عمادخلاف يكتب عن هؤلاء ....أنتظرونى قريبا (طلعت السادات - المناضل المسطول (أحمد شوبير _الفاضح والمفضوح ...تمت كتابته )(خالد الجندي _داعية الملوك)(عمرو أديب _المتسول)(عمرو خالد_المزيف )(جمال مبارك_الوريث)(مرتضى منصور _البلطجى ...تمت كتابته ) (تامر حسنى _المزور)(معتز الدمرداش _المدهول)

21 أبريل, 2011

انهيار مملكة آل سعود ودولة الخميني في إيران



كتبت جريدة (نيويورك تايمز) قبل أسابيع عن استدعاء ملكي لكل رؤساء الصحف السعودية وتلقيهم الأوامر بالتعاطي الصارم مع الانتفاضات العربية والتأكيد على أنها رجس من عمل الشيطان على المواطنين اجتنابه نهائيا ومن يتم ضبطه يروج لها سوف يكون مصيره السجن كما حدث لخالد الجهيني الشاب السعودي الذي خرج فى مارس الماضي للتظاهر وكان مصيره الاعتقال وأيضا الكاتب والمدرس نذير الماجد ولم يكن هؤلاء هم الوحيدين بل أكدت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان إن السلطات السعودية اعتقلت ما يزيد عن 160 ناشطا معارضا منذ شهر فبراير الماضي ودعت المنظمة "وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز الى أطلاق سراح المعارضين المسالمين فورا وانتقدت هيومان رايتس ووتش حلفاء السعودية الغربيين، الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على وجه الخصوص، لتقاعسهم عن اتخاذ موقف ازاء اعتقال المعارضين .


ولم يكن الدعاة والمشايخ بعيدين عن الأوامر والتعليمات وصدر لهم مرسوم ملكي أخر من آل سعود به الخطوط العريضة الواجب قولها وفعلها ويحذرهم بشده ويطالبهم بتطويع الدين لخدمة الملك والعائلة الحاكمة والتأكيد على أن التظاهر حرام ومخالفة لتعاليم الشريعة الاسلامية في المملكة ولا يجوز الخروج على الحاكم مادام مؤمن وموحد بالله ، وعلى الجميع الرضوخ للملك فهو ولي نعمتننا وحامى الوطن ولا مانع من التعاطف الضمني والخفي والمبطن وعلى استحياء لثورة الشعب الليبي على الطاغية معمر القذافي ولا مانع من المساندة من بعيد لبعيد لانتفاضة الشعب السوري على الطاغية بشار الأسد المتحالف مع إيران ، مع مسك العصا من المنتصف ظاهريا في اليمن ودعم على عبد الله صالح في الخفاء والبقاء عليه جالسا على كرسي الرئاسة أكبر فترة ممكنه لعل المعتصمين يزهقون ويملون ويتركون الرئيس يكمل ولايته والبحث عن وجه أخر يكون أكثر ولاء للأنظمة الديكتاتورية في الوطن العربي مع وجود ميزة الرضوخ والانبطاح للأمريكان والأوربيين ، مع تهديد المجلس العسكري بطرد العمالة المصرية الموجودة في السعودية إذا تمت محاكمة مبارك بعد أن فشلوا في البقاء عليه رئيسا ، والضغط على اوباما للسماح له باستعمال القوة المفرطة مع المتظاهرين في ميدان التحرير لكن كل هذا فشل أمام زحف المصريون وإصرارهم على الإطاحة بمبارك ونظامه بالكامل ومحاكمته على جرائمه في حق الشعب المصري ، مع محاربة الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية والعمل على فشلها والوقوف أمام مروجيها في مصر بالأخص حتى لا تطول المواطنين في الخليج العربي فهي محرمة وممنوعة منع باتا ونهائيا في البحرين وكفر في الأمارات وتطاول ووقاحة في سلطنة عمان وقله أدب في قطر وتدني ونكران للجميل في الكويت فهذه الشعوب تنعم بالراحة الأبدية وليس هناك مبرر للخروج على الملك والأمير والسلطان والشيخ فالجميع مريح ومستريح . مع التهليل والتصفيق لدخول الجيش السعودي الي البحرين . الجيش الذي لم يطلق رصاصة واحدة ضد دولة أجنبية لكنه أرتدي زى الشجاعة وقتل العشرات في البحرين من الشيعة بحجة أنهم يثيرون القلائل والفتن وينتمون الي إيران ، واقتحام المستشفيات ومحاصرتها ، واعتقال الأطباء والممرضات و أكثر من 30 امرأة لأسباب مختلفة أقلها امتلاك هاتف خلوي يحوي على رسالة نصية تدعو الي تظاهرة . وتعرض العشرات للضرب والإهانة والتهديد و القتل في الشوارع وغيرها من الممارسات المستبدة والقمعية التي يمارسها النظام البحريني ومعه نظام آل سعود برعاية أمريكية وصمت عالمي متعمد وواضح وصريح بعد اتفاق مزعوم بين الولايات المتحدة وآل سعود وفقا لدبلوماسيين أوربيين ومجموعة الدول "الأربع العظمى" (التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين) و دعم دول التعاون الخليجي لقرار مجلس الأمن رقم ١٩٧٣ والذي يتعلق بحظر الطيران فوق ليبيا هو ثمن لسكوت الولايات المتحدة لتدخل سعودي غير مشروط في البحرين. ليدفع المواطنين في البحرين حياتهم لبقاء ملوك وأمراء الخليج على عروشهم وأيضا ثمنا لعداء السنة في السعودية برعاية ملكية ومؤامرة أمنية لشيعة إيران والعكس فالعداء متبادل و تاريخي ومتأصل بينهم ومدعوم من الأنظمة المستبدة في البلدين دون أن يحصل المواطنين الشيعة أو السنة على حريتهم سواء في البحرين أو إيران أو السعودية أو في الست دول خليجية فالجميع متساوون كأسنان المشط لا فرق بين سني وشيعي ودرزي وكردي وبهائي ومسيحي في الدول العربية فالكل مقهور وممنوع ومضروب على قفاه .


القتل والتعذيب والعنف والحصار الذي يمارسه النظام السوري على المواطنين عند الإيرانيين مؤامرة غربية تقودها أمريكا وحلفاؤها فى المنطقة العربية لزعزعة نظام يؤيد المقاومة ويدعمها بينما الثورة المصرية والتونسية والبحرينية واليمينية والليبية صحوة إسلامية . والنظام الإيراني مستبد وطاغية ومتناقض كما السعودي ولا يعرف شيئا عن الديمقراطية التي يتشدق بها بل سحق احتجاجات ضخمة بعد انتخاب محمود احمدي نجاد لفترة رئاسية ثانية عام "2009" وقتل شخصان بالرصاص خلال مظاهرة يوم "14 فبراير هذا العام " ووصف زعماء إيران قادة المعارضة بأنهم محرضون ومدعمون من جانب الغرب ودعا البرلمان الى اعتقال مهدي كروبي ومعه مير حسين موسوي زعماء المعارضة وشنقهم في ميدان عام و تم وضعهم تحت الإقامة الجبرية وعزلهم نهائيا عن الحياة . والتضييق على عرب الأحواز واحتلال أراضيهم وقتلهم ومنعهم من ابسط الحقوق البشرية وطمس هويتهم وتغيير لغتهم بالقوة . كل هذا يتم وغيره تحت مسمي حماية الوطن من العملاء والخونة و القلة المندسة والمدعومة من الخارج . 


لا فرق بين نظام آل سعود في السعودية والنظام الخميني في إيران وبشار الأسد في سوريا فهم متورطون في قتل شعوبهم وسحقهم ومنعهم من الحرية . الكل يحافظ على الكرسي ولا مكان لمواطن ولا حرية ولا ديمقراطية ولا عدالة اجتماعية المهم حماية الملك والرئيس والأمير والشيخ وليذهب المواطنين الي الجحيم . الكل مل وزهق وقرف في الدول العربية وفى إيران من الوعود الملكية والرئاسية والسلطانية والأميرية التي لا تتحقق أبدا .والتضيق على الحريات والمنع من الكتابة والاعتقال بسبب رأي ولا مكان للمختلفين بل للمعارضة الشكلية المدعومة من القصر الملكي والرئاسي التي تحصل علي تعليماتها من الجهات الأمنية .


يتخيل ملوك وأمراء ومشايخ الدول الخليجية ومعهم حكام دولة الخميني في إيران أن رياح التغيير لن تصل اليهم وهم واهمون عاجزون عن فهم حقيقة أن الأمس القريب لم يعد موجودا وأن الراحة الأبدية على الكراسي أصبحت من الماضي ولم تعد تفلح العطايا الملكية والمنح المالية للمواطنين وعبارات عاش الملك حامى الديار والعباد فهذه العبارات أصبحت رجس من عمل المنافقين والمرتشين وبائعي الأوطان ولم يعد يخيفهم التعذيب والاعتقال والقتل فلا مكان لها وسط هذا الزخم الشعبي الهادر والكاسح الذي سوف يطيح من أمامه كل هؤلاء الرؤساء والملوك والأمراء ليعيد بناء أوطان شعارها الوحيد هو حرية ديمقراطية عدالة اجتماعية .
عمادخلاف

0 التعليقات:

إرسال تعليق