الأحد، 12 أغسطس، 2012

عماد خلاف يكتب " ربنا ينكد عليك يا مرسي "





حكايات ساخرة يومية رمضانية تحلل وتناقش وترصد حال مواطن نهضوي مصكوك على قفاه
تاريخ عمي رزق ـ مع المشي البطال ـ محدود ــ إلا أذا اعتبرنا ــ  الترمادول ـ والفياجرا ـ رجس من عمل الشيطان ـ يجب اجتنابه ــ علي العكس تماما ـ بل يجب ــ إتباعه ــ والمشي وراءه والبحث عن  أماكن بيعه ــ وإذا قمنا بأبعاد الفياجرا والترمادول  ــ واعتبرناهم ــ أفعال مستحبة ـ واجب فعلها ـ يثاب عليها الفرد ـفي ظل التداعي والانهيار المنظم والدائم ــ  "  للجته " ــ ـ كما أكد شيخ الجامع ــ عندما سأله عمي رزق ــ في أخر مرة ذهب فيها إلي المسجد  لصلاة الفجر ــ فأن عمي رزق يعتبر ولي من أولياء الصالحين ـ الذي يجب أتباعه ـ بشهادة كل سكان  ــ " حارة علي الله " ــ فلم يتم ضبطه إلا ــ  مرتين ــ  أو ثلاثة مرات ــ  على الأكثر تقدير ــ سائرا  ــ وراء بنت حلوة ــ "  قد " أولاده ــ لكن الشهادة لله لم ــ  يتم ضبطه في سيارة مع سيدة يتحرش بها ــ ولم يقم مرة بعمل عملية تجميل في مناخيرة ــ  أو حتى ــ  في "  ودنه "  ــ  وعندما عنفوه ــ  وضربوه  ــ الممسكين به ــ بعد أن وشت عليه البنت ــ  إلي  أحد المارة ــ  ليتجمع حوله أناس ــ  كثيرين ونازلوا فوقه ضرب ــ وظل يصرخ ــ أليس بينكم رجل رشيد ــ ليكف أحد الضاربين عن ضربي ــ  ويطالب الباقين بالكف عن ذلك الفعل المشين ــ فالرجل كبير وعجوز وقد أبوكم وكمان أمكم ــ  فلا يجوز ولا يستحب أن نفعل ذلك ــ وقبل أن يكفوا عن ضربه أنبري أحدهم ـــ  وشمر "  كمام " الفانلة ــ  رافضا الكف عن ضربه ــ ليقسم عمي رزق أنه ماشي ورآها ــ  مش عشان أعاكسها ــ  لا سمح الله  ــ هو إنا وش ذلك ــ دا كنت بعرف بيتها فين  ــ عشان ابني أيمن يخطبها ــ وقولت اختبرها بالمرة ــ  يمكن تكون بنت  لاعبيه  ــ  ممن يروحوا هناك ورا القطر ــ لتتوالي قبلات الأيادي والخدود علي عمي رزق ــ ليقولوا في نفس واحد ــ  المسامح كريم ــ مع عرض مغري من الضاربين إلي عمي رزق ــ  بطلب أي شيء يراه مناسبا لاسترداد ــ  كرامته التي أهينت ــ  وأهدرت ــ بسبب تهور شعبي ــ غير محسوب ومدروس تورط ــ  فيه البعض ــ  دون دراية ــ وغيرها من المواقف  ــ التي كان يقع فيها عمي رزق ــ مع بعض المداعبات اللطيفة ــ الخفيفة التي يحبها ــ ويستحسنها النساء ــ مصحوبة بلطشه ــ أو خبطة خفيفة ــ سريعة ــ تحدث أثر ايجابي ــ مع الست المبحلقة ــ في عمي رزق من ساعة ما قلع ملابسه في حارة علي الله احتجاجا على تجاهل الرئيس مرسي له وترك " حارة علي الله " تعاني الأمرين من قطع للكهرباء وللمياه ــ  وغيرها من المشاكل الكثيرة والعديدة التي جعلت عمي مرسي يعلن عصيانه ــ  ورميه لهدومه ــ لعل مرسي يستجيب له ـ ومع ذلك لم ــ يستجيب ــ  وتركه عريانا في الحارة ــ لتخرج عليه الست المبحلقة فيه من ساعة ما خلع ملابسه ــ " شفت يا  رزق ــ ليرد عليها ــ " مش عايز أشوف حاجة ـ أبعد عني ـ لتستمر الست في تكمله كلامها ــ كده يا زرق ــ وأنا اللي عايزة ــ  مصلحتك ــ لا يا ست الله الغني عن عنك ــ كنت ها أقولك علي حاجة تهمك ــ علي العموم برحتك ــ طيب قولي ــ لا خلاص ــ يا رزق مش ها أقول ــ  حاجة ــ طيب أتحايل ــ  عليه شوية ــ يا ست قولي ــ جماعة الأخوان المسلمون شالوا طنطاوي ــوعنان ــ يا نهار أسود ــ قبل ما يعملوا الدستور ــ ربنا ينكد عليكي ــ  أنتي ومرسي في ساعة واحدة ــ يعنى كده الأخوان  ها يعملوا دستور زي ما هما عايزين ــ
نكمل بكره لو في العمر بقيه ــ  

هناك تعليق واحد: