الطريق الي الكراهية والعنف والتعصب والتطرف الكروي يبدأ من الأخوين أبراهيم وحسام حسن وينتهي عند دكاكين البرامج الرياضية الفضائية مرورا باتحاد كرة القدم العار المليء بالفضائح والفساد والمفسدين ، يتساقط أعضاءه كل فترة ومع ذلك باق كما هو لا احد قادر على الأقتراب منه ولا احد فاهم . ماذا يحدث داخله ؟ أعضاءه يستقيلون مؤكدين أن الفساد رائحته فاحت ومنتشر داخل الاتحاد لكن سمير زاهر فى مكانه يمارس عمله ويخرج لنا لسانه ومعه الرجل الحبوب والأليف والمطيع والداهية أل هواري والسيدة أخته مضافا اليهم الرجل الأكثر جدلا وتساؤلا مجدي عبد الغنى الذي يثير حوله الكثير من علامات الاستفهام ومع ذلك الكل باق فى مكانه وكأنهم يعتلون منصب الاتحاد في دولة الهولولو .
لم يضيف الأخوين حسام وأبراهيم الى كرة القدم شيئا سوى الشتائم والخناقات وتلفيق التهم والتهديد والأدعاءات الكاذبة الي كل من يقترب منهم ويختلف معهم في كل شيء وأي شيء يرفعون أصواتهم عاليا في محاولة لخلق حالة من التشويش المتعمد والجدل العقيم والصراع الوهمي المبني على ادعاءات كاذبة يحاولون من خلالها أن يضللوا المواطنين البسطاء من محبي كرة القدم .
تاريخ طويل من البطولات لكنهم سقطوا أمام تصرفاتهم الغير مسئولة والمبالغ فيها منذ أن عملوا فى مجال التدريب الرياضي ، لم يفعلوا شيئا ولم يأتوا ببطولة وحيدة لأي فريق . وتناسوا فى هنجعية فارغة أن الهزيمة وارده لأي فريق من سوء حالة اللاعبين أثناء المباراة الى التشكيل الخاطئ وغيرها من الهزائم الكروية العادية والمعتادة التي وقع فيها أعتي المدربين ، لكن مع هؤلاء الوضع مختلف تماما يبررون أخطاءهم وفشلهم وهزيمتهم من أي فريق مرة بأخطاء الحكام ومرة بأرض الملعب ومرة أخرى بفوضى الجماهير التى هم طرفا فيها ومحركين لها وأحد أدواتها الخفية من خلال تصريحاتهم المستفزة التى جعلت الجماهير الغاضبة والثائرة تنزل الي أرض ملعب أستاد القاهرة بشكل متعمد حتى تكون الفضيحة بجلاجل في ظل غياب أمنى متعمد ومعروف سابقا ويعلمه الجميع ويدرك أبعاده وخطورته لكن الكل (طنش ) ليقوموا بتحطيم كل من هو على أرض الملعب مع ترويع اللاعبين التونسيين والحكام الجزائر والمغاربة في واحدة من أسوا السقطات لأي وطن . لتفتح دكاكين البرامج الرياضية أبوابها بالوجوه الملوثة ليدوسوا بأقدامهم القذرة على ما تبقى من كرامة الوطن واضعين على وجوهم مليون قناع مزيف وتتوه الحقيقة وسط تفاهات رخيصة وعبارات منحطة وساذجة وسخرية من ثورة الخامس والعشرين من يناير .
راح مذيع يقسم بالختمة الشريفة أعتاد على خروج الرذاذ من أنفه وفمه وهو يرغى دون انقطاع أن الثورة المضادة بدعة وخدعة ورجس من عمل الشيطان اجتنبوا التفكير فيها ومن يروجون لها معاقين فكريا واصفا الشعب المصري أنه نمرود ولابد من صكه على قفاه حتى يتعدل ولابد من حكمه بالحديد والنار ، وأننا جميعا كنا نريد الاقتراب من الرئيس المخلوع ونقبل يده وقدمه محاولا من خلال عبارات كثيرة أن يثبت أن الانبطاح كان شعارا قوميا وأنه لم يكن الوحيد الذي زحف على بطنه حتى يضع قبله على يد الرئيس المخلوع مرددا أن الله غفور رحيم وعفا الله عما سلف .
ومذيع أخر يضع الروج على شفايفه والمكياج يملأ خدوده تورط سابقا في حملة التحريض ضد الجزائر دفع ثمنها مواطنين مصريون غلابة يعملون هناك ويشارك حاليا مع غيره من المذيعين التافهين فى تضليل المواطنين وجرهم الى مستنقع التفاهات والهيافة وترويج الشائعات فى محاولة منه لضياع الحقيقة واصفا ما حدث بأنه مصيبة المصائب التى حلت على المصريون وأننا كنا نعيش في سلام وأمن أيام الرئيس المخلوع مؤكدا أنه يعرف حقيقة ما حدث فى أستاذ القاهرة ومن وراءها لكن خوفا على مصر وأستقرار مصر وأمن مصر لن يقول الحقيقة وتناسى المدهول على عينه أنه أحد الأسباب الرئيسية في أنحطاط الذوق العام الكروى .
ومذيع ثالث أتصل بمدير المركز الأعلامي بأتحاد كرة القدم وألمح هو الأخر ببعض العبارات أنه يعرف من وراء هذه المصيبة والكارثة وأن نغمه ثورة مضادة كلام فارغ وهبل ورجالة الحزب الوطني خايفين ومرعوبين من الناس . لتظل دكاكين الرياء والنفاق والكذب مفتوحة أربعة وعشرين ساعة تبث سمومها القاتلة عبر وجوه شاخت وأجساد منبطحة تعتمد على المجاملة والأكاذيب كوسيلة وحيد لتواجدها ترفع شخصا الى أعلى وأخر الى أسفل لا يهمها وطن ولا مواطنين ولا كرة قدم ولا غيره وليذهب الجميع الى الجحيم المهم أن تظل الجيوب مفتوحة لتلقي الأموال .
الكل يعرف من وراء هذا المؤامرة وأفرادها ومن شارك فيها ومن دعمها ومن مولها . واسألوا اللواء عبد العزيز قابيل المسئول عن أستاذ القاهرة ومعه حسن صقر المسئول الأول عن الرياضة والرياضيين لكننا كالعادة ندفن رؤوسنا في الرمال كالنعام ونلتف على الحقائق بتشكيل لجان واللجان تنبثق منها لجنة واللجنة تأتى بلجنة أخرى لتعترض عليها لجنه أخرى وهكذا حتى تتوه الحقيقة مع أنها واضحة وضوح الشمس .
حاكموا الأخوين أذا ثبت تورطهم وأقيلوهم من تدريب نادي الزمالك مع أنى أشك في ذلك لأن الأخوين الأن أصبحوا متوغلين و مسيطرين على كل شيء في النادي ولم يعد أحد قادرا على الوقوف أمامهم ، فهم أصحاب الرأى والمشورة فى كل كبيرة وصغيرة وغاب رئيس النادي والأعضاء عن الصورة نهائيا وتركوهم يكونوا جبهة قوية من المناصرين لهم فى روابط المشجعين وداخل النادي الذين يحركونهم وقتما شاءوا وأرادوا وسوف يطيحوا بالكل قربيا من أبناء نادى الزمالك في الوقت المناسب وهناك تأكيدات أن احد الأخوين ينوى ترشيح نفسه لرئاسة النادي أو على عضوية مجلس الادارة ..
حاكموا كل الفاسدين والمفسدين في المجال الرياضي . سرحوا اتحاد كرة القدم العار الذي تحول الي عزبة يديرها ويمتلكها ويتحكم في جمعيتها العمومية أل زاهر وأل هواري وأل عبد الغني .
نظفوا أنفسكم وطهروا أجسادكم من النجاسة وصلوا جميعا صلاة واحدة من أجل هذا الوطن
عمادخلاف

0 التعليقات:
إرسال تعليق