لا شئ يعلو الأن فوق صوت المنع والحجب والمصادرة والمضايقة والحجز وتلفيق التهم والرقابة والمراقبة والرقيب وتكميم الأفواه من النظام حتى تتم عملية التوريث بنجاح من الأب الى الأبن. فأذا لم تكن معنا فمن المؤكد أنك ضدنا .
لقد ضاق النظام من الحرية الممنوحة بالقطارة وأصبح خائفا ومرعوبا من أزديادها وأنتشارها وعلى الجميع ربط الأحزمة فالوطن على أهبه الأستعداد للنزول بسلامة الله بعد أن ظل طائرا وحائرا طيلة هذه الفترة وماهى الأ شهور قليلة ويتزوج عتريس من فؤاده مع أنه باطل لكن زبانية الحكم والحاكم سوف يجعلوه حلالا بلالا . وأن ما يقال من أننا نعيش أبهى وأحلى وأجمل عصور الحرية على مر التاريخ فكل هؤلاء كدابين يبيعون الوهم للمواطنين فهى حرية حسب مزاج الحاكم ورؤية ضابط أمن الدولة وسعه صدره فالجميع تحت رحمة سيادته هو الأمر الناهى لا دستور ولا قانون ولا حرية ولا زفت أمام توجيهات وتعليمات سيادته فى أى لحظة ينهار كل شئ لاشئ مضمون الكل يسير على الحبال ممكن أن تقع وتنكسر رقبتك ورقبة اللى خلفوك ويمكن قلب ورمى الترابيزة على كل الجالسين والملتفين حولها
كما حدث للأستاذ أبراهيم عيسى فى قناة (on tv) المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس وتم منعه وحجبه من الظهور اليومى فى برنامج بلدنا ومن قبله أستاذنا حمدى قنديل وبرنامجه المتميز رئيس تحرير وما تلاه من برامج تم منعها بأوامر سيادية ومن بعده برنامج محطة مصر للأستاذ معتز مطر والقاهرة اليوم للأستاذ عمرو أديب مع انه رجل الحكومة الأول وداعمها ومؤيدها لكن من الواضح أن المتغطي بالحكومة عريان كما قال أديب وشهر العسل بينه وبين النظام راح وأنقضى وغيرها من البرامج التى تبنت كشف الحقيقة وأظهارها للمواطنين
والنظام يريد معارضة مستأنسة لا تعارض شيئا كده وكده يعنى ومن منازلهم . منظر وجاهه. ديكور. للتسلية فقط وليس للتوعية والمعرفة من نوعية الناصري والوفد والتجمع وغيرها من أحزاب المعارضة الوهمية وأيضا برامج حبوبه لطيفة كبرنامج العاشرة مساءا الترفيهي الذي تقدمه منى الشاذلي المفترض تحويلها الى مقدمه برامج نسائية وليكن طبق اليوم وبرنامج (90) دقيقة رغى وكلام فاضي والحياة اليوم والبيت بيتك قبل أن يقوموا بتغيير أسمه الى مصر النهارده الذي يديره ويجلس فوق أنفاسه تامر أمين الذي تبنى الغلاسة والرخامة والتناحة وتلوين الحقائق وغيرها من التصرفات التى تجعله الأسوا بلا منازع .
ويتم الأتفاق على ما يقال وما هو ممنوع قوله وأن شطح الضيف وأقترب وألمح على أن هناك غموض وغمامه سوداء أمام منصب الرئيس ولو كان الضيف ثقيل ورخم وتجاوز
يتسأل عن الأسباب الحقيقية عن عدم تعيين الرئيس مبارك نائب له حتى الأن درءا للشبهات والقيل والقال أذا لم يكن
هناك نية للتوريث ؟
مع أن الموضوع المراد مناقشته فى البرنامج مستقبل منصب الرئيس في مصر وهناك وزراء ومسئولين علي رؤؤسهم ريش نعام فلا يمكن الأقتراب منهم فى القناة الخاصة المملوكة لرجل الأعمال لأنه ببساطة صاحب القناة ومالكها وممولها مع أنها فلوس الشعب المسروقة.
فهو على علاقة وطيدة مع الوزير وهناك مصالح متبادلة بينهم وأنشأها ليس لوجه الله أو لأنه عاشق للشعب المصري ويريد توعيته بل كلها مصالح متبادلة وغيرها من البرامج التى ظاهرها المعارضة ولكن باطنها المولاة والأنبطاح وتحصل على أستمراريتها وتواجدها اليومى من خلال الرقيب الذي يراقب ويعطى التعليمات ويحدد الموضوعات والضيوف وما يقال والواجب توافره وغيرها من قوائم الممنوعات والمحظورات والخطوط الحمراء التى لا يجب الأقتراب منها كأنك تتحدث عن أسرار حربية وما يتم في البرامج التليفزيونية يتم أيضا بصورة قذرة ومنحطة فى الصحف المستقلة والحزبية ويتم أبعاد المقالات التى تحرض على رفض التوريث والوقوف أمامه ومنعه ويكون مصيرها القص وأقتطاع الكثير من عباراتها التى لا تتلاءم مع تعليمات وأوامر مسئولي الأمن لرئيس تحرير الجريدة المستقلة ويكون أمامه خيران لا ثالث لهما .
أما نشر المقال كما كتبه الكاتب متجاهلا ورافضا وضاربا بتعليمات الأمن عرض الحائط وهذا من رابع المستحيلات أن يحدث ذلك فى ظل غيات الكرامة وأنهيار القيم والمبادئ وبيعها فى سوق الخميس الكيلو بربع جنيه والخوف على لقمة العيش والعيال وغيرها من المبررات الواهية التى يسوقها ويؤكدها رئيس التحرير لكل الجالسين والمحيطين به واهما نفسه أن ما قاله سوف يجعله فارسا ومناضلا أمام أعين الأخرين وطبعا يتسابق الكل فى أرثاء مبدأ التعريص والتبعية وتلوين الحقائق وأستبدالها وأعتلاء مبدأ من يتزوج أمي أقوله يا عمى والأتيان بالأية الكريمة (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولوا الأمر منكم ) صدق الله العظيم فى أشارة واضحة وصريحة أن ما يفعله ويقوم به لا يخالف الدين والشرع بل على العكس تماما فهو أتباع لدين الله وسنه رسوله صلي الله علية وسلم وعليه أن يرتاح البال والضمير ويشير عليه أحد الجالسين بتقطيع المقال ورمية في الزبالة وقبل أن يهم ويفعل ذلك يتراجع ويفعل الخيار الثانى ويطلب من أحد المحررين الصغار حذف العبارات التى تسئ الي فلان أو غيره والأتيان بأخرى حتى يفقد المقال مضمونه ورسالته .
ويتصل الكاتب برئيس التحرير غاضبا ومعاتبا وشاكيا ومستفسرا عما حدث وجعل مقاله مهلهلا ويكون الرد من رئيس التحرير. أن الجماعة زعلانين ومستاءين وغضبانين جدا من مقالاتك التحريضية العدائية و ما بيد حيله وأنت عارف أننا عبد المأمور وكلنا تحت أمر وأوامر سيادة ضابط الأمن والرقيب وياريت فى المرة القادمة لو فى مرة قادمة أن يكون مقالك أخف وألطف وأهدى على أخوانا في النظام والحزب وفى الغالب يرضخ الكاتب لأوامر رئيس التحرير المفروضة هو الأخر عليه لكن هناك من يرفض ويواصل كتاباته ويكون مصيره الأبتعاد والأبعاد من الجريدة نهائيا المسماة بالمعارضة وهى أقرب ما تكون الي مؤيده وناطقة بأسم الحكومة والحزب الوطني.
وفى أحيان كثيرة ما يتم نشره من مقالات أو تحقيقات ضد وزير أو مسئول ما فى أحدى الوزارات يكون بتسريب من الأمن أو يكون لمصلحة الجريدة التى يبحث رئيس تحريرها ومسئوليها عن مكاسب شخصية وهناك الكثير من القضايا تم تفجيرها ونشرها بتسريبات من الأمن ويكون الغرض منها هو الأطاحة بهذا المسئول وتبيض وجه النظام من أنه شريف وعفيف ونظيف ويحارب الفساد مع أن الوزير الفلاني ظل يسرق في البلد عشرة سنوات متواصلة ولم يقترب منه أحد . وغيرها من المواقف والأحداث التي تتم الأن على مرأى ومسمع من الجميع دون أن يضع شخصا ما حسوه ملح فى عينه ويخرس خالص بدل التغني بأننا نعيش أبهى عصور الحرية .
وسياسة المنع والحجب التى يتبعها الأمن مع بعض القنوات وبعض الصحف رافعا مقوله (أضرب المربوط يخاف السايب ) من المؤكد أنها خيار خاطئ وسوف يأتى بالحلول الوقتية ويريح النظام لكنه بكل تأكيد على المدى البعيد سوف يجعل الكل مهيأ للأنفجار والغضب فى أى لحظة لا تغلقوا نوافذ الحرية فهي المتنفس الوحيد للكتاب والصحفيين وغيرهم ممن يحلمون على عاتقهم هموم هذا الوطن وللمرة المليون الحرية تفرض على الحاكم وليست منحة من سيادته يسحبها وقت مايريد ويمنحها كيفا شاء وأراد .

مصر فى مهب الريح
ردحذففى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
أرجو من كل من يقراء هذا أن يزور مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us