هذه الكلمات الفارغة التى تروج لها من أنك ضد أسرائيل وضد التبعية وضد الأنبطاح كل هذا لا يساوى شيئا أمام تعذيبك لشعبك .دعك من هذه المسلسل البايخ والرخم والمتكرر فكلكم خونة ومرتزقة وبائعين لأوطانكم .


ملعون أبو العروبة التى تتشدق بها وتحاول وهمنا بأنك معها وفى الوقت تمارس التعذيب والقهر .


ماذا فعلت طل الملوحى أيها الوريث حتى يتم تعذبيها وهى بنت التسعة عشر عاما الم تصاب بحمرة الخجل أنت وممن يساعدك حتى تقوموا بهذا الفعل الشنيع والمخجل ؟

ماذا تفعل عبارات طل الملوحى أمام الأستبداد والقهر ؟


ماذا تفعل كلماتها أمام البطالة المنتشرة فى سوريا ؟


ماذا تفعل كلماتها يا وريث فيما يعانيه المواطن السورى يوميا من ذل ومهانة ؟


سوف يخرج مليون طل خلال السنوات القليلة القادمة لن تقفوا أمام حرية الشعوب العجلة دارت وهناك حالة من الوعى تنتشر بين المواطنين ساعتها لن يرحمكم أحد

2 التعليقات:

  1. حسبنا الله ونعم الوكيل

    بإذن الله فرج قريب الموضوع في تصعيد مستمر

    ونأمل حقًا أن تخرج سالمة وبكل خير

    شكرًا لك

    ردحذف
  2. طل الملوحى فكره والأفكار لاتموت لكن المستبدون يموتون كل ثانية وينتحرون مع كل قرار فلا نامت أعين الجبناء ولتحيا قلوب الأحرار

    ردحذف