الأربعاء، 30 سبتمبر، 2009


مدد ياسيدى كمال الشاذلى مدد

مدد ياسيدى كمال الشاذلى مدد

كمال الشاذلى شيخ مشايخ الطرق الشاذلية ليست الصوفية بل الحكومية أو المصرية أو الباجورية نسبة الى مسقط رأس سيدنا كمال الشاذلى فهو من مواليد مدينة الباجور محافظة المنوفية وتقع هذه المدينة مابين القناطر الخيرية وبين شبين الكوم عاصمة المنوفية وهى محاولة تقريبيه للغير عارفين بالمدن والقرى فى الدولة المصرية والرافضين للسياحة الداخلية لأكتشاف كل مايحدث من مصائب وكوارث على أيدى الحكومة النظيفية نسبة الى أحمد نظيف .
وسيدنا كمال الشاذلى لم لا يعرف ويريد أن يتعرف عليه على أمل زيارة مقامه وضريحه الذي بناه خلال شهرين يقع فى مدينة الباجور داخل مسجد (ال الشاذلى) نسبة الى العائلة الكريمة والميمونة على أمل أن يأتى يوما ويصاب المواطن المصرى بفقدان للذاكرة أو تهميش وتغير للحقائق وطمسها وحذفها وتغييرها
وهذا وارد وحدث كثيرا فى الدولة المصرية وساعتها يحظى سيدنا كمال الشاذلى بالتعظيم والأجلال وتقام له سهرة ليليه سنوية وربما تمتد الى العشر ليالى يأتى اليها كل أصحاب الطرق الصوفية بداية من الرفاعية مرروا بالمحمدية وصولا الى الشاذلية وغيرها من الممارسات من نوعية الذهاب الى المقام والتبرك بالمكان واللف والدوران حول مقام سيدى كمال الشاذلى
( كل هذا وارد بعد عمر طويل أن شاء الله بعد موت ورحيل الوزير السابق وعضو مجلس الشعب الحالى كمال الشاذلى ولكنها محاولة مستقبلية وقراءة ما سوف يحدث خلال السنوات القليلة القادمة أو البعيدة )
والرجل موجود الأن أطال الله عمره ونعمه بالحياة وصوته يجلجل فى مجلس الشعب وفى القاعات
وأن كان الصوت الشاذلى لم يعد متواجدا بالشكل المناسب والقديم كما كان من عشرة سنين على أكثر تقدير
وكان العضو يتمتع بقدره على الربط والحسم والشخط وفتح العيون لجعلها تخيف وتربك كل عضو يريد أن يتطاول أو يحصل على حقه الدستوري فى السؤال والأستفسار
وكانت هذا الحركات الشاذلية وسيلة ناجحة للسيطرة على جنوح وشطحات وأستجوبات وأسئلة الأعضاء الغير وطنيين وأعنى بالوطنيين المنتمين الى الحزب الوطنى الممثل الوحيد للمواطن المصرى فى المؤتمرات الدولية واللقاءات الصحفية والمتحدث الرسمى لكل مصائب التى تقع على رأس المواطن المصرى
كما أنه الحزب الوحيد الذي جعل من المواطن المصرى أكثر فقرا ونكدا وحزنا وغما
ويتمتع الحزب الوطنى بالكثير من القيادات الكثيرة من أول صفوت الشريف الأمين عام الحزب الأن وطبعا من قبله وزير الزراعة يوسف والى الذي تسبب فى أصابه الكثير من المواطنين المصريين بالسرطان وغيرها من الأمراض
وسواء صفوت الشريف أو يوسف والى فالحمد لله الأثنين يحظون بعداء وسخط وكره المواطن المصرى مرورا طبعا بالمهندس أحمد عز محتكر الحديد
وهذا الرجل له كل التحية والتقدير لأنه بصراحة أستاذ فى فن الدهاء والسحب والخفاء والوضوح وغيرها من الممارسات التى تؤكد أنه الأسوأ فى تاريخ مصر الحديث والقديم.
فالرجل أحتكر الحديد وأحتكر الحزب الوطنى وأطاح بسيدنا كمال الشاذلى مع أن التاريخ يؤكد أن سبب وجود أحمد عز سيدنا الشاذلى الذي جاء به الى دائرة منوف السادات فى المنوفية ليكون مرشح الحزب الوطنى فى مواجهه عدو كمال الشاذلى اللدود أبراهيم كامل وأخيه محمد كامل والأخير كانت لديه متعة فى النزول أمام كمال الشاذلى فى كل أنتخابات مجلس الشعب فى دائرة الباجور وفى كل مرة كان يسقط لكن أخيه كان يحصل على عضوية مجلس الشعب فى دائرة منوف السادات ومنذ عام (1995) حتى الأن ويقوم الدكتور محمد كامل باالترشيح أمام الوزير السابق المعروف بأسم سيدنا كمال الشاذلى ويسقط .
ولم يكن أحمد عز هادئا أو مستريحا أو قانعا بما وصل اليه حيث أطاح بأبراهيم كامل فى دائرة منوف السادات طبعا بمساعدة الأمن والتزويرومن قبلهم كمال الشاذلى فهو مهندس التزوير وراعى حملة التخويف والتبريق فى الأوساط الشعبية وأيضا الخاصة لكن هكذا الحياة
فقد تعلم أحمد عز الدرس جيدا من الوزير السابق والوالى الحالي والعارف بالله فى الفترة القادمة بالكثير من الممارسات التى تؤكد على قذارة الأنتخابات وراح فى وضع الخطط والمؤامرات حتى جاءت اللحظة الحاسمة للأنقضاض على منصب سيدنا كمال الشاذلى فى الحزب عندما تم تعينه أمينا للتنظيم بدل منه
وتم أستبعاده من وزراة مجلس الشعب والشورى
ولم يكن يتوقع كمال الشاذلى أن تتم الأطاحة به فالرجل مقرب وقريب من الرئيس حسنى مبارك وقد خدم النظام أربعين عاما بداية من جمال عبد الناصر مرورا بالسادات حتى الأن
ويقال أن سسبب أستبعاد سيدنا كمال الشاذلى من الوزراة والحزب هوسيطرة جمال مبارك على مقاليد الحكم فى مصر ولم يعد الأب بالشخص المتواجد بالشكل المؤثر كما كان سابقا بل يراقب ويتابع من بعيد حتى يعطى الفرصة كاملة لجمال مبارك بالممارسة الفعلية والتعليمية حتى يكون قادرا على قيادة مصر خلال الفترة القادمة ولأن الأبن يريد أن يكون له ناسه وحاشيته المقربة كان الأبتعاد والبعد عن كمال الشاذلى نهائيا
ومع أنتصاف عام (2000) بدأت رياح التغيير تهب على الحياة السياسية فى مصر وأطاح جمال مبارك بالكثير ممن كان لهم التأثير والتواجد فى الحياة السياسية المصرية على مدي سنوات بعيدة ومن بينهم سيدنا كمال الشاذلى طبعا .
ولأن الرجل كان على قدر المسئولية ولم يقصر يوما ما فى خدمة النظام كان التعيين على رأس المجالس القومية المتخصصة التابعة لرئاسة الجمهورية وجاء هذا المنصب أرضاء لكمال الشاذلى
لكن الرجل لم يكن يحلم بهذا بل يريد رئاسة مجلس الشعب أو الأمين العام للحزب الوطنى ولكن لم يحدث هذا ولن يحدث .
ومنذ أن أعلنت الحياة عن عنادها لكمال الشاذلى فجأه أكتشف أن الطريق الوحيد الذي يسير عليه الأنسان هو الموت والذهاب الى الأخرة
وفى محاولة منه لكسب الدينا والأخرة أراد أن يحظى بالأثنين فظل فى محاولات ضغط كبيرة على كل الجيران فى الباجور حتى يبيعوا لسيادته بيوتهم وأراضيهم الملاصقة للقصر الذي أقامه خلال السنوات السابقة
وكان الرضوخ والموافقة فى النهاية وتم شراء قطع الأراضى المجاورة وحظى القصر بمساحة كبيرة ولم يكن يريد الخروج من الدنيا دون أن يحظى أسمه بالخلود فى الدينا سواء كان سياسيا أو دينيا
فأمر المقاولين ببناء مسجد أطلق عليه أسم (أل الشاذلى )
لكن ماأثار أستياء كثير من مواطنى الباجور دائرة النائب سيدنا كمال الشاذلى عندما أقام مقبرة داخل المسجد تكون هى المأوى والسكن للجسد بعد خروج الروح الى بارئها
وعند أكتمال المقبرة والمسجد تم الأفتتاح بحضور شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوى
وبعض الشخصيات الدينية والسياسية
ولأن التعريس والمحاباه والموالاه كانت على أشدها ولا زالت من البعض من مواطنى الباجورعلي أمل الحصول على وظيفة لأحد الأبناء كان أحد المشايخ معبرا ومؤكداعلى هذه الحالة التعريسية .
عندما أكد الشيخ أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء اليه فى المنام وقال له بلغ سلامى الى كمال الشاذلى وأكد له أننى راضى عنه تمام وأنه مع الشهداء والأنبياء والصديقين
ولم يترك النبى صلى الله عليه وسلم الرجل دون أن يؤكد له مرة وأثنين وتلاته لتوصيل المعلومة لسيدنا كمال الشاذلى وطبعا الشيخ لم يترك لحظة واحدة دون نقل المعلومة للوزير السابق والنائب الحالى
وعليه العوض ومنه العوض دنيا وأخرة ياولاد ...................

الأحد، 27 سبتمبر، 2009

فاروق حسنى ..الوزير الفاشل ..والمليار جنيه

عشرين عاما وفاروق حسنى وزير للثقافة فى مصر .
عشرين عاما ولم يفكر خلال هذه الفترة الطويلة والممتدة فى تقديم أستقالته
.عشرين عاما ويحظى فاروق حسنى بتأييد القيادة السياسية المتمثلة فى الرئيس حسنى مبارك الذي ياتى بالوزراء وهو أيضا الذي يستبعدهم .
عشرين عاما والرئيس حسنى مبارك راضى وفخور بأداء وزير الثقافة .
عشرين عاما من التدهور المستمر والدائم والمنظم من الوزير ضد الثقافة فى مصر والمثقفين.
وبعد كل هذا كيف يمكن لوزير الثقافة المشارك والمتورط فى قتل خمسين مثقف مصرى فى قصر ثقافة بنى سويف محترقين بعد أن التهمتهم النيران .
كيف يمكن لفاروق حسنى المتسبب والمشارك فى تدهور الثقافة المصرية أن يتولى منصب رئاسة اليونسكو ؟
كيف يمكن لوزير الثقافة أن ينتمى الى المنظمة العالمية المعنية بالثقافة فى العالم كله ؟ وهو متورط فى بعض التصريحات التى أثارت الكثير من الجدل وكان أخرها عندما رفض دخول صحفية من جريدة الأهرام الى مكتبة بحجة أنها ترتدى الحجاب . ومع ذلك لم يخرج ساعتها فاروق حسنى الى وسائل الأعلام ليعتذر الى السيدات المسلمات المحجبات.
ورفض الأعتذار وتعلل أنها حرية شخصية ولم تعبر عن رأي الدولة مع أنه وزير فى الحكومة المصرية وأى تصريح أو كلمة أو فعل يقوم به الوزير يكون معبر عن سياسة الدولة وأتجاهها .
مع أنه راح فى سباق وبحث دائم عن عبارات تتناسب مع أسرائيل عندما أعلن عن أسفه لهم حتى يرضوا عنه يوافقوا على رئاستة لليونسكو
ولم يكن هذا هو التصريح الوحيد للوزير فاروق حسنى بل قال أيضا ( لقد أدخلت المثقفين المصريين الى الحظيرة ) والحظيرة فى الثقافة الريفية المصرية البسيطة المكان الذي يوضع فيه البهايم
كيف يمكن لوزير يقال أنه فنان ولوحاته تباع ليست لمكانتها الفنية العالية وجودتها ولكن لمنصبه الوزارى .
كيف يمكن لوزير الثقافة أن يحافظ على تراث العالم وثقافته وهو المتورط والمشارك والذى أعطى أوامره لكل المرؤسين فى الوزارة بالتكاسل واللامبالاه والسلبية وتحولت بيوت الثقافة والقصور الى أماكن مغلقة يسكنها العنكبوت والصراصير والفئران وتحولت أغلب نوادى الأدب الى خناقات تفاهه وساذجة بين المثقفين على عشرة جنية أو عشرين جنية .
كما أن النشر فى هيئة قصور الثقافة يعتمد على المجاملات والرشاوى وغيرها من المعتقدات والمفاهيم الجديدة التى أدخلها سيادته الى الثقافة
وأصبح أنصاف الموهبين والعجزة فى فن الكتابة الأدبية والغير قادرين على الأبداع هم المحظوظين والمقربين من سيادته وتطبع لهم الكتب ويحصلوا على الأموال مقابل الرياء والنفاق للوزير ؟
كيف يمكن للوزير أن يتولى رئاسة اليونسكو بعد أتهام وسجن مدير مكتبه متهما بالفساد ؟
عشرين عاما وفاروق حسنى متواجد ويعربد و يفسد الحياة الثقافية فى مصر .
ومن حقنا أن نتسأل من المسئول عن سقوط فاروق حسنى الذى يمثل مصر والقيادة السياسية التى كانت تدعمه وتقف بجانبة وتسانده التى أدمنت الفضائح والكوارث .
قيادة تعيش فى أوهام الحكمة والخبرة وغيرها من المسميات العبيطة التى لاتتناسب مع لغة المصالح
وهناك من يحاول الربط بين سقوط فاروق حسنى وفشله فى الحصول على المنصب وبين الأسلام والمسلمين فى محاولة ساذجة وعبيطة وهايفة وتعبر عن السطحية فالترويج لفكرة المؤامرة وبالذات فى هذا الحالة مرفوض رفضا باتا و ليس صحيحا بكل تأكيد.
من الممكن أن يحدث بالنسبة لأشخاص أخرين لكن هذا لم يكن موجودا ومطروحا فى واقعة فشل الوزير فى الحصول على رئاسة اليونسكو
وعلينا أن نكون أكثر واقعية بدل التورط فى عبارات وكلمات ساذجة
وهناك الكثير من المبررات التى جاءت على لسان القيادة الأمريكية التى كانت تقف ضد وصول فاروق حسنى الى المنصب بأى طريقة.
وكان من الممكن أن تقبل برئاسة شخص اخر لو لم يكن فاروق حسنى حيث قالت أن عمره (71) عاما وهذه السن كبيرة جدا لمن يشغل هذا المنصب.
والسبب الثانى أنه لا يعمل عدد كافى من الساعات فى الأسبوع والأهم أن هناك أربعة الأف وظيفة فى اليونسكو وأنه لن يستطيع أن يختار لمن يصلح لهذه المنصب وهو فاشل فى أدارة وزارة الثقافة المصرية
المهم أن الأختلاف كان على شخص الوزير فاروق حسنى وليس على انه مسلم وينتمى الى الأسلام
ولدينا سؤال مهم وخطير قيل أن معركة فاروق حسنى الخاسرة تكلفت مليار جنية كم دفعت مصر من ميزانيتها حتى تساند المرشح الغلط
كيف يمكن أهدار هذا المبلغ الكبير والمواطن المصرى يعانى من الفقر والبطالة يانهار ازرق مليار جنية بلد والا بلاش

السبت، 26 سبتمبر، 2009

أيناس الدغيدي ...الساقطة أم الجريئة

حاولت كثيرا أن أقنع نفسى بعدم الكتابة عن أيناس الدغيدى لكننى رحت فى صراع داخلى مخيف لم تبتعد لحظة واحدة ولم تكن قادرة على ترك قلمى فى حالة ويحظى بالراحة والسكينة .
بل ظلت تشاكس وتناور وتخطط بعباراتها الجريئة أو الساقطة أو المنحرفة أو الوقحة لست جلاد وليس فى نيتى أصدار الأحكام على أيناس الدغيدى فمن حقها أن تقول رأيها بكل حرية ومن حقى أيضا أن أصنع عباراتى وكلماتى على الورق لتعلن وجودها فى نقد أيناس الدغيدى المخرجة المعروفة .
حاولت البحث عن تصريح وحيد لها حتى يشفع لها ويكون المنقذ من عباراتى لم أجد بل على العكس تماما كانت عباراتى تتجه فى طريق محدد بعد حوارها الأخير مع تونى خليفة فى برنامج (لماذا ) على قناة القاهرة والناس التى أغلقت تماما أنتظارا لمجئ رمضان )2010) هذا ماقاله طارق نور مخرج الأعلانات المعروف وصاحب القناة ولأن طارق نور ليس له علاقة بكل ماجاء على لسان أيناس الدغيدى كان لابد من طرده من على صفحات أوراقى على أمل خضوعه فى يوم من الأيام لمجموعة من العبارات المسلطة والجارحة والنقدية ضده .
ولأن أيناس الدغيدى كانت فى حالة حب وعشق كما أعلنت ذلك وأنها تعيش قصة حب الأن بعد أنفصالها من زوجها وأنها مارست الجنس وهى فى السابعة والعشرين من عمرها بشكل منظم وصريح دون خوف أو رعب وكان ذلك بعد زواجها .
و لم يستمر هذا الزواج كثيرا ليعلن زوجها بعد فترة أنه غير قادر على الوقوف أمام جنوحها وجنونها ووقحتها فى أحيان كثيرة وأن لديها مفاهيم كثيرة خاطئة حيث تريد رجلا يكون فى حالة حرب يطلق صواريخة الدائمة والمستمرة دون تكاسل أو راحة .
هذا ماأعلنته أيناس الدغيدى أيضا
عندما قالت أريد رجلا شجاعا (يعنى من الأخر يشكمنى ويلمنى ) ولأن الرجل لم يأتى
ولا نعرف أذا كان الرجل التى تحبه وتعشقه الأن قادر على ذلك أم لا؟
و ظلت تمارس عادتها القديمة فى أطلاق التصريحات النارية التى وصفها البعض بأنها ساقطة ومستفزة ووقحة ولم تكن قادرة على منع نفسها من التطاول على كل شئ وأي شئ ليس لديها خطوط حمراء أو صفراء
وأن أعلنت عن هذه الخطوط فأنها أول من يخترقها ويتجاوزها .
تبحث عن المسكوت عنه حتى لو كان يخالف الدين والعرف والعادات والتقاليد تحاول أن تبرر كل مايقال من عبارات بحجة أن هذا يتناسب مع العصر التقدمى الذى نعيش فيه فلا يمكن أن نكون فى القرن الحادى والعشرين ولدينا أخلاق ومبادئ العالم كله فى حالة أنحراف .
والشعوب فى بحث دائم عن الأنحراف وكل ما هو غريب وعجيب وضد العادات والتقاليد .
هكذا أرادت أيناس الدغيدى الوقوف ضد كل الثوابت والمعتقدات والعادات والتقاليد كانت المشاهد الجنسية هى الأكثر تواجدا فى أفلامها ولم تتناول أيناس الدغيدىمشكلة حقيقة بل ظلت التفاهة والسطحية والجنس هو المحرك الرئيسي لكل أفلامها .
ولأن لدينا الكثير من الأشياء المسكوت عنها فى الوطن العربى كان التسابق والتزاحم على أفلام أيناس الدغيدى على أمل رؤية مشهد أو أثتين من المشاهد المعروفة بالأثارة والمتعة لتعلن عن أسفها مع تونى خليفة أن فيلمها الجديد ( مجنون أميرة ) ليس به مشاهد جنسية مثيرة
وتتباهى بأنها هى الأولى التى أدخلت غرف النوم والجنس الى السينما المصرية
وطبعا لم يكن كل ماقيل على لسان أيناس الدغيدى صحيحا عندما قالت أن فيلمها (مجنون أميرة ) ليس به مشاهد جنسية ومن رأى الفيلم هناك الكثير من المشاهد الجنسية ناهيك عن الألفاظ الجنسية والأيحاءات وغيرها من المصطلحات التى فرضت نفسها على السينما المصرية من نوعية ( يابت ما تعمليش نفسك مكسوفة الحاجات دى بقت عادى وكله يدلع نفسه )
ولأن كتاب السيناريو أصبحو غير قادرين على كتابة قصص حقيقية تعبر عن المجتمع المصرى ومعاناته
كانت (تيمه ) الأرهاب وألتصاقه بالمسلمين والأسلام هو السمة الرئيسية كما يفعل خالد يوسف المخرج المعروف فى كل أفلامه فجأة وبدون مقدمات وبدون مبررات درامية يتم أقحام مجموعة من الملتحين يقوموا بتفجير المناطق وكأنه الرعب الدائم والمستمر من خالد يوسف وأيناس الدغيدى ومن الأسلام والمسلمين
(هناك فرق بين أنياس الدغيدى وخالد يوسف فالأخير مخرج مبدع وقد نختلف معه لكن فى النهاية علينا أن نؤكد أن يوسف يناقش مشاكل حقيقية يعانى منها المجمتع المصرى )
وحتى لا نبتعد عن الجريئة أو الساقطة فهناك خط فاصل بين الجرأة وتناول مشاكل يعانى منها المجتمع وبين مخاطبة مشاعر الجنس وأثارتها لدى المواطنين ولا يمكن أن تكون الحرية والتقدم فى تصوير مشاهد جنسية ولا تعبر عن مدى تقدم الشعوب وتخلفها فى تصوير مجموعة من المشاهد الأبيحة والوقحة .
كما أعلنت أيناس الدغيدى مساندتها للشذوذ الجنسى المعروف بأسم المثليات وتؤكد أنه مرض
ولكننى أؤكد لها ليس مرض ياأيناس يادغيدى فمن يمارس هذه القذارة ليس مريض بل شخص ضعيف الأرادة وغير قادر على الوقوف أمام تفاهات النفس
وتكتمل تصريحاتها ( لو ان المثليين شايفين سعادتهم فى هذا الفعل فهذا عادى وبراحتهم يكملو )
الله عليك ياأيناس يعنى لو الحرامى مبسوط ومستمتع بالسرقة نتركه ونقول له أنطلق .
كيف يمكن تبرير الخطأ ؟ كيف يمكن أن ندافع عن كل ماهو سئ ؟
وتستمر أيناس الدغيدى لتصل بعباراتها الى أنها لن تسير فى الطابور وتقصد بالطابور عادات وتقاليد المجتمع المصرى وأحترام الذات قبل أحترام الأخرين وسوف أظل فى حالة أختلاف
وتطلق أيناس مفأجاة عبيطة وساذجة عندما تقول لتونى خليفة
هل تصدق أنى سيدة متدينة ؟
والتدين بالنسبة لأيناس الدغيدى أنها تصلى لما تكون تعبانة ومخنوقة ومضايقة نفسيا أو هناك مشكلة تؤرقها وتصوم لأنها عادة وتعودت عليها أى أنها تخضع الدين لمزاجها الشخصى وحسسب حالتها النفسية
هذا هو التدين عند أنياس الدغيدى
وتكتمل أعترافات أيناس الدغيدى ( لتقول يارب ما تكتبها عليه ) وهذه العبارة جاءت ردا على سؤال من تونى خليفة (متى يمكن أن نرى أيناس الدغيدى ترتدى الحجاب )
لا يا أيناس يادغيدى على الشعوب أن تحافظ على عاداتها وتقاليدها ومعتقداتها
على الشعوب ان تحافظ عليها وتحميها وتحتمى خلفها من سقاطات أيناس ووقاحة أيناس الدغيدى ومن تيارات التخلف والعشوائية التى تتحدثين عنها
ليست عباراتك أو أسقاطاتك بالتقدمية أو تؤكد على أنك أنسان القرن الحادى والعشرين لكن ما تتكلمين عنه وتريدين أن ينتشر هو أنسان القرون الأولى عندما كان الأنسان يمارس الجنس فى الغابات بشكل فاضح وصريح وفى الأماكن المفتوحة كان لديه العذر فى ذلك لأنه لم يكن قادر على التفرقة بين ماهو عيب وما هو مباح
على الشعوب ياأيناس يادغيدى أن تحافظ على حيائها
لست داعية أو شيخ ولن أتكلم بلسان الدين
ولكنى سوف أتكلم بالقيم والأخلاق والمبادئ والعادات والتقاليد
عليك أن تفتخرى ياأيناس يادغيدى أنك كنت وراء سقوط المواطن المصرى لست الوحيدة بلا شك لكن من الؤكد أنك كنت أحد الأف الساقطين والمنحرفين فى عباراتهم وتصرفاتهم الذين يبرروون أخطاهم
أيناس الدغيدى عليك ان تقولى ما تريدين وعلينا أن نقول ما نريد
علينا أن نحافظ على المجتمعات العربية من الوساخة والقذارة الذين يردون منا أن نكون مثلهم
غيدي الساقطة أم الجريئة

الخميس، 24 سبتمبر، 2009

الرئيس حاحا والقتل

مع حاحا مش هاتقدر تغمض عنيك
حكايات أسبوعية يكتبها عمادخلاف كل يوم خميس عن الرئيس حاحا والشعب الحاحى

هل يمكن للحب أن يخترق جسد ظل متمردا وعاصيا ورافض كل شئ مرتبط بالمشاعر والأحاسيس ؟
هل يعقل أن يكون الحب هو الشئ الناقص والمفترض تواجده لدى الرئيس حاحا ؟
لقد مارس كل الصفات السيئة وعرفها وتعامل معها بحرفية وقدرة كبيرة على التوازن والأتزان حتى أصبح قادر على الجمع بين النقضين الحب والكره التسامح والعقاب والعفو والقتل فى وقت واحد .
قيل أن أنسان القرن الحادى والعشرين يحمل داخله كل هذه الصفات.
لديه قدرة على التوازن لديه قدرة على التعايش دون أن يحدث نفور أو يصاب بالقلق والتوتر
لم يكن أنسان العصور القديمة قادر على التوازن والتعايش .
وقد أثبتت أغلب الأبحاث والنظريات النفسية الحديثة أن رجل القرن العشرين والحادى والعشرين لدية قدرة على رسم الطمأنينة والراحة على وجهه وهو ينوي الغدر والقتل
وقد خضع الشعب الحاحى للكثير من الأختبارات النفسية التى أكدت على ذلك .
وللتأكيد على صدق النظرية النفسية
كانت السيدة الفاضلة على النقيض تماما تحمل داخلها أنسان القرون الأولى الذي يحمل الشر والخير داخلة
ليس لديها قدرة على التوازن والأتزان والربط بين الحب والكره قادرة على فعل الشر فقط
كنت قد أكدت خلال الحكايات السابقة عن الرئيس حاحا أن السيدة الأولى وضعت كاميرات تجسس ومراقبة فى كل مكان يتواجد فيه الرئيس حاحا أو المرور عليه .
حتى قيل أن جسد الرئيس حاحا به سماعه تصنت ومراقبة وضعت تحت الجلد أثناء أجراء عملية القلب التى تمت له خلال الخمس سنوات السابقة
وكان يعانى من ضعف عام فى عضلة القلب وعدم أنتظام دقات القلب بصورة منتظمة ودائمة
وكانت الفرصة سانحة للسيدة الأولى بوضع كاميرات التجسس حتى يكون الرئيس حاحا موضوعا تحت المراقبة المستمرة والدائمة
ولم تخلو حركة أو لمسة أو كلمة من المراقبة وتم تدريب مجموعة من ضباط الأمن التابعين للسيدة الأولى على المراقبة وكتابة التقارير اليومية وأبلاغها بكل ماهو جديد وحديث من تصرفات .
ولم يكن الرئيس حاحا الوحيد الموضوع تحت المراقبة بل قيل أن السيدة الأولى كانت هى الأخرى تحظى بالمراقبة من الرئيس وأحد أبناءها الكبار .
ومن خلال ما وصل من معلومات كان مواطنى الدولة الحاحية فى وضع سئ للغاية فالجميع مراقب أذا لم يكن من المخابرات وأمن الدولة يكون من مواطنين عاديين أو من الأزواج
ولم تكن المعلومات السابقة من وحى الخيال بل جاءت على لسان وزير الداخلية فى الدولة الحاحية الذي أطلق تصريح يؤكد صدق كل ماقيل حيث قال ( اللى خايف مايتكلمش )
وكان التصريح شامل وقصير ويؤكد على أن الشعب الحاحى تحت المراقبة
ولأن الشعب الحاحى من الشعوب المقهورة والذليله والمضروبة بالجزمة القديمة سواء على القفا أو أى منطقة فى الجسد سواء كان ممنوع الأقتراب منها أو غير ممنوع فكل شئ متاح وميسر للأمن الحاحى من أول الرأس حتى القدم
لذلك علينا أن نترك الشعب الحاحى ونعود الى الكارثة التى جعلت الرئيس حاحا يفقد توازنه وأتزانه
ويطلق عبارات كثيرة غير واضحة وتعانى من عدم الترابط والتواصل بعد أن أكتشف أنه موضوع تحت المراقبة
ولأن الخبر كان قوى وشديد تحرك المسدس من مكانه ليستقر فى يد الرئيس حاحا موجها الى رأس قائد الحرس الرئاسى لتبدأ الأعترافات فى التواجد والأختراق الى أذن وعقل وجسد الرئيس حاحا
وعند وصول الأعترافات الى أن المراقبة كانت من أوامر وتعليمات من السيدة الأولى لم يتمالك الرئيس حاحا أعصابه وخرجت الرصاصة لتستقر فى رأس قائد الحرس الرئاسى .
لتخرج مانشيتات الصحف فى الدولة الحاحية فى صباح اليوم التالى .
لتؤكد على أن قائد الحرس الرئاسى أنتحر بعد أن رأي بعيونه زوجتة الرابعة البيضاء القصيرة والممتلئة فى أحضان أحد العساكر حيث كانت تعانى من الوحدة والتجاهل والهجر والترك من قائد الحرس الرئاسى حيث تزوجها أرضاءا لأحد المسئولين حتى يحظى بمنصب فى الدولة الحاحية .
وكانت تعانى زوجة قائد الحرس الرئاسى من أنتفاخ فى ملامح الوجه والجسد وقد أكد الكثير أن ملامحها من النوع المتضخم والمنتفخ والكبير ونظرة واحده من أى شخص عليها كفيله بالهروب فورا
ويبدو أن العسكرى كان يعانى من أنخفاض حاد فى مستوى الجمال وقيل أيضا أن المدينة التى ينتمى اليها العسكرى كان مستوى جمال النساء بها منخفض جدا وتعتبر زوجة قائد الحرس الرئاسى ملكة جمال بالنسبة له .
وقيل أيضا أن العسكرى من الأشخاص ( اللى نفسهم حلوة )
وعندما علمت الزوجة المنتفخة بقتل زوجها وما جاء فى الصحف من أخبار كاذبة أصيبت بهستيريا الصراخ لتؤكد أنها لن تسكت
وقبل وصول الخبر الى الصحف المعارضة فى الدولة الحاحية تحركت القناصة حتى وصلت الى السيدة المنتفخة لتصمت نهائيا .
وقد حظيت جنازة قائد الحرس الرئاسى بوجود الرئيس حاحا ووجود الكثير من الشخصيات العسكرية والمدنية وتم أطلاق أعيرة نارية فى الهواء للتأكيد على نبل وشجاعة القائد الذي راح ضحية الغدر والخيانة وأنه مثال للمواطن الحاحى الذي تسرى فى دمائه النخوة والشهامة والعزة
وكان من الممكن أن يطلقها ويرميها كالكلاب لكنه رفض كل ذلك وأراد الأنتقام
وتم لف جثمان الشهيد بعلم الدولة الحاحية
(وصف الشهيد ليس من عندى بل قيل على لسان مفتى الديار الحاحية )
وتم عزف السلام الوطنى الحاحى ولم يترك الرئيس حاحا الجنازة قبل أن يضع أكليل من الزهور على قبر القائد وكل مارأي الواقعة فى القصر الرئاسى وكان يسير فى الجنازة كان يطلق العبارة التى تقول
( يقتل القيتل ويمشى فى جنازته )
ولأن القاتل والمقتول موجودين ومعروفين
لم يكن أحد قادر على تسميه القاتل والمقتول ولكنها كانت عبارة تحمل الكثير من المعانى
وبعد أنتهاء مراسم تشييع الجنازة عاد الرئيس حاحا لتبدأ حكاية جديدة من حكايات الرئيس حاحا والشعب الحاحى

الأربعاء، 23 سبتمبر، 2009

الديكتاتور


ثلاثين عاما أو أقل أو أكثر لا يهم عدد السنين فمن المؤكد أنها تعدت الكثير وأصحنا
غير قادرين على عدها فلم يكن يتصور شخصا فى مصر أن يظل الرئيس
حسنى مبارك مسيطرا والأمر الناهى لا أحد بعده على رئاسة مصر
لم يسأله أحد ولم يحاول شخصا ما الأقتراب منه أو حتى الأستفسار عن أنجازاته التى قام بها أن كان هناك أنجازات من أساسه فكل شئ أصبح مقلوبا فى مصر وتحولت بقدرة قادر السليبات الى أنجازات
ثلاثون عاما وربما تزيد لو أضفنا عليها السنوات التى قضاها نائبا للرئيس السادات والرجل جالس لا يريد أن يخرج أو يبتعد عن المنصب حتى لو لمدة واحدة فلا شئ بعده ولا قبله فكل المحاولات التي بذلت من أجل أستبعاده كلها باءت بالفشل أستولى على كل شئ أصبح الأمر الناهى و الجالس والمسيطر على كل شئ فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقف أحد أمامه
كل قراراته أحاديه الجانب.
ديكتاتور جاء بأصوات المصريين فى أخر أنتخابات مشكوك فى نزاهتها التى أقيمت خلال السنوات القليلة الماضية عندما تم تغيير المادة
(76) من الدستور التى أتاحت للمواطنين الترشيح لخوض الأنتخابات على منصب الرئيس ومن قبلها تم فرضه على المواطنين من الرئيس السادات عندما تم أختيارة نائبا له ليحصل على المنصب بالصدفة البحتة
ظل خلال السنوات السابقة يأتى بكل ما قريب ومقرب منه أهل الثقة وليس أهل الخبرة المنتمين والمحبين والراغبين فى التقرب من سيدنا حسنى مبارك ليظل هو على رئاسة مصر لكى تزداد مصر سوءا
والشئ المستفز أن السادة المسئولين عندما تطرح عليهم سر بقاء الرئيس حسنى مبارك رئيسا لمصر تكون الأجابة الرجل حافظ على أستقرار مصر وأمن مصر وشعب مصر ياسلام على التحليل المنطقى الواعى والفاهم وكأن أستقرار مصر يحتاج الى حكمة الرئيس ودهاء الرئيس وعلم الرئيس أى منطق يقول ذلك . وأين أنجازات الرئيس الأخرى تكون أنجازات عبارة عن تفاهات تؤكد على
عشوائية فى التفكير والفكر
والجميع يعلم جيدا أن الرئيس منذ أن جاء الى رئاسة مصر فى عام (81) بعد مقتل الرئيس السادات لم يفعل شيئا
فلا يمكن أن تلمح شئ أي شئ
ولم يتم فى عهده الميمون والناصع والشريف سوى بناء الكبارى والمصايف والشهادة لله قام الأعلام المصرى بوجع دماغنا بمشروع توشكى وسوف تدخل مصر من خلاله القرن الواحد والعشرين
أين مشروع توشكى ؟
لقد عبرنا القرن الحادى والعشرين بدون مشروع توشكى وعبرنا القرن الحادى والعشرين ونحن أكثر فقرا وحزنا والذي يريد العودة الى تاريخ الرئيس حسنى مبارك مع الأنجازات سوف يرى أنه أكثر الرؤساء أفتتاحا للكبارى والطرق ومع ذلك مصر تأتى فى المرتبة الأولى من حيث سوء حال الطرق والكبارى ولم تمر عشر سنوات الأ ويتم بناء الكبارى مرة ثانية ورصف الطرق .
وغيرها من الأشياء الترفيهية وكأن شعب مصر أرتاح ويحتاج الى الترفيه
والحمد لله والشكر لله أن كل شئ منهار فى مصرو يدل على عشوائية التفكير التى يعانى منها المسئولين فى مصر
والرئيس حسنى مبارك أراح وأستراح من كل شئ وفضل الجلوس على كرسى الرئاسة فى قصرة المكيف فى مصر الجديدة يستمع الى المقربين منه وحكاوى النميمة والرياء ولو تكلم أحد وقال كلمات تمس سيادة الرئيس يبقى نهارة أزرق فمن المؤكد أنه من حزب أعداء مصر وسوف يضاف الى المجموعة الكبيرة من الرافضين لسياسة الرئيس حسنى مبارك وقد أثبتت فشلها بعد كل هذا السنوات من العمر ويتم أبعادة وتحجيمه وسوف يضاف الى الرافضين والساخطين لسياسته المعروفة بالسلبية
لكننا نتسأل ومعنا االكثير من المواطنين من شعب مصر أليس من حقنا أن نطالب أن يبتعد ويرحل الرئيس بعد تدهور الأقتصاد المصرى ومعاناة المواطنين فى مصر.
ولم يكن يخطر ببال أحد أن يموت مواطنين مصريين وهم يحصلون على رغيف العيش و أن يصاب الكثير من المواطنين وهم فى حالة سباق وتسابق للحصول على المياة
أليس من حقنا أن نطالب برحيل الرئيس عن حكم مصر ؟
اليس من حقنا أن نرفع رايات الرفض فى وجهه سيادته حتى يترك شعب مصر يعيش
الم يصاب الرئيس بالزهق والقرف من حكم مصر ؟
وعندما يسأل سيادته عن الرئاسة
(يكون الرد الجاهز وجع دماغ والناس فاكرة أن الرئيس مرتاح دا أرهاق وتعب ) ولأننا خايفين على حضرتك من التعب والأرهاق ياريت تسيب حكم مصر ياريت تبعد عن الرئاسة مادامت تسبب ليك التعب والنكد والغم وقلة الراحة )
طبعا لم يتركنا الرئيس حسنى مبارك أبدا حتى لو ذهبنا الى سيدنا الحسين وتمسحنا فى الجدران الحديدية المحاط بها المقام ورفعنا أيدينا للسماء حتى يرحل الرئيس ويتركنا فلن يفعل
حاولت أن أبحث عن شئ وحيد يشفع للرئيس حسنى مبارك وأنجاز واحد يقف شاهد على عطاء الرجل لم أجد شيئا بل العكس تمام كل يوم تزداد الحياة سواء فى مصر ويزداد المواطن المصرى فقرا وأمراضا وطبعا البطالة التى تزداد عددا كل يوم وأيضا العنف الذى أصبح ثمة رئيسية يمتاز بها المواطن المصرى
شكرا ياسيادة الرئيس على أنك جعلت من المواطن المصرى أكثر بؤسا وفقرا وحيرة ويأس ونكد وغم والتعاسة تملأ وجوة المصريين
شكرا ياسيادة الرئيس على أنك تمكنت من أصابة المواطن المصرى بمرض السلبية واللامبالاة والسرقة والرشوة وغيرها من الأشياء التى تجعلك أ قل الرؤساء فى تاريخ مصر شعبية
كنت ناوى كتابة الأحصائيات التى تدل على ذلك لكن تراجعت فى النهاية لأن تاريخك ياريس لا يحتاج الى الأحصائيات فكل شئ معروف ومسجل لدي المواطنين
(وفى النهاية عايزنا نختار جمال أبنك طيب ازاى وفين وعشان اية وبأمارة اية )
للحديث بقية عن فرض جمال مبارك على رئاسة مصر

السبت، 19 سبتمبر، 2009

الرئيس حاحا والشك

مع حاحا مش تقدر تغمض عنيك

كانت لحظات السعادة فى حياة الرئيس حاحا نادرة وناقصة وباردة ومتجمدة فى أحيان كثيرة
حيث كانت السيدة الأولى تتعامل معه بشكل مهين ومنحط .
ولم يكن أي شخص فى القصر الرئاسى قادر على تصديق ما يراه من المعاملة السخيفة والسيئة
وكالعادة ظلت الأسئلة معلقة فى الدولة الحاحية من المواطنين وكان بينها
ماالسبب وراء خضوع حاحا بهذا الشكل الواطي والمخزي والسئ ؟
وأن يتحول هذا الجبروت الى محب وعاشق وهايم لهذه الدرجة
كيف يمكن أن يحدث هذا للرئيس حاحا ؟
الذي يأمر فيطاع فى كل شئ وأى شئ سواء بالقتل والأعدام والتصفية الجسدية لكل معارضيه
فالرجل ملئ بالحقد والكره فهو الرجل الحرامى والمرتش والواطى والناقص
والملئ بكل الصفات السيئة الموجودة والمتأصلة لديه
ومن قال أن الحب يذيب المشاعر والأحاسيس ويجعلها مرهفة وقادرة على التسامح فمن يحب يرى الحياة جميلة
ويتعامل مع كل شئ بحب وحنان
كا ن الرئيس حاحا ولازال الأكثر جدلا فى تاريخ البشرية كلها
ديكتاتور فى قرارته الرافض لكل الحوارات .
هو الأول والأخر فى كل شئ تبدأ من عنده القرارات وتنتهى بقرار أخر منه ومع وجود كل هذه
الصفات السيئة تتحول شخصيته الى النقيض أمام السيدة الأولى .
يقال أن الرؤساء من أكثر الشخصيات عرضه للأمراض النفسية والعصبية
يصابون بداء العظمة والتفاخر والتباهى والفشخرة والغرور وغيرها من الصفات التى تكون مصاحبة للرؤساء
والزعماء وأصحاب المناصب العليا المعروفة بالسيادية
لذلك دائما ما يبحثون عن النقيض من خلال الرضوخ والتواضع والسكينة والهدوء والأنكسار والتخلص من كل مهو نرجسى
ورمى الجسد فى حضن شخص يحس بالحب والطمأنينة من خلاله
ويقال أيضا أن الرؤساء من أكثر البشر المعرضين للأصابة بمرض الشك فى كل شئ وأى شئ لديهم خاضع للشك
لا أمل فى تفويت أمر دون التحقق منه
ولأن حاحا من الرؤساء كان مرض الشك يسكن جسده
والشخصية الوحيدة كما قلنا من قبل التى كان ينعم معها بالسكينة والراحة على صدرها وبين أحضان جسدها
هى السيدة الفاضلة
ودائما هى المرجع الوحيد لكل قرارات حاحا ولم يخلو قانون أو قرار أو خناقة أو جلسة تصالحية الأ
من وجود السيدة الفاضلة
ولا أفشي سرا أذا قلت أن الفاضلة العظيمة كانت لديها مجموعة من القرارت والقوانين المتتالية والمتتابعة التى جعلت من المراة
الحاحية تهتف بأسمها وتدعو لها وفى المقابل لا يترك رجل فرصة واحدة الأ ويدعو عليها بالعذاب وقلة الراحة
وغيرها من الأدعية التى تساعد على ذل زوجة الرئيس
وقد حظيت المرأة ا لحاحية بالعديد من المميزات
أولها وأغربها تمكين المرأة الحاحية من تطليق زوجها دون أبدا أى مبرر
وقد أعطاها القانون الحاحى أيضا والذي تم وضعه وتفصيله بمساعدة وتخطيط السيدة الأولى على فسخ عقد الزواج
كما أعطت للمرأة حق الزواج لها مرة وأثنين وتلاتة وأربعة وصولا الى الرقم عشرة
ومن حقها الجمع بن العدد التى ترأه مناسبا لها وأن أرادت زيادة هذا الرقم والجمع بين عشرين رجل فهذا متاح لها وميسر بقوة القانون
كما أعطت تعليمات للمعامل البحثية فى الدولة الحاحية أن تعمل على أيجاد حل سريع وفورى وعاجل حتى يتمكن
الرجل من الحمل بدل المرأة الحاحية
وأذا كان ممكن وضع الجنين فى الأنابيب وتكوينه داخلها حتى لا تكون المرأة الحاحية معرضه للنفخ
والأمتلاء بشكل عرضى وطولى .

الجمعة، 18 سبتمبر، 2009

شرف البنات ...وعشاء البكارة الصينى

شرف البنات كعود الكبريت من الأن وصاعدا يستعمل مرة وأثنين وتلاتة وأربعة وخمسة وعشرين مرة كله ميسر للحالة المادية للفتاة وممكن أن يضئ ( ويكون زى الفل ) فقطع الغيار متوفرة فى جميع الصيدليات والسوبر ماركت ومع الباعة الجائلين وفى أشارات المرور يعنى من الأخر سوف يكون هذا المنتج الأكثر تواجدا وأنتشار فى الفترة القادمة
ليست محاولة منى للمداعبة أو خبر مفبرك تمت كتابته للتسلية لكنها الحقيقة التى تتناقلها الصحافة المصرية الأن وعلى شبكة الأنترنت فقد حظي الخبر بالأهتمام من كل المصريين
فقد أعلنت الصين عن أخترعها الجديد
(أستعيدى عذريتك فى خمس دقائق سرك المفزع يختفى الى الأبد
أستعيدى عذريتك بخمسة عشر دولار بلا جراحة ولا حقن ولا أطباء ولا أدوية ولا أثار جانبية . )
وقد أعلن المستثمرين المصريين نيتهم بأستيراد أغشية بكارة صناعية من الصين وسيتم بيعها فى السوق المصرى
( 83 جنيها )تقريبا وبالفعل تم أستيراد المنتج خلال
الأيام القليلة الماضية وتم بيعه للبعض على سبيل الفرجة والمعرفة وحب الأستطلاع .
وقد حظيت الدولة السورية بوجود المنتج في أسواقها ولاق رواجا كبيرا حيث يباع بخسمة عشر دولا فقط يابلاش
هذا ما جاء فى الخبر الذي تتناقلة وكالات الأنباء والصحف المصرية خلال الأيام الماضية
ولم تعد لهذه العبارة المعروفة ( شرف البنت كعود الكبريت ) تواجدا الأن وكنا فى الماضى
قد تربينا عليها وعاشت معنا ولنا ولم يكن لدينا القدرة على الأنفلات منها دون أن تطاردنا هذه العبارة المليئة بالكرامة والعفة فالبنات تعنى االشرف وتعنى العرض وتعنى الخطيئة وتعنى الكرامة وغيرها من العبارات لا فرق بين فتاة تخلت بأرادتها وبين فتاة تخلت عن عذريتها تحت التهديد .
ففي كل الحالات وغيرها من الحالات كانت قادرة على جعل الرجل
مهزوما ومقهورا وتسقط كرامته فى الوحل والطين .
كانت الأم والأب والأبن ولا أبالغ أذا قلت الفتاة نفسها تكون خائفة ومرعوبة يضعون أيديهم على قلوبهم فى أنتظار
(ليلة الدخلة ) وهذه الليلة تمثل عند المصريين كل شئ وأي شئ ويكون التباهى ورفع الرأس والزغاريد المصاحبة لوجود
( الشال الملطخ بدماء غشاء البكارة ) ساعتها يضع الجميع رأسه على المخدة مستريحا تاركا للهدوء والطمئنينة بأن يحتلوا الجسد
وقديما كان الموت ثمن خطيئة البنت التى تفرط فى عذريتها
( الكرامة والفضيحة تكمن فى هذا الغشاء الملعون )
لا مكان للمغفرة والصفح لا مكان للعفو والتسامح لابديل عن الموت والقتل حتى يستريح الجميع .
كان هذا قديما ولا زال فى بعض الأماكن فى المجتمع المصرى لكن بلا شك يتضاءل ويتساقط ويختفى من حياتنا يوم بعد يوم لم يعد الشرف مهما كما كان لم يعد القتل وسيلة للعقاب لمن فرطت فى شرفها.
لكن من الممكن القتل بسبب الجنية
الكرامة تراجعت الشرف
تراجع وعاد معه كل شئ
ويحتل الجنية المقدمة الأن فى كل الحالات فهو القادر على جعل المواطن المصرى يفعل كل شئ وأي شئ من أجله لا شئ يعلو فوق صوت الجنية الجميع يضع نفسه خادما له حتى يحظى برضاءة وكرمه ويكون البديل الشرعى عن المبادئ والقيم والأخلاق يجعل من البعض ناقما ومن البعض الأخر سعيد .
وعلينا أن ننسى كل ما جاء قديما من حرق قرية بأكلمها من وراء هذا الشئ المسمى بغشاء البكارة أونفعل كما كان المواطنين فى بداية القرن التاسع عشر في أوربا المعروفة الأن فى كتب التاريخ التى كان غارقا فيها المواطن الأوربى فى التخلف
عندما كانوا يضعون القفل على مكان العورة عند المرأة حيث قاموا بتصنيع قطعة حديدية يتم لفها حول جسد المرأة بطريقة معينة لتكون العورة محمية ومغلقة تماما من أى محاولة للزريلة
وطبعا يكون المفتاح مع الرجل فى كل مكان يذهب اليه
ومع وجود هذا الشئ المحكم كانت النساء فى الدول الأوربية فى العصور الوسطى يمارسون الجنس بطريقة عادية دون علم الزوج ولم يمنعهم هذا الغلق من شئ بل العكس تماما كان الفعل الموازي للغلق هوالتأكيد على أن المرأة لو أرادت الخيانة سوف تخون لو زوجها ينام بجوارها على السرير
ولو جدتى الله يرحمها عايشة وموجودة الأن لأعلنت عن غضبها وسخطها من خلال شهقة مع ترك يدها توضع على صدرها مرة وأثنين وتلاتة وأربعة مع أضافة صرخة أو صرختين للتأكيد على الصدمة وبعد أن يعود الهدوء اليها سوف ترفع يدها الى السماء للدعاء على الصينين أن( ربنا يخسف بيهم الأرض الكفرة ولاد الكفرة اللى عايزين بناتنا تمشى على حل شعرها هو دة اللي ناقص غشاء بكارة صناعى وطبعا لأن تترك الخبر يمر هكذا سوف يكون التطفل وحب المعرفة هو المحرك الرئيسي لديها كملايين المصريين وسوف تسألنى شكله اية البتاع دة ) ومع نهاية الدعاء تقول الكلمة الأخيرة للتأكيد (واللى بيجى من الصين )
وسوف يعلن الكثير من المشايخ بأنهم ضد أستيراد هذا الغشاء الصناعى ويطالبوا بمنعه من التواجد والأنتشار فى السوق المصرى وطبعا سوف يعلن الرجالة المصريين بأن المنتج سوف يساعد على أنتشار الرزيلة والفسق والفجور وغيرها من المحرمات
نحن أمام أختبار أخلاقى وليس هذا هو الأول بل نحن دائما وكل لحظة وكل يوم أمام أختبار دينى يومى وأخلاقى أمام المغريات الكثيرة والعديدة التى تأتى يوميا مع كل شئ قادم من الخارج أو الداخل فلدينا الجديد والمبتكر فى كل شئ
وينقسم الشارع المصرى بين مؤيد ومعارض لهذا الشئ وأنه يساعد على الرزيلة والغش والخداع وغيرها من العبارات المصاحبة لهذا الخبر المثير للجدل فى الأوساط المصرية
ولعلنا نتسأل ما الذي يمنع فتاة من التفريط فى شرفها هل غشاء البكارة فقط أم يوجد الكثير من الأشياء التى تمنعها من فعل ذلك يأتى الدين مقدما بكل تأكيد وثانيا التربية الجيدة والأخلاق .
وغيرها من العادات والتقاليد التى تقف حالا بين تفريط البنت لشرفها وليس معنى وجود هذا المنتج الصينى أن البنات سوف تتساهل في التفريط والأفراط فى هذا الشئ
بحجة أن المنتج متواجد ومنتشر لكن لا ننسى شيئا مهما هو أننا موضوعين فى هذا الزمن تحت أختبارات يومية ودائمة سوف تنزلق البنات بكل تأكيد أصحاب الأرادة الضعيفة
لكن سوف تضعنا هذه الأشياء المخربة أمام ضغوط أكثر أن نكون أكثر رقابة على أولادنا علينا أن نضع خطوط حمراء أمام أولادنا لا يمكن تخطيها
علينا أن نعترف أن كثير من المبادئ والقيم قد تهاوت نحن نمتلك أرادة ضعيفة منكسرة ذليلة أمام كل المغريات الجديدة فى القرن الحادى والعشرين قرن تكسير وتحطيم القيم والمبادئ والعادات والتقاليد لدى الشعب العربى والمسلمين جميعا سقطت أوربا فى الوحل وجاء الدور لسقوط العرب

الرئيس حاحا وحرمه

مع حاحا مش هاتقدر تغمض عنيك

لم يكن يتصور شخصا ما فى الدولة الحاحية أو حتى خارجها أن تتحول العلاقة بين السيدة الأولى والرئيس حاحا الي هذا التدهور والتدنى ويكون الخضوع والذل من الرئيس حاحا للسيدة الأولى .
وفى أحيان كثيرة يترك الرئيس حاحا القصر الرئاسى ذاهبا الى القصر الثانى الواقع فى حى حاحا فى المنطقة الشمالية من المدينة الحاحية للراحة والأستجمام والبعد عن لسان السيدة الأولى الطويل والعريض .
فلا يمكن التوقف أو السيطرة أو الفرملة عند السيدة الأولى
فعندما تكون فى حالة هياج على الجميع ترك المناطق المجاورة والقريبة من السيدة الأولي فورا ويبتعد مالا يقل عن مسافة مائة متر كاملة حتى لا يكون معرضا لتلقى ضربة من كرسى أو فرده حذاء تلزق فى وجهه أو تليفون محمول يكون قريب من السيدة الفاضلة وعلى الجميع الأختفاء فورا دون كسل أو تراخى
فالفرصة سوف تكون مهيأه بشكل كامل للأصابة الجسدية أو الرأسية لا فرق عند السيدة الفاضلة والعظيمة فى هذه اللحظة بين سيادة الرئيس حاحا وبين غفير فالجميع خانع وخاضع ومرمى عند قدم السيدة الأولى .
ولأن الدعاء على الرئيس حاحا كان مستمرا ودائما من الشعب الحاحى بأن يقتص منه ويتعرف على الذل والقهر والأهانة
كان العقاب الدينوى من الله سبحانة وتعالى على الرئيس
فالرجل الذي يحكم الملايين فى الدولة غير قادر على لم مرأته وتعليمها الأدب .
( ملحوظة قيل أن الرئيس حاحا من الرؤساء العاطفيين جدا ومشاعرة متدفقة بشكل هستيرى ويعانى من طوفان مشاعرى غير قادر على أيقافة فهو العاشق والمتيم بالسيدة الفاضلة والأولى ومن لمسة واحدة من يدها ينتفض ويرتعش ويقوم بأبعاد عيونه خوفا من الوقوع أو المرور بطريقة عشوائية على عين السيدة الأولى
فلا يمكن وصف حالة الرئيس حاحا حيث ينتابه تمرد جسدى غريب وعجيب
ولأن عبارة ( من الحب ماقتل ) تنطبق على الرئيس حاحا فقد قتله الحب ومرمغة
والرئيس حاحا ليس هو الوحيد بل هناك الكثير ممن يمشون على الأرض وهم قتلى الحب وهم عاشقين للحب سكارى الحب
لقد أقعد الحب الرئيس حاحا وجعله لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم الأ حبا للسيدة الأولي .
كانت هى أخر نساء الأرض جمالا لن تجود السماء بغيرها
( ملحوظة
لدى الرئيس حاحا أقتناع راسخ ومتين أن السيدة الأولى لدولة حاحا هى الملاك الوحيد الذي نزل من السماء الى الأرض حتى يعلمنا ونكون قادرين على التفرقة بين ما هو مزيف وأصلى فى عالم الملامح الملائكية والأحاسيس الملائكية والمشاعر الملائكية هذه الأوصاف لم تنقل حرفيا من الرئيس حاحا
لكن حاولت أن أقتطع البعض منها ولولا خوفى من حمى الغيرة التى تجتاح نساء الدولة الحاحية وساعتها سوف يكون الرئيس حاحا مسئولا عن حالة الصك على القفا التى سوف ينعم بها الكثير من رجالة الدولة الحاحية وتعلن كل زوجة عن خيبتها فى بعلها وأن حظها هو الأسوا كان التقليل من عبارات الحب من الرئيس حاحا الى السيدة المعشوقة .
والسيدة الأولى زوجة الرئيس حاحا تؤكد من خلال كل تصرفاتها أنها تنتمى الى الجذور ومنبت هذه الأرض الحاحية فمعروف لدى الجميع أن المرأة الحاحية القديمة مليانة جبروت ومفترية وتمارس القهر على زوجها وتتمتع بالقدرة على القيادة وأدارة شئون البيت الحاحى بكل براعة وأقتدار.
ولم تكن بالخائبة فى يوم من الأيام ولأن لكل قاعدة شواذ كانت هناك البعض من النسوان الحاحية الخائبات وهؤلاء يقال أن أصلهم مشكوك فيه
وأن بهن عرق حاحى على عرق أجنبى مشكل
لذلك يمكن التفرقة بسهولة ويسر بين المرأة الحاحية والمرأة التقليدية المزورة التى تحمل وطن أخر داخلها
ولم يكن الرئيس حاحا بالمشكوك فى جذورة الحاحية
ويعرف عن الرجل الحاحى أنه أسد فى الشارع لكن فى البيت يختلف الوضع ويتحول الى قطة وديعة ومسالمة وهذا مايقوم به الرئيس حاحا بالفعل .
فهو بالمفتري أمام شعبه لكن عندما يعود الى القصر الرئاسى منزل الزوجية يتحول الى وديع ومسالم.
وتستغل السيدة الأولى هذه الحالة الحاحية المقهورة أبتدا من ممارسة التعالى عليه والرفض والتمنع والكبر
وفى بعض الأحيان تكون هناك الألفاظ من نوعية
( فى ايه ياحاحا ماتلم نفسك ) مرورا بالمنع وعدم الأقتراب منها نهائيا حتى يتعلم حاحا كيفية التعامل مع السيدة الأولى وصولا الى المحايلة وبوس اليد والخدود مرورا بالرقبة وصولا الى القدم
ولم يكن أمام المغريات الكثيرة والعديدة من السيدة الأولى سوى الرضا وترك حاحا ينعم بليلة من الليالى المعروفة عند حاحا بالسعيدة والجيدة.
ومن الممكن أن تصاب السيدة الأولى بالقرف أثناء البوس وساعتها يكون مد القدم وفردها لتستقر فى صدر حاحا ليسقط أرضا من على السرير.
ومع ذلك يعود حاحا جالسا على السرير مقرفصا وذليلا ومقهورا مبتعدا عنها ولأنها تمتلك قلبا مرهفا ليس فى كل الأوقات
تكون المبادرة الثانية من سيادتها لتسحب يد حاحا وتضعها على يدها لترتسم الأبتسامة على وجهه حاحا لينطلق .

الخميس، 17 سبتمبر، 2009

الرئيس حاحا والفضائح

مع حاحا مش هاتقدر تغمض عنيك
حكايات يومية يكتبها عمادخلاف عن الرئيس حاحا والشعب الحاحى

تتميز الأحزاب فى الدولة الحاحية بالأستقرار الرئاسى على منصب رئيس الحزب.
فعندما يحصل رئيس حزب على الموافقة الأمنية بأنشاء الحزب
( ملحوظة لابد من موافقة الأمن أولا على أنشاء أى حزب سياسى فى الدولة الحاحية ولم تكن الأحزاب لوحدها التى لابد من موافقة الأمن عليها فى الدول الحاحية بل كل شئ فى الدولة الحاحية لم يخلو شئ حتى قيل أن الرجالة فى الدولة الحاحية يحصلون موافقة الأمنية قبل الأتصال الشرعى بزوجته أنتهت الملحوظة )
يكون رئيس الحزب هو الأمر الناهى والجالس الوحيد والأخير على منصب الرئيس وأن عزرائيل أخذ روحه ورحل يكون القادم هو الأخر جالسا أبديا حتى يحين الأجل.
والجلوس على منصب رئاسة الحزب لن يكون سهلا.
فالديمقراطية غائبة ومعدومة عن كل شئ فى الدولة الحاحية حتى فى البيوت الزوجية بين الزوج وزوجتة والأولاد فكل شئ يخضع لأوامر شخص واحد سواء كانت الزوجة أو الزوج حسب شخصية من الأقوى والمسيطرة .
وتظل الشتائم والخناقات اليدوية أو أستعمال الألأت الحادة والأسلحة هى التى تقوم بتعيين رئيس الحزب
ويتعامل الأمن مع هذه الصرعات على منصب الرئيس بمبدأ الأقوى هو الأصلح .
لأنه فى كل الحالات سواء جاء هذا أو ذاك سوف يكون الخضوع والأستسلام هو الشئ المتبع والمتفق عليه شفويا والأ
(يكون نهاره أزرق وتحويل حياته الى جحيم )
وتلفيق التهم بداية من التزوير أو تصويره مع أحدي العاهرات فى شقة دعارة أو تلفيق قضية رشوة فالقضايا كثيرة ومتعددة وتحظى بالأفكار الجديدة لدى الأمن
وهناك قسم خاص فى المؤسسسات الأمنية مهمتهم الوحيدة.
أختراع وأبتكار القضايا فى الدولة الحاحية وتوزيعها على المعارضين والرافضين لسياسة حاحا .
كان أخرها عندما تم تصوير أحد المعارضين فى أوضاع جنسية فاضحة ولم تكن مدة التصوير بالقصيرة بل وصلت الى عشرة دقائق كاملة . حظى فيها الشباب الحاحى بالمتعة والأثارة .
بداية من خلع الملابس الى اللمس والهمس والضم والترك مرروا ببوس العاهرة من السياسى المعارض حتى تكون خاضعة له وتتجاوب مع تصرفاته الصبيانية والهمجية.
وأثبتت المشاهد أن السياسى كان محروم من النسوان وكأنها المرة الأولى التى يرى فيها أمرأة أمامه تتمايل وتتمنع عنه.
مع أن السياسى كان متزوج ولديه خمس أبناء لكنها بكل تأكيد خيبة حلت عليه وعلى أيامه السودة .
ولأن التصوير كان متقن وعلى درجة كبيرة من الحرفية
والصورة تتمتع بوضوح نقى وباهر ومتميز
وكان القرب والتقريب وعدم ترك أى لمسة أو حركة دون أن ترصدها الكاميرا الخفية التى تم وضعها وأخفائها فى كل الأماكن فى الغرفة النجسة .
ولم تمر سوى أيام قليلة وحظى السياسى المفضوح بنسبة مشاهدة فاقت كل التوقعات على مستوي الوطن حاحا
ولم يخلو موبايل أو جهاز كمبيوتر من وجود الأوضاع الجنسية الفاضحة
كما أن شعبية السياسى أرتفعت بشكل مفزع وتحول من رجل سياسى معارض معروف لدى البعض ممن يهتمون بالسياسة والسياسيين الى رجل الأوضاع الجنسية العجيبة والأكثر تواجدا بين المواطنين فى الجلسات المسائية والصباحية وفى أوقات العمل الرسمية وغير الرسمية.
وقد وصفها البعض بالبدائية والبعض الأخر بالسطحية والعشوائية فى التعامل مع العاهرة مع أن السياسى أقترب من الثمانين من العمر.
ومن المفترض أن يتمتع بخبرة كافية ويكون أكثر حنكة وقدرة على الأبداع والتمييز لكن لم يحدث كل هذا .
وكان الكثيرمن الشباب فى الدولة الحاحية على أمل التعليم والتعلم من السياسى المعروف والمعارض المفضوح لكن أصابهم القرف والغثيان من الأوضاع السيئة .
وعندما علم الرئيس حاحا بما وصل اليه السياسى المفضوح من شعبية طاغية كان الحسد والغيرة هو الطريق الى عقل ومشاعر سيادته وتمنى أن يحظى بهده النسبة من المشاهدة والشعبية
فقد وصلت الأحصائيات الى سيادته لتؤكد له أن المواطن الحاحى يغلق التليفزيون عندم يرى وجه سيادته أو يقلب صفحة الجريدة عندما تقع عين المواطن عليه فهو أقل نسبة مشاهدة
وقيل أن النسب التى قيلت للرئيس حاحا كانت مبالغة لرفع روحة المعنوية.
لكن الحقيقة التى حاول الأمن أخفاءها أنه لم يشاهد نهائيا وأن رأي أحد المواطنين سيادته أثناء التنقل بين القنوات يكون البصق أولا مع التنقل سريعا الى قناة أخرى تساعد على أعادة روح الفرفشة بعد العكننة التى أنتابت المواطن عندما طل علية الرئيس حاحا بسحنتة المهببة
.


الأربعاء، 16 سبتمبر، 2009

أحمد فؤاد نجم الشاعر الحشاش والمزور يتاجر بتاريخ مصر



لم أكن أنوي الكتابة عن الشاعر أحمد فؤاد نجم فى يوما من الأيام ولم يخطر ببالى أن قلمى سيطاوعنى عندما أتطاول عليه وأجعله ينزلق للبحث عن العبارات التى تتناسب مع ماقاله هذا الحشاش والمخرف والحرامى المعروف بأسم الشاعر الفالوجى أحمد فؤاد نجم فى برنامج (لماذا ؟) مع المذيع تونى خليفة الذى
يذاع على قناة القاهرة والناس يوميا فى شهر رمضان .
عندما أتهم الدكتور على العطيفي مدلك الرئيس عبد الناصر بأنه وراء قتله الى فرقعة أعلامية ليخرج وزير الدفاع المصرى ووزير الخارجية وأبنه السادات وغيرهم من المسئولين ليعلنوا كذب الشاعر وكل ماجاءعلى لسان الحشاش فى البرنامج
وقد ظل المذيع تونى خليفة يكرر السؤال على الشاعر
هل أعترف لك الدكتور العطيفي بقتله لعبد الناصر بشكل صريح وواضح.
لم يجب الشاعر الحشاش بل ظل يرواغ وذهب بالحوار الى أتجاه أخر مغاير وقال (تانى يوم كان بيجن سوف يقابل السادات )
كيف يمكن ان نأخذ التاريخ من شخص يقول انه حشاش واعترف أمام تونى خليفة وامام ملايين المشاهدين بذلك وكانت كلماته كلها عبارة عن سخافة وتفاهة تدل على عشوائية فى العبارات
ولأن الهيافة والعبط لدينا متأصل كان الجرى وراء الفرقعة الأعلامية ويدل على أننا شعب فاضى وهايف
وقامت الدينا ولم تقعد فى مصر وأستعد المسئولين لتكذيب نجم الشاعر الحشاش.
وعندما غرق ما لايقل عن (1400 ) مصرى فى البحر بسبب عبارة الموت التى يمتلكها ممدوح أسماعيل نصاب الدولة والحرامى الأول فيها فلم يكلف مسئول واحد نفسه مشقة الظهور فى وسائل الأعلام ليعلن عن أسفه وحزنه وتعازية لأهالى الضحايا.بل حاولوا بكل الطرق وشتى الوسائل البحث عن مبررات تحمى هذا القاتل ويقوموا بتهريبه خارج البلاد حتى لا يكون معرضا للقانون ويسجن بتهمة القتل
وكانت تقام وقتها ووقت حدوث المصيبة بطولة كأس أفريقيا 2006 على ملاعب مصر.
وظل المسئولين مشغولين بالمنتخب القومى وأنتصاراته المتتالية حتى حصوله على البطولة الأفريقية .
ولم يشغل المسئولين المصريين مايحدث من مصائب يومية ومتتالية للمواطنين.
بل أعتادوا على الجرى وراء الهيافه
والرد على شاعر أعتاد على الظهور فى البرامج
و شعاره القبض أولا قبل الحوار والتسجيل هذا ماقاله الشاعر بنفسه عندما سأل أنه دائم الظهور فى البرامج
كان رده ( اكل عيش امال اكل منين )
ملحوظة ( لم يكن وصف الحشاش والحرامى من عندى بل هذا ماقاله نجم مع تونى خليفة بأنه يشرب الحشيش وأيضا سجن بتهمه السرقة لمدة ثلاثة سنين فى قضية تزوير فى أوراق رسمية )
وقد وصف الشاعر الحشاش المطربة روبى بأنها تغنى بمؤخرتها
لم يكن هذا هو اللفظ الذي جاء على لسان نجم الشاعر الحشاش بل ماقيل لفظ أخر يؤكد على وقاحة الشاعر وغباؤة.
وكان من المفترض على شاعر القيم والواقف ضد الفساد والذي ينادى بالأخلاق الأ يقول هذه العبارة فى البرنامج وأن جاءت على لسانه بدون قصد يتم حذفها فى المونتاج .
لكن لم يتم حذفها وموجودة على موقع (اليوتيوب ) الشهير ويسمعها ملايين المواطنين فى مصر والوطن العربى والعالم كله والشئ العجيب أنه يضحك عندما يعلن عن وقاحتة وسفالته
ولم يكن نجم بالمعتدل فى عباراته فى برنامج أخر عندما وصف المعارضين لحزب الله فى مصر بأنهم (ولاد وسخة ) العبارة موجودة أيضا على الموقع نفسه .
الى هذا الأنحطاط وصلت ياشاعر الغلابة كما تريد أن يطلق عليك الناس .
هناك فرق بين الصراحة والوقاحة علينا أن نكون قادرين على التفرقة بينهما القيم تتهاوى وتسقط
لست أنوى الخطابة أو البحث عن عبارات تعليمية وأرشادية لكننى حزين وساخط وناقم لما وصل اليه من أنحطاط وتدنى هذا الشاعر الحشاش .
لم يحترم أحمد فؤاد نجم شيخوته هان علية كل شئ فتحول كل شئ عنده لمن يدفع
كنت من العاشقين والمنتمين الى الشاعر الحشاش كنت كالكثير من أبناء هذا الوطن العاشقين لكل كلمة .
كنت أرفض الربط بين ماهو خاص وماهو عام .
كنت أضع الخطوط الحمراء و أقول لا يعنينى ما يفعله فهو حر فى تصرفاته الشخصية .
كانت لديه قصائد تحرك داخلى الكثير من المشاعر والأحاسيس المتدفقة كنت عاشق لوقاحتة فى قصائده .
أستمتع كغيرى بكل مايقال .
لم أكن أدرى أن الخيبة حلت عليه على الكبر وترك الشعر وأصبح متواجد دائم فى البرامج يصف أم كلثوم بالمرأة السيئة وعبد الحليم حافظ بالمغنى التعبان وغيرها من العبارات الأبيحة
وهناك فرق شاسع بين الصراحة والوقاحة بين الرأى وقلة الأدب والسفالة فكل مايقال على لسان أحمد فؤاد نجم أقل مايوصف بالوقاحة وباع نفسه رخيصا مقابل المال

الرئيس حاحا والطبالين

مع حاحا مش هاتقدر تغمض عنيك

لم يكن الرئيس حاحا يرفض مقابلة كل القوى السياسية المعارضة فى الدول الشقيقة والصديقة والغريبة عن الدولة الحاحية بل أعتاد على لقاءهم والتصوير معهم وأجراء اللقاءات الصحفية مع بعضهم البعض
ولم يكن ينسى المعارضة الحاحية فى دولة سيادته بل ظلوا مقربين منه وفى القلب وكانت اللقاءات تتم فى
الخفاء وغير معلنه .
ولأن الطبالين والزمارين فى الدولة الحاحية أقتربوا من النصف وربما يزيدوا عن هذه النسبة بكثير.
وحتى لا يصفنى أحد بالمبالغة تراجعت عن القول بأن الشعب الحاحى كله تحول الى راقصين وطبالين وقادرين على اللعب والتلاعب والتواجد والقدرة على ممارسة الغش والخداع واللعب على جميع الأحبال
والبحث عما هو مفيد ويأتى بالمال بأي طريقة وبأى وسيلة كانت حتى لوكانت السرقة الحلال
ويتسأل البعض هل هناك سرقة حلال وسرقة حرام ؟
ونحن نؤكد أن كل شئ وارد وعادى جدا وغير مزعج ولا يسبب القرف لدى المواطن الحاحى
وتمت التفرقة بين ما يقوم بكسر باب الشقة ليكى يسرق مافيها من مجوهرات وأموال .
ويقال أن المواطن الحاحى أصبح على وعى كامل الأن ولا يضع أمواله فى الشقة
حتى لا تسرق وهذا الحرامى معرض للقبض عليه فى أى لحظة ويحاكم ويكون السجن من خمسة الى عشرة سنين أو أقل من نصيب الحرامى التى تجرأ وسرق شقة الباشا .
أما السرقة الحلال المعروفة الأن والمتداولة بين المواطنين فى الدولة الحاحية بشكل طبيعى ومنظم ولا يمكن لأي قانون فى العالم أن يحاكمهم بها وهي الفهلوة والشطارة يعنى .
(نفع واستنفع وعيب لما ولاد البلد يكون فى أيدهم مصلحة لولاد البلد التانين وما يعملوها )
وحتى يكون كل شئ مقنن وشرعى كان لمفتى الديار الحاحية تصريحا جاء فى جميع الجرائد الصباحية والمسائية وحتى الأسبوعية لم تكن قادرة على ترك الخبر دون نشره ولم تكن القنوات الفضائية والأرضية بالنائمة فقد أعلنت هى أخرى عن الخبر وجاء فيه
على المواطن الحاحى أن يعلم جيدا أن هناك فرق ساشع وواضح بين الحلال والحرام وأن مايقوم به من تخليص أوراق والحصول على أموال فهذا حلال ولا يعتبر حراما وأذا كان المواطن الحاحى مديون وهايدخل السجن عليه فورا أن يبحث عن أى وسيلة لمجئ المال فالطرق كلها مشروعة
ولأننا أبتعدنا ولابد من العودة سريعا قبل أن تهرب الفكرة
ولن تأتى بالساهل.
المهم أن الرئيس حاحا كان يقدر المعارضة سواء فى الداخل والخارج ليس هذا من القلب و لكن لتجميل الصورة العالمية
كل هذا كان محاولة واطية ودنيئة من الرئيس حاحا وأيضا من الطبالين والزمارين الراقدين أمام القصر الرئاسى الذين ينتظرون لقمة من الرئيس حاحا .
فهى معارضه شكليه وما أكثرهم فى الدولة الحاحية ومجرد أسم يضاف الى قائمة المعارضين للنظام فى الدولة الحاحية
فأصبحت شئ عادى ولا يقلل من الرئيس أو أنه من الرؤساء المنخفضين شعبيا بل على العكس تماما هذه الهوجة أو الموجة أنتشرت فى العالم كله
فلم يحظى نظام بالشعبية الكاسحة تراجعت هذه النسسب التى كانت تصل فى بعض الأحيان الى المائة في المائة والتسعة والتسعين في المائة مؤيدين لسياسة حاحا الخارجية والداخلية .
كل ذلك تراجع عندما وضع الرئيس حاحا تحت ضغط دولي كما قلنا من قبل من رئيس أكبر دولة فى العالم ساعتها أمر سيادته الحاشية المجاورة والمساندة والداعمة له بالبحث عن أسماء لتمثيل المعارضة فى الدولة الحاحية
وبالفعل تم أختيار ما لا يقل عن عشرين شخص رفضوا فى البداية خوفا على حياتهم
لكن عبارات الأطمئنان الذى جاءت من أمن الدولة بالحماية الشخصية والمساندة وأيضا الدعم المادى الظاهر والباطن وفى الخفاء وتحت الترابيزة وفوق الترابيزة.
فلا يمكن أستبعاد أى وسيلة من الوسائل الحديثة فى عالم الغش والنفاق فى الدولة الحاحية
وقد أعطى الرئيس حاحا التعليمات لهم بذلك بأن يحسوا بالراحة والأطمئنان من وراء معارضتهم.
ليس للرئيس ولكن لرئيس الوزراء والوزراء فكل هذا وارد وممكن ولكن لا يمكن التقريب أو القرب من الرئيس حاحا
ولأن الفكرة كانت زى الفل وفيها مكاسب كثيرة لرؤساء الأحزاب المعارضة على الورق فقط من الناحية المادية أولا.
وثانيا ممارسة الرئاسة حتى لو على نطاق صغير ومحدودة لمجموعة من الموظفين الأداريين وعلى الأعضاء والعاملين فى الصحيفة التى تصدر بلسان الحزب وعلي كل من يخضع سواء كان موظفا أو عاملا أو صحفيا فى الصحيفة أو عضوا منتسبا أو عاملا فكل هؤلاء يكونوا تحت رئاسة رئيس الحزب الذي يخضع هو الأخر لرئيس الدولة الحاحية الرئيس حاحا أطال الله عمره .
وبالفعل تم أنشاء الكثير من الأحزاب حتى وصلت الى الخمسين حزب سياسى معارض على الورق
ولأن الدليل يجعل الشك يبتعد ويرحل نهائيا عن أي شخص يتباهى ويقول أن الدولة الحاحية بها معارضة حقيقية .
كيف يمكن لحزب سياسى معارض أن يحصل على دعم مادى سنوى من الدولة الحاحية؟
ومن الحكومة الحاحية؟
ومن أمن الدولة الحاحية؟
دون أن يكون مشارك وضالع ومتورط فيما يحدث من فساد وخيبة وفقر وأرتفاع فى أسعار وأيضا أرتفاع فى أعداد البطالة التى تزداد كل يوم حتى وصلت الى أن الشاب فى الدولة الحاحية يحصل على المؤهل الجامعى ويجلس بجانب أمه يساعدها فى الطبيخ والكنس والمسح.
وتمني الرجالة فى الدولة الحاحية أن يكونوا نسوان أحسن بدل الكلام اليومى الدائم من الأب والأم للشاب بأن يبحث عن عمل وطبعا (مفيش وظائف )
وحتى نعود الى الأحزاب فى الدولة الحاحية والتأكيد على أنها عميلة وخائنة للمواطن الحاحى وأقصد رؤساء الأحزاب والعاملين فيها.
كيف يمكن لحزب يحصل سنويا على (20 مليون حاحا ) من حاحا الممثل الشرعى والغير شرعى للدولة الحاحية ويكون ولاءه للمواطن ؟
طبعا سوف يعمل على تنفيذ التعليمات بكل دقة وأتقان
ويقال أن نصف الأعضاء فى هذه الأحزاب عملاء فى أمن الدولة وفى بعض الأحيان يكونوا أعضاء نفسهم ضباط من أمن الدولة ومنتمين فعليا الي المؤسسة الأمنية للتموية والكذب على المواطنين وخداعهم كل هذا حدث مع بداية ظهور الأحزاب الحاحية من وضع المخبرين وغيرها من الوسائل القديمة التى كانت تساعد على كشف حقيقية ما يحدث داخل الحزب .
لكن الحمد لله مع مرور السنوات ( على عينك ياتاجر ) رئيس الحزب عميل مزدوج لدى المواطن الحاحى برأي وأمام الجهات الأمنية برأي أخر وطبعا الرأي الصحيح يكون لدى الأمن
(ملحوظة يحكى أن أحد رؤساء الأحزاب رشح منافسا للرئيس حاحا فى الأنتخابات الرئاسية حصل على دعم خمسة مليون من الدولة الحاحية للحملة الدعائية له حتى تكون له
السند والعون فى الأنتخابات .
والأمانة تحتم علينا أن نعترف أن الرجل لم يكن ينوي خوض الأنتخابات الرئاسية فكان حلم حياتة أن يحصل على عضوية مركز شباب بالتزكية.
لكن يدخل منافسا ضد ولى نعمته الرئيس حاحا وحامى البلد من الأعداء فى الخارج حتى يأكلها وينهبها سيادته فى الداخل .
ما علينا ومن هول الخبر الذي وقع على رأسه وجعله يجلس مقرفصا مع فرد الأقدام فى محاولة منه لراحة القدم بعد أن ظلت مقرفصة لفترة طويلة وصلت الى عشرين ساعة متصلة ومنفصلة مابين رمى الجسد وخبط الدماغ فى الحيطة وكل هذ ا حدث وغيره من رئيس الحزب حتى يبرر ويؤكد للأمن الحاحى أنه ياحرام غير مستوعب ورافض خوض الأنتخابات الرئاسية
وقبل أن ينطق بيمين الطلاق كانت يد ضابط الأمن على فمه حتى يمنعه من تكمله اليمين.
وساعتها تكون المدام طالق وندخل فى دوامة المحلل والبحث عن رجل يحصل على مال حتى يتزوج زوجة رئيس الحزب ويقوم بتطليقها مرة ثانية حتى تكون زوجة له
لكن الحمد لله كانت يد ضابط الأمن سريعة ومنطلقة لغلق الفم .
وطبعا كل هذا كان بكش من رئيس الحزب حتى يقتنع الأمن الحاحى بأن الرجل ياحرام رافض لمنافسة الرئيس حاحا
ومع أقناع رئيس حزب بخوض الأنتخابات الرئاسية أكد خلال اللقاءات التليفزيونية وفى المؤتمرات الشكلية أنه يدعم الرئيس حاحا وسوف يكون أول من يعطى صوته لسيادته
(هى دى المعارضة والابلاش )

الاثنين، 14 سبتمبر، 2009

الرئيس حاحا المفتري

مع حاحا مش هاتقدر تغمض عنيك

لم تخلو عملة ورقية فى الدولة الحاحية من صور الرئيس حاحا حتى أن يد الرئيس حاحا تم أختيارها لتزداد العملة الورقية شرفا وكرما.
.وسيادته لدية حب وعشق وأستمتاع فى رفع يده لأعلى ليقوم بتحية المواطنين.
وفى أحيان كثيرة لا يكون هناك مواطن واحد يرفع يده لكنها هواية مسيطرة على الرئيس .
ولأن العشق والمعشوق لدى الرئيس حاحا هو اليد كان لابد من أختيارها فى أوضاع كثيرة حتى لو كانت اليد تتحرك للتعبير عن النرفزة أو توصيل معلومة ما لشخص ما .
والرئيس حاحا من الرؤساء المعروف عنهم أن حركة اليد مهمة ومصاحبة لهم فى كل كلماتهم .
ولم تخلو عملة ورقية فى الدولة الحاحية من صورة تحمل ذكرى لدي الرئيس حاحا حتى لوكان عيد ميلاد سيادته
ولم تكن العملة المعدنية بالمغضوب عليها بل كانت محظوظة وتم أختيار الكثير منها لوضعها عليها
ومادام العملة الورقية والمعدنية محظوظين مابالك بالمواطن الحاحى الذي يضع العملة فى جيبه ويخاف عليها .
(ملحوظة يقال أن السبب وراء وضع صور الرئيس على العملة فى الدولة الحاحية حكاية قديمة.
عندما رأي سيادته قلة من المواطنين وهى تمسك صورته ويقوموا برميها ولم تنتهى الحادثة الشنيعة والمجرمة عند هذا الحد.
بل أمتدت الى وضع صورة حاحا على الأرض ووضع أقدامهم عليها مع البصق .
وبعد الأنتهاء من حفلة التلطيخ والتلطيش والتقطيع ووضع الحذاء عليها يكون الحرق هو أخر شئ يمكن أن يفعلوه هؤلاء القلة المندسة والمتورطة فى هذه الأعمال المتدنية والحقيرة والتى تدل على وقاحة البعض من الشعب الحاحى وليس طبعا الشعب بأكملة
(هذا العبارة ليست منى أنا
بل جاء ت علي لسان الرئيس حاحا عندما رأي مايفعل به من رمى وتقطيع وحرق )
وبعد أن رأى حاحا المشهد المأساوى وهو يحرق ويقطع ويرمى ويداس بالأحذية القذرة من مواطنين صعاليك.
وياريت الأحذية كانت غالية وتتناسب مع الشخصية المهمة والعظيمة لكنها كانت رخيصة ومتدنية ومقطوعة من فوق وتحت ويدخل اليها الكثير من الماء والتراب أثناء السير .
كان القرار التاريخى حتى يتعلم المواطن الحاحى الأدب بوضع صورته على العملة الورقية.
ومنذ أن تم وضع الصور على العملة كانت أخر مرة يشاهد فيها حاحا صورتة وهى تحرق فلا يمكن للمواطن الحاحى حرق الفلوس أو رميها .
ومن ساعتها والرئيس حاحا موضوع فى الجيوب ومصان ومرفوع من على الأرض
ولو لمح أي مواطن عملة ورقية مرمية فى أي مكان يكون الشيل والبوس والتنظيف هو الشئ الأول المتبع وبعد ذلك يكون الوضع فى الجيوب هو الشئ الأخير أنتهت الملحوظة )
وحتى نتعرف على التطور الذي حدث للأموال فى الدولة الحاحية علينا العودة قديما.
حيث قيل أن العملة الورقية ظلت لفترات طويلة قبل مجئ حاحا على الحكم تنعم بأشكال عديدة وصور تحكى تاريخ الدولة من بدايتها وصولا الى حاحا الذي أستولى على كل شئ فى الدولة وسيطر عليها وقام بتغيير الأسم الى دولة حاحا العظمي.
(ملحوظة وحتى نكون منصفين لم يكن حاحا هو الوحيد الذي جاء بهذه البدعة من تغيير أسم الدولة ولكن أعتاد المواطن الحاحى على تغييرها دائما فعند يأتى رئيس ويستولى على الحكم يكون القرار الأول هو تغيير الأسم حتى يحس
أن كل شئ ملكة وليس ضيف على الدولة )
وطبعا كله بالدستور والقانون حتى لا يشكك شخصا ما بعدم دستورية أسم الدولة أو وضع صور حاحا على العملة الورقية والمعدنية وغيرها من القرارات التى جاءت لتأصيل وتوريث الدولة الحاحية الى حاحا الرئيس
ويحكى قديما مع العهد الحاحى أن قام أحد المختصين والعارفين بالدستور الحاحي بالطعن بعدم دستورية تغيير أسم الدولة الى حاحا
كان رد الرئيس حاحا الفورى يعنى المشكلة فى عدم الدستورية
(يامتخلف مفيش مشكلة نخليها دستورية وقانوية )
وطالب أعضاء مجلس الشعب بتغيير الدستور ووضع دستور جديد يتناسب ولا يتعارض مع الأفكار والطموحات لدى الرئيس حاحا ومن ساعتها وكل شئ يتم فى الدولة الحاحية بالدستور والقانون
(البلد بلدنا واللى مش عاجبة يرحل )
كانت هذه العبارة موجودة وموضوعة على الأفيشات فى الميادين العامة فى الدولة الحاحية حتى يتعرف المواطن الحاحى ويكون على وعى كامل أذا كانت لدية نية للأعتراض .
ومنذ أن تم وضع الجملة حتى يتعود المواطن عليها ويحدث نوع من التزواج والألفة والمحبة والرضا بالمقسوم .وبالفعل كانت الجملة لها مفعول السحر عند المواطن الحاحى فلم يحدث شئ وحتى لم توضع الجملة كان الرضا هو المتبع من المواطن الحاحى مع كل الرؤساء فى الدولة الحاحية .
وكأنه كتب على المواطن الحاحى أن يظل
(مضروبين بالجزمة القديمة ) لا أحد قادر على الأعتراض أو الوقوف أمام حاحا المتغطرس والمفترى والجبار والواثق والمغرور والسائر والجالس على كرسى الرئاسة فى الدولة الحاحية وأصبح حاحا متوازيا ومتواجدا كل ساعة تقريبا ومتصدر نشرات الأخبار فى وسائل الأعلام سواء المرئية أو المسموعة أو المكتوبة ولم تخلو نشرة من خبر عن الرئيس حاحا حتى لو كان تافها وضعيفا .
لو أستقبل المساعد الأخير فى قائمة المساعدين الأربعة أو العشرة أو العشرين لدى وزير خارجية أى دولة صديقة أو شقيقة حتى لوكانت عدوه .

الأحد، 13 سبتمبر، 2009

الرئيس حاحا والعملة الورقية

مع حاحا مش هاتقدر تغمض عنيك

تحول الطبيب النفسى من حالة الصمت التى كانت مسيطرة وضاغطة علية حتى لا يقول شيئا ويأخذ ضده ويتحول الى سجين رأي فى الدولة الحاحية الي منطلق ومبدع بعد التأكيدات التى وصلت منى اليه بأن ما يقوله لن يعرف به شخصا
ما فى الدولة كلها.
وقد قلت له
أن تمت الأستعانة برأيك عن مواطنى الدولة الحاحية بأنهم يعانون من أنفصال فى الشخصية سوف يكون فى شكل مبهم وغير صريح وغامض ولن يتم الأشارة الى أسمك سواء بالحروف أو الأشكال
أو الأستعانة ببعض التصرفات التى كنت تفعلها
ويمكن ساعتها لرجال الأمن الحاحى من الوصول اليك .
وبعد فترة من الصمت تمكن الهدوء من الوصول الى جسد الطبيب النفسانى كما أن عصير البرتقال كان مساعدا
على جعله أكثر طمأنينة .
ولأننى كنت فى أحتياج ملح وضاغط الى شرح
وافي فيما قاله الطبيب
طالبت من العبارات الأبيحة الأبتعاد قليلا حتى أحصل عما أريد وأستبدالها بكلمات مريحة
و لولا أننى فى أحتياج الى التوضيح لتحركت يدى الى قفا الطبيب
وقمت بأسقاطها ليس مرة واحدة فقط بل مجموعة متتالية من السقوط السريع والمتلاحق .
لكن لابد من الصمت وأستحمال ما يطلبه الطبيب من أشياء كثيرة فلا تمر خمس دقائق ويكون هناك طلب جديد سواء كان عصير أو مأكولات أو سجائر .
وتكلم الطبيب مبتعدا عن وصف حالة الأنفصال لكننى طالبته بالعودة وعاد الطبيب ومعه عبارات جاء فيها .
أننى أقصد بالأنفصال أن هناك داخل المواطن الحاحى مجموعة من المواطنين الأخرين .
حتى نكون أكثر وضوحا أن لدية قدرة على النفاق الأجتماعى ومن الممكن أن تجده يتكلم عن شخصا ما بصورة جميلة ورائعة ومتميزة أما وراء الأبواب المغلقة أويكون الشخص غير موجود تكون لديه الجرأة والشجاعة على شتمه حتي لو كان الرئيس حاحا نفسه.
أما لو خرج الى الشارع يكون المدح والثناء هو البديل الجاهز لديه
كما أن المواطن الحاحى يعانى من التدين الشكلى فمن الممكن أن يكون حرامى لست أقصد بالحرامى القديم الذى كان يقوم بسرقة الشقق و المواطنين خارج الشقة
لكن أقصد الحرامى المودرن الجديد الذي يحلل الرشوة ويعتبرها هدية ولأن النبى علية الصلاة والسلام قبل الهدية
طبعا لم يرفضها هو
و يحصل على الأموال سواء كانت بطريقة شرعية أو غير شرعية ومع ذلك يصلى ويصوم ويذهب الى الحج كل عام ولم ينسى العمرة لما فيها من جزاء وفير من الله سبحانه وتعالى.
و مؤمن وموحد بالله وبسم الله مشاء الله زى الفل ربنا يخليك يارب وتفضل تعمل الخير ويجرى للحاق بصلاة العصر أو الظهر وغيرها من الأشياء التى تدل دلالة قاطعة على أنه يعانى من مرض نفسى خطير ويحتاج الى طبيب نفسى يتابع حالته.
ومن الأفضل أن يتحول مواطنى الدولة الحاحية الى مرضى نفسيين وحجزهم فى الغرف وأعطاهم الدواء اللازم حتى يشفوا ويكونوا جاهزين لممارسة حياتهم الطبيعية
ولأن العودة ضرورية فى هذا اللحظة حتى يكون التشخيص صحيحا تم أستدعاء بعض الحكايات التى تروج لهذا التشخيص الجهنمى وتأصيله ووصوله الى اليقين المؤكد.
عندما كان الرئيس حاحا يلقى خطابه وما أكثرهم
لكننا قمنا بأستدعاء خطاب واحد فقط للتأكيد على أنه مريض وأثناء الخطاب كان المواطن الحاحى الموجود فى القاعة التى يلقى منها الرئيس خطابة فى حالة هياج صوتى وكانت الهتافات تشق طريقها الى سيادته لتجعل الأبتسامة تعلن عن نفسها ولم يكن أعتدال الجسد دليلا على حالة التعب لدى الرئيس حاحا ولكن للتأكيد على حالة العنطظة الكدابة والفشخرة .
سوف يرد الكثير ويقول هذا هؤلاء قلة لا تعبر عن المواطن الحاحى ككل لكننا نؤكد على أن المواطن الحاحى لدية أستعداد لكى بيبع نفسه من أجل المال وأن قام بمقابلة الرئيس حاحا سوف يكون الرمى على أيده لكى تحظى شفتاه بالبركة .
يقال أن هؤلاء الأشخاص الحاضرين يتم أعطاءهم مكأفاة مالية وصفها البعض بأنها معقولة ومقبولة وتتناسب مع اليوم الكامل التى يظل فيها المواطن مرميا ومحشورا وجالسا على الكرسى.
من الصباح الباكر حتى يغادر الرئيس حاحا مكان ألقاءه للخطاب
مع وجود وجبة غذائية تساعد الهتيفة على الصمود أمام مطاردة الجوع لهم
كما أن سيارات الحكومة تكون فى أنتظارهم فى الخارج حتى يعودوا اليها لتوصيلهم الى أماكنهم مرة أخرى.
وقد أعرب البعض من المواطنين التى تمت أسضافتهم فى البرامج الخاصة التى تتابع وتنقل الخطاب عن سعادتهم الغامرة (وربنا يخلى الرئيس حاحا ويعطية طولت العمر يارب وطبعا كان لابد من قول ذلك فهم حاصلين على مكأفاة مالية )
وبعد أنتشار هذه الظاهرة ومعرفة المواطن الحاحى بها تمنى الكثير منهم حضور الخطابات للرئيس حاحا للحصول على الأموال
ولم يكن حاحا هوالوحيد الذي يعطى أموالا لخطاباته بل تحول الى حمى أجتاحت المسئولين جميعا عندما يريد أن يحصل على جرعة من الهتاف والعنطظة أثناء القاءه خطابا ما فى مناسبة ما يقوم بتأجير بعض المواطنين ليكونوا هتيفا له .
( ملحوظة العملة الورقية فى الدولة الحاحية مرسوم عليها من الأمام والخلف صورة الرئيس حاحا في أوضاع مخلتفة ومتعددة وأشكال عديدة وتم أختيار عشرات الصور بعناية للرئيس فى مناسبات.
كان من بينها قيام سيادته بأفتتاح كوبرى حاحا العلوي الرابط بين مدينة حاحا الغربية ومدينة حاحا الشرقية حيث ظل المواطنين فى هذه الأماكن يستعملون (المعداية ) ومن لا يعرفون فهى وسيلة تنقل بدائية تدل على فقر الدولة وخيبتها وهذه الأشياء موجودة بكثرة
و(المعداية ) عبارة عن سفينة أو مركب صغيرة خربانة وعدمانة ومكسورة لكن بطن السفينة زى الفل ويتم ترميمها بالأخشاب حتى لا يتسرب اليها الماء وتغرق
وظلت هذه المركب تنقل المواطنين من المدينة الغربية الى الشرقية ولأن الكوبرى أعاد الحياة الى المواطنين فى المنطقتين
بعد حالة الجفاء والبعد والكسل من ركوب ( المعداية ) وأيضا لا تعمل طول النهار فعندما يأتى الليل يكون الركن وربط المركب بالأحبال هو الشئ الأخير حتى يذهب الرجل الى النوم ويرتاح فهو يستيقظ من الخامسة صباحا .
وغيرها من الوسائل التى كانت تصيب المواطنين فى المنطقتين بالكسل والتراخى وقلة الزيارات العائلية بين المواطنين بعضهم البعض كما ساعد كوبرى حاحا على الترابط الأسرى فقد تزوجت الكثير من الفتيات فى المنطقتين ولم تنحصر الأمور على الزواج المتبادل بين العائلات وبعضها البعض فى المنطقتين لكن فى نفس اللحظة كانت المحاكم هى الأخرى مليئة بقضايا الطلاق والخلع وأيضا الخناقات التى حدثت مع وجود التلاحم والتلاصق بين المنطقتين .
ولأن الكوبرى من الأنجازات المهمة والحقيقية للرئيس حاحا كان وضع الصور على العملة الورقية دليلا على أنجازات حاحا
ولأن الأنجازات شحيحة ومعدومة وقليلة لدى حاحا
كان لهذة الصور النصيب الأوفر على العملة الورقية فى الدولة الحاحية
ولم تكن الجامعة الحاحية بالمستبعدة بل تم أختيار البعض منها لوضعها على العملة الحاحية

السبت، 12 سبتمبر، 2009

الرئيس حاحا والأنف

مع حاحا مش هاتقدر تغمض عنيك

كنا قد أكدنا خلال الحكايات السابقة أن الرئيس حاحا كان موضوعا تحت ضغط دولي من رئيس أكبر دولة فى العالم وقد أجبر على تغيير بعض المواد الدستورية فى الدولة الحاحية التى أتاحت للمواطن الحاحى الترشيح على منصب الرئيس .
وعلينا أن نقول أن الغرض من أعادة هذه المعلومة فى تلك اللحظة بالذات هو التأكيد على أن المادة التى تم تغييرها الخاصة بالأنتخابات الرئاسية تم تغييرها مرة ثانية بحجة أن بها عيوب دستورية .
ولأن المواطن الحاحى
(لم تعد تفرق معاه حتى لو قاموا بتغييره هو نفسه وأستبداله بمواطن أخر من دولة أخرى وساعتها سوف يكون أكثر فرحا وسعادة لكن طبعا هذا لم يحدث ولن يتمنى أي مواطن أن يكون مكان المواطن الحاحى )
كما أنهم غير مهتمين بالدستور وقد قيل على لسان أحد فقهاء القانون فى الدولة الحاحية أنها الدولة الوحيدة فى العالم كله التى تتمتع بالمئات من القوانين التى تتعارض مع بعضها البعض وأن هناك حالة من الأفراط فى القوانين ليس لها ضرورة.
وأصبح أعضاء مجلس الشعب مهتمين فقط بتوريد القوانين الى المواطنين بعد أن تصل اليهم من الرئيس حاحا للموافقة عليها وتحولوا الى مجرد أسماء ووجوه موجودة لتزيين الصورة فقط ولا شئ غير ذلك وأستنزاف أموال الشعب الحاحى حيث قيل أن العضو يحصل على بدلات جلسات وسفر ومكافأت وصل بعضها الى الملايين .
وغابت الرقابة والمراقبة الجادة وجاء مكانها التهاون والتسيب لتكون هى الأكثر تواجدا فى جلسات مجلس الشعب
وهناك بعض أراء التي جاءت لكى تقف بجانب أعضاء مجلس الشعب وتصفهم بالمعذورين فأغلبهم يعانون من أمية قانونية وكل مالديهم من معلومات شحيحة وباهتة ولا تتناسب مع الوضع الرقابى وكل مايهمهم من العضوية هو المصالح المتبادلة والحصول على الحصانة البرلمانية لكي تكون هى السند ومن بعدها تأتى الأموال متدفقة .
ولأن المواطن الحاحى فى أحتياج الى معرفة حقيقة ما تم فى الأنتخابات فى الدولة الحاحية .
علينا أن نعيد بعض التفاصيل سواء كانت رئاسية أو خاصة بالأنتخابات فى مجلس الشعب.
فلم تخلو أى أنتخابات من التزوير فهو الطريق السهل والممهد دائما لكل الأعضاء المنتمين الى الحزب الحاكم.
وبما أن المصالح متبادلة كان التزوير هو الشئ الواضح والصريح فى الأنتخابات الرئاسية .
وقد يستغرب البعض عندم نلقى بهذه المفأجاة الغربية والعجيبة ونقول أن الأنتخابات تتم فى الدولة الحاحية كل عشرة سنوات على منصب الرئيس كما أن الأنتخابات مجلس الشعب لم تكن بالمستبعدة من هذا القانون .
واراد المشرع من ذلك أتاحة الفرصة للرئيس أو عضو مجلس الشعب من تنفيذ البرنامج الأنتخابى الخاص به ز
حيث أشتكى الكثير من أعضاء مجلس الشعب من قلة السنوات
( وكما هو معروف أن الأيام قله بركتها ومبقاش فى خير في زى زمان فى الأيام والسنين )
فلا يمكن أن تكون أربعة سنين أو ست سنين بالفترة الكافية لعمل شئ والتجارب السابقة فى بعض الدول أثبتت ذلك.
وأن الأستعجال يصيب أقتصاد الدولة بالركود حتى أن المواطن لم يكن قادر على تقييم العضو أو الرئيس وتحديد ملامحة الشخصية والحمد الله الشعب الحاحى من الشعوب القادرة على معرفة كل
التفاصيل الموجودة والمرسومة على وجهة الرئيس حاحا.
حيث أعلنت مجموعة من المواطنين أنهم أكتشفوا بعض التجاعيد الخفيفة المرسومة تحت عين سيادته ولم تكن تلك التجاعيد هى الأكتشاف الوحيد بل لاحظ الكثير من المواطنين أن سيادته قام بتغيير بعض الملامح فى وجهه
حيث كانت الأنف تسير فى خط مستقيم والتى تدل على أنه سليل الأمراء والملوك ولكن للأسف هذا الأعتقاد كان قديما ويستهوى الكثير من الفتيات القدامى فى الدولة الحاحية لكن ما تم من تغييرات فى الأفكار والمعتقدات جعل من الأنف الممتدة والطويلة عيبا لا بد من التخلص منه .
ولأن التغييرات أصابت كل شئ فى الدولة الحاحية وأن ما كان عيبا فى الماضى أصبح متاحا وعاديا ومقبولا لدى الكثير .
لذلك كان قرار الرئيس حاحا بتقصير الأنف هى أخر عملية تجميلية تمكن المواطن الحاحى من رصدها واكتشافها وهم يسيرون بعيونهم على وجهة الرئيس ربما يجدوا شيئا أخر طرأ على سيادته
وهناك رأي أخر أثير بعض اللغظ والكلام الكتير الذى قيل حول تقصير أنف الرئيس .
من أن التقصير لم يكن سببا لحالة الحزن والنكد التي تصيب الرئيس عندما يرى نفسه فى المرأية ولكن قيل أن مرض السرطان توغل وأنتشر فى أنف سيادته لذلك كانت العملية هى الشئ المحدد والواضح من الأطباء حتى لا ينتشر السرطان فى الوجه كاملا .
وعندما سمع المواطنين بهذا الرأي كان الأسئلة المتوالية والمتتالية
هل هناك سرطان فى الأنف ؟
يقال أن هناك سرطان ثدى سرطان جلد رئة لكن لم نسمع من قبل عن سرطان أنف
المهم لم ينتظر المواطن الحاحى ردا على الأسئلة لأن الحقيقة ليست مهمة وملحة وضاغطة على المواطن ولا تشغل باله.
وأزيلت هذه المعلومة من ذاكرة وعقل المواطن الحاحى وظل فى أكتشافه لوجه الرئيس حاحا من فحص ومحص ومتابعة .
وهل يعانى من تجاعيد الشيخوخة ؟
وهل يضع باروكة على رأسه ؟
بمعنى أخر هل تساقط الشعر حتى أصبحت الرأس
تعانى من العري الكامل؟
أم أن الشعر الموجود تم زرعة ؟
وظلت الأسئلة تتكاثر وتتوالد وتجعل من الرئيس حاحا محورا رئيسيا لها حتى أبتكر المواطن الحاحى شيئا جديدا فى عالم الأوطان حيث يضع السؤال ويجيب عليه بدل الصداع والأنتظار.
وتعليقا على هذه الحالة الغريبة والعجيبة أكد طبيب نفسى أن المواطن الحاحى لدية حب التطفل والحشر فى كل شئ ولا يمكن منعه من هذه العادة السيئة
(ملحوظة هذه العبارة مأخوذة ومقتطعة من الرئيس حاحا أنتهت الملحوظة )
لا يهمنا ماقاله الرئيس فى هذه اللحظة فقد أسترسل الطبيب النفسى فى تشريح المواطن الحاحى واصفا الحالة بالمتأخرة وأن سبب أنتشار المرض لدى المواطن هو السخط والأنتقام والتشفى فى الرئيس حاحا.
لذلك تجدها تبحث عن كل ماهو سئ فى تصرفات سيادته
ومن الممكن أن تجد الكثير من النكت الأبيحة التى تصف الرئيس بأوصاف مخزية وقليلة الأدب لذلك علينا أن نستوعب مايقال من المواطن وماهى الأ محاولة للتنفيس فقط وعلى الرئيس أن يستحمل وعلى رأي المثل (هى الشتيمة بتلزق )
ولأن الشتمية لا يمكن أن تلزق فى جسد الرئيس وكانت مستخبية وليست وجها لوجه فقد قيلت هذا الأراء خلف الأبواب المغلقة مع الطبيب وتم أستدراجه وأعطاءة مجموعة من السجاير المتتالية حتى يصاب بعدم التنفس مع قهوة سادة مع غذاء ملئ باللحوم والمشروبات الخفيفة التى تعيد الى الجسد حيويته ونشاطه وبالفعل كانت هذه الأشياء كفيلة بأن تجعل الطبيب يعترف وينطلق فى وصفه للحالة الحاحية .

الجمعة، 11 سبتمبر، 2009

الرئيس حاحا والعشوائية

مح حاحا مش هاتقدر تغمض عنيك

عندما علم الرئيس حاحا بالأقتراح الذي جاء على لسان أحد أعضاء مجلس الشعب بالتعاقد مع شركة أمنية خاصة من دولة أجنبية لحراسة المواطن الحاحى حتى يكون العمل الجاد طريقا وحيدا كان الوصف بالغباء والتخلف والعشوائية العبارة الجاهزة تلعيقا علي الأقتراح وبعدها
كانت الكلمة الجاهزة لرئيس المكتب الرئاسى فى القصر الملكى (أغلقوا مجلس الشعب وسرحوا البهايم دول ) وقبل أن تتحول العبارة الى دستور عمل وينفذ كانت الجلسة الخاصة التى جمعت بين الرئيس حاحا ورئيس مكتبة كافية لكى يتراجع الرئيس عن قرارة بحل المجلس
(ملحوظة قيل أن مادار بين الرئيس حاحا ورئيس المكتب الرئاسي كان محاولة لأعادة التوازن الحاحى فقد وصل الرئيس الى حالة شديدة من النرفزة كانت كفيلة بوضعه فى أحد الغرف المسماة بالعناية المركزة للتأكيد على أن حالته كانت سيئة وضعيفة
طبعا كل هذا لم يحدث لكنه كان على وشك الحدوث لولا حنكة ودهاء رئيس المكتب الرئاسى حيث وصف الأقتراح بالجيد ولأن الرئيس حاحا كان تعبان ويعانى من أرتفاع فى ضغط الدم لم يقل شيئا.
ولكن كانت تعبيرات وجهة كفيلة بأن تعلن عن أستياءها من كلمات رئيس المكتب الرئاسي وقبل أن تتحول التعبيرات الى كلام ومن الممكن أن يتحول الكلام الى فعل وساعتها يكون مصيره النفى فى أحد السجون الحاحية.
المهم أن العبارات القادمة أعادت التوزان الى الرئيس حاحا عندما أكد أن غباء المواطن الحاحى ميزة جميلة ورائعة ومتميزة لك ياسيادة الرئيس لأنه لو فهم وبدأ يفكر سوف تكون أنت الشخص الوحيد الخسران فى هذه الدولة المعروفة بأسم حاحا
ولذلك عليك أن تكون فى حالة راحة وأستكانة وتفعل ما يحلو لك فى الدولة الحاحية لأنك بجد ( محظوظ أبن محظوظين شعب متخلف ومش فاهم يابختك ) العبارة الأخيرة لم تأتى على لسان رئيس المكتب الرئاسى بشكل معلن وصريح لكن كانت وسيلة من وسائل التنفيس عن حالة الحسد التى أنتابته فى هذه اللحظة حيث لم يتمكن أحد من رصدها نهائيا أنتهت الملحوظة ) التى أعادت القرار الى مكانه الطبيعى فى عقل وجسد الرئيس حاحا بحل مجلس الشعب فى الدولة الحاحية
(ملحوظة خطيرة أكتشف أن هناك كاميرات تجسس تصاحب الرئيس حاحا فى كل تحركاتة حيث قيل أن السيدة الأولى هى صاحبة وضع الرئيس تحت المراقبة
(أشمعنى هوه واضع البلد كلها تحت المراقبة)
وكانت لها الكثير من العيون من رجال المخابرات التى تجعلها على معرفة بكل مايحدث فى الدولة الحاحية وفى مرة من المرات سألها أحد رجال المخابرات المهتمين بمراقبة حاحا
هل تنوين سيادتك الجلوس على حكم الدولة الحاحية؟
ولأن السؤال لم يكن فى وقته
كان البصق على وجه رجل المخابرات هو المحاولة التى جعلته يترك الغرفة واضعا يده على وجهه ماسحا ما تبقي من قطرات حيث تناثر البعض منها ولحسن الحظ لم يكن الرجل فى أحتياج الى وقت كبير فى المسح والشيل ولم يضع يده فى جيبه حتى يخرج علبة المناديل المهم
أن الدولة الحاحية كانت فى حالة مراقبة أنتهت الملحوظة)
(سوف نعود اليها بالتفصيل فى المرات القادمة من الحكايات )
المهم أن الرئيس حاحا تراجع عن حل مجلس الشعب وتسريح أعضاءة .
مشاكل الدولة الحاحية كلها موضوعة على عاتق المخابرات وأمن الدولة وغيرها من الجهات البوليسية التى تهتم بأمن الدولة من الداخل والخارج وطبعا لا ننسى واضع الدولة الحاحية فى جيبه الرئيس صاحب الضربات المتوالية والمتتالية على قفا المواطن الحاحي الذى جعل من المواطن الحاحى هدفا أسترتيجيا يجب الوصول اليه لتعذيبه ووضعه داخل الدائرة.
وأن حاول مواطن الخروج والهروب والأنفلات والدوران يكون الصك على قفاه هو السبيل الوحيد للعودته سالما مع وجود بعض الكدمات الخفيفة التى تجعله رافضا لأعادة المحاولة مرة ثانية .
ولأننا لازلنا فى المنطقة المعروفة بأسم الفقر لدى المواطن الحاحى كان الأرتفاع الجنونى فى الأسعار سببا أخر لشكوى المواطن ولأننا نؤمن بالحقيقة ولا شئ غيرها.
وكنت قد أقسمت عليها مع بداية معرفتى بالكتابة كوسيلة تعبيرية
وقد ظل التخبط الأقتصادى والعشوائية الخلاقة أو بمعنى أخر الفوضى الخلاقة هذه العبارة جاءت على لسان وزير الأقتصاد فى الدولة الحاحية وكان يصف ساعتا حالة عدم الأستقرار فى الأسعار وأكد سيادته أن هذا التخبط لن يستمر طويلا
والأقتصاد الحر هو الطريق الوحيد المفروض على الدولة الحاحية ولا يمكن العودة منه.
لذلك أطالب المواطن بالأستحمال لفترة على ماتستقر وسوف تهبط الأسعار دون تدخل من الدولة
(ملحوظة كان هناك مواطن حاحى يستمع الى حوار الوزير وظل يصدر أفعالا غريبة لا يمكن قولها ولكن مايهمنا فى هذا الأمر هو التأكيد على أن المواطن رفع يده لأعلى ونزل على وجهة زوجته التى كانت على بعد خطوات من يد زوجها حتى يفرغ الطاقة المشحونة داخلة ومع نزول اليد كانت عبارة ياولاد الكلب .
كان لابد من قول هذا العبارة لانه لايمكن تركها
ومن يقول الذوق العام وغيرها من العبارات السخيفة كل هذا وغيرة جعلنى أتغاضى عنة وأعلن عن الشتيمة
ومن الممكن لاصحاب الأحاسيس المرهفة والمشاعر الجياشة أن يتركوا هذا الجملة ومن الممكن النط فوق العبارات وتركها
وسوف نؤكد على هذا التنبيه خلال الهوامش العلوية أو السفلية فى أخر الحكايات أو فى المقدمة .
ولأننا تركنا المواطن الحاحى فى حالة غضب لابد من العودة سريعا الية وكانت العبارة المصاحبة الأخرى بعد ذلك
( يالاود الكلب تلاتين سنة وأحنا مستحملين القرف والزفت والغم والحزن والفقر والبطالة والرمى فى السجون والسرقة اللى عينى عينك من البهوات الكبار والهروب بها الى الخارج كل دة وعايزنا نستحمل أكتر من كدة أة ياولاد بلاش)
لانها كانت شتيمة فظيعة ومخيفة من الممكن أن تسبب حالات وفاة وموت مفاجئ لأصحاب القلوب الرحيمة والقلوب الشقية والمتوترة
ولأن الزوجة كانت فى حالة بكاء مستمر ودعاء على الوزير ولم تترك الزوج فى حالة بل كان له النصيب الأوفر من الدعاء علية
مع وجود بعض الشتائم مع رمى الكثير من الأشياء فى وجهه الزوج تعبيرا عن القرف منه ومن الوزير ومن حاحا نفسه أنتهت الملحوظة )
لأن زمن حاحا من الأزمنة الكئيبة والضاغظة والممتدة والدائمة والتى لا تريد أن تتوقف
كانت العشوائية الخلاقة هي الثمة الرئيسية والمتبعة فى الوزرات حتى مع سياسة حاحا سواء كانت الخارجية والداخلية وجاءت القوانين ومعها القرارات لتؤكد على عشوائية الدولة
وتسأل الكثير من المواطنين هل هذا مقصودا أم أن البانجو والحشيش والأفيون والأدوية هما السبب فى العشوائية
.

الخميس، 10 سبتمبر، 2009

الرئيس حاحا والتعليم

مع حاحا مش هاتقدر تغمض عنيك

كنا قد وصلنا خلال المرحلة السابقة من الحكايات اليومية للرئيس حاحا الى
وصف سيادته خلال الخطاب التاريخى التى كان يؤرخ لمرحلة سابقة ويشيد بالأنجازات التى تمت ويحدد ملامح المرحلة القادمة فى الدولة الحاحية حتى وصل
الى القول بأن المناهج الدراسية فى الجامعات والمدارس الحاحية ضعيفة ومحدودة ومقصرة ولا تتناسب مع لغة العصر الحديث.
وما يتم أفرازه من مخلفات شبابية يجعلنا نعيد
تقييم هذا المناهج الدراسية.
وهل تتناسب فعلا مع العصر الحديث ؟
ولأن عبارات حاحا وخطاباته الشاملة تعتبر دستورا وقانونا وأمرا لابد من تنفيذه ...
كان التحرك الفورى بعد أن أنتهى الرئيس من خطابه لم يكن وزير التعليم ناسيا أو متجاهلا ما قيل بل نادى على أقرب مساعديه وطالبه بتشكيل لجنة من المتخصصين لبحث ودراسة ما يمكن تغييره فى المناهج الدراسية حتى تتناسب مع سوق العمل الحاحى
وبعد أن دون المساعد القريب من الوزير كل ماقيل له من أوامر وزارية قام هو الأخر بأستدعاء السكرتير الخاص له وطالبه بتوصيل هذا الطلبات الى الموظف المختص بشئون التغير والتعديل فى المناهج الدراسية وفعلا لا يمكن الرجل بالمتكاسل أو المتناسى أو الرامى للأوراق بل كان على قدر المسئولية وذهب بها اليه
وبالفعل كان الجميع فى حالة تعاون وترابط وتفانى.
وتم تشكيل اللجان وسافرت الي أحدي الشواطئ فى الدولة الحاحية حتى يكون الهواء النقى مساعدا على بث روح الأبداع والتمييز الى عقول المتخصصين فهم خيرة الخبراء والباحثين والمتخصصين فى الدولة الحاحية.
وتم تشكيلها من المقربين وأهل الثقة وممن ينعمون برضا وزير التعليم ولا مانع لو كانو أقرباء الوزير أو ممن ينعمون برضا زوجة الوزير.
وبعد عشرة أيام من اللقاءات الدورية والأجهاد والتعب والخناق المتبادل والحوارات والمناقشات المستمرة والدائمة والشد والجذب والخصام والتصالح.
تمكنت اللجان من عمل ورقة طويلة عريضة مليئة بالتوصيات أكدو فيها أن التعليم فى الدولة الحاحية زفت وملئ بالأخطاء وأن الرئيس حاحا كان على حق عندما وصف
التعليم بالسئ فى الدولة الحاحية.
وحتى لا يدخل الشك ويتسرب الى قلب أحد المواطنين فى الدولة الحاحية من أن الخبراء والمتخصصين كان لديهم تعليمات عليا بأن يتوصلوا الى هذا القرار وقولهم بأن التعليم زفت
وأن هناك ضغوطا مارسها عليهم الوزير حتى لا يكون الرئيس حاحا بالرجل الغير كاشف للعيوب فى الدولة الحاحية وأنه لا يتمتع بعين ثاقبة وفاحصة وماحصة ترى ما لا يمكن لأي مواطن أخر أن يراه وأنه بعيد عما يتم ويحدث فى المدراس والجامعات بل على قرب ودراية ووعى.
وبعد أن عادت اللجان وأطمن الوزير على القرار
وأنه جاء مصاحبا للقرار الحاحى.
وضع التوصيات والقرارات فى الأدراج وأضعا يده على الأوراق ومطمئنا بأنها كاملة العدد بعدها أغلق الدرج بالمفتاح حتى لا يكون عرضه للسرقة.
وأمر وزير الأعلام العاملين فى قطاع الأنتاج بالتعاقد مع مجموعة من المتخصصين وعمل العديد من البرامج الحوارية ويكون مضمونها التعليم والتأكيد على فشل التعليم حتى يقتنع المواطن الحاحى فى الدولة الحاحية أنه فاشل وأبن فاشل وأن سنوات عمره التى قضاها يتعلم لم تكن بالشئ المهم أو القوى الذي يجعله يتباهى بأنه حاصل على دكتوراة أو ماجستير أو حتى أعدادية المهم لم يكن يتأخر أحد عن الأستجابة للرئيس حاحا والأسراع فى الوصول الى الهدف الرئيسي والمحوري .
وبعد أن أطمن الوزير من أن كل شئ تمام ودارت وتحركت البرامج الحوارية وبدأ المشاهد الحاحى مشدودا ومكورا وجالسا أمام الشاشة كما أن وزير التربية والتعليم كان هو الأخر أكثر راحة حيث أصيب بالتخمة والتخن الذي توغل الى كل مكان فى جسده .
وأعتمادا على أن الرئيس حاحا لدية ذاكرة ضعيفة
كما أن المواطن هو الأخر لدية ذاكرة مترهلة ومليئة بالمشاكل والبلوى التى تجعله ينسى أسمه كان النسيان هو الشئ المتبع فى الدول الحاحية ولم يتم تطوير التعليم الأ بعض فى الأشياء التى سوف نذكرها فى وقتها .
وكالعادة تحولت الخطط طويلة الأجل فى الدولة الحاحية الى مجرد حلم لا يمكن تحقيقه الأ أذا كان الألحاح والمتابعة والمراقبة والمحايلة والعقاب والرمى والفصل والعودة والرضا والشتيمة وأختيار بعض الألفاظ الغير معروفة لدى البعض فى الدولة الحاحية والمعروفه بالسيئة والغير معترف بها بين الأوساط التى تجعل من المبادئ طريقا لها و لديها تحفظات سمعية ونظرية من هذه الكلمات المشينة .
وأنا أشك فى أن هناك لفظ غير معروف لدى المواطن الحاحى فكل شئ يسير وميسر وينتشر بسرعة الصاروخ وبالأخص الهايف منها وكل ما يشجع على التفاهة والأنتخة وغيرها من الوسائل التى تجعل من المواطن الحاحى مضغوطا وموضوعا بشكل مستمر تحت الملاحظة والمتابعة وأذا سرحت أو أنشغلت عنه فى مشكلة تخصك يكو ن الأهمال سببا فى التواجد الفورى والتوغل الى عقل ومشاعر وأحاسيس المواطن الحاحى وحفاظا على مكتسبات الدولة الحاحية يكون الجزاء والعقاب وعودة المواطن الى صوابه هو الشئ الجميل لكنه ليس بالجيد لدى البعض
وحتى لا يتهمنا أحد بأننا جعلنا من التأييد شعارا لمناصرة الرئيس حاحا وحتى نكون منصفين لابد من التأكيد على أن المواطن الحاحى يقال أنه من الشعوب العاملة والمتقدمة والفاهمة والواعية والتى جعلت من العمل والعلم سلاحا للتقدم والرقى وكانت من بين الدول الأكثر تقدما والتى كانت تحظى بمكانه رفيعة وعلى مستوى عالى من التمييز لكن للأسف كان زمان
ومع مرور السنوات وتبادل الملوك والرؤساء على الكرسى الرئاسى فى الدولة الحاحية.
تحولت من دولة منتجة ومصدرة لكل ماهو زراعى وصناعى الى العالم كله الى دولة مستهلكة وتعد من الدول أكثر أستيراد للسلع الغذائية وغيرها من الأشياء المهمة للحياة اليومية للمواطن الحاحى وتسرب الأهمال والسلبية من جيل الى جيل
وقد جاء على لسان أحد مفكرى الدولة الحاحية أن المواطن الحاحى لازال يتمتع بجينات التقدم والرقى بدليل عندما يضع تحت ضغط يكون الأجتهاد والعمل الجاد هو السبيل للنجاح
وقال البعض الأخر أنه
( شعب يخاف مايختشيش والعصى لمن عصا وكلمة تجمهم وعصا تفرقهم )
قد طالب الكثير من أعضاء مجلس الشعب الى تعيين غفير على كل مواطن حاحى ويكون مراقب لكل تحركاته وأفعاله لفترة حتى يتعود الى فعل ما هو جيد وصواب.
وبعد فترة من الممكن رفع الوصاية والمراقبة من علية .
ولأن اللحظة التى قيل فيها الأقتراح كان أعضاء مجلس الشعب موضوعين تحت ضغط.
فقد قام أحد أعضاء الذى وصف بأنه كان مزنوقا فى هذه اللحظة وكانت كاميرات التصوير تلاحقة وتبث تحركاته وأفعاله لتصل مباشر الى عين والأذن المواطن الحاحى الجالس أمام الشاشة الصغيرة المعروفة بأسم التليفزيون.
فقد أبدع وأبتكر وجعل زنات فكرة يشتغل وقال بالحرف أن سياده العضو نسى أو تناسى أن من يقوم بالمراقبة هو مواطن حاحى لذلك الفكرة محكوم عليها بالفشل وسوف نقوم بدفع المراتب الشهرية دون فائدة
وقبل أن تسقط الفكرة وكانت على وشك الأستبعاد كان رئيس مجلس الشعب المنقذ والحامى حيث مد يده والتقاطها قبل وصولها الى سلة المهملات فى مجلس الشعب وجاء الأقتراح وهو التعاقد مع شركة أجنبية يكون جميع أفرادها من العاملين الأجانب
.

الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2009

الرئيس حاحا والعتاب

مع حاحا مش هاتقدر تغمض عنيك

تحولت حكاية قائد الحرس الرئاسى مع المال والنسوان الى الأكثر قراءة وأطلاع فى الصحافة الحاحية حيث وجدها الكثير من الصحفيين فرصة شيقة للبوح وأتاحة الفرصة للعبارات أن تنطلق وتأخذ طريقها الى القارئ الحاحى وتباينت الكتابات بين مؤيد لما يقوم به قائد الحرس من الأستمتاع بالمال
والنسوان والأ مافائدة المال .
أما على الجانب من الأخر كان السخط واللعنة والحقد والحسد على القائد .هذا بالنسبة للصحفيين .
أما على مستوى ردود الأفعال على مستوى المواطن الحاحي أعلنت جماعة أطلقت على نفسها الساخطة بأنها سوف تقف بجانب الحارسين فى محنتهما وطالبت بعض الجهات الحقوقية بالمناصرة والمؤازرة
وبالفعل كان التحرك السريع لمعرفة مصير الحارسين ولكن للأسف لم تتمكن المنظمات الحقوقية المهتمة بالأنسان معرفة .
ماذا حدث للحارسين ؟
وهل هما على قيد الحياة؟
أم كان حبل المشنقة هو الجزاء والعقاب على فعلتهم الشنيعة.
من وجهه نظر القائد والرئيس حاحا.
(ملحوظة لم يعلن الرئيس حاحا موقفة صريحا
وهل يتبنى الصفح والعفو كمبدأ أنسانى ؟
أم أنه داعم للعقاب ؟
وقد وصف الحارسين بالمحشورين فى أشياء لا تهمهم لكنه لم يقل أنه مع العقاب أم لا .
جاءت هذه العبارة فى الخطاب
ولم تكن المنظمات النسائية بعيده عما حدث فقد أعلنت هى الأخرى مساندتها ودعمها الغير محدود لزوجات القائد وطالبت بطلاق ثلاث نساء والبقاء على واحدة فقط .
وقد أثيرت بعض الحكايات عن القائد المزواج
ووصفه البعض بأنه (عينة زيغة)
وقد أكدت أحدى المجلات المهتمة بالجمال أن القائد على وعى كامل بالجمال وأن لديه أحساس عالى بالجمال فقد أختار البيضاء ولم تكن السمراء بعيده عن الأختيار.
ولم تكن الأمحية بالمنسية
كما أن القائد كان على وعى بأن العيون لها سحر وجاذبية فقد أختار العيون السمراء والبنية والخضراء وغيرها من الألوان المنتشرة فى العيون
(ملحوظة توضحية لم تكن العدسات اللأصقة قد عرفها المواطن الحاحى فى ذلك الوقت حيث كانت معروفة فى بعض الدول المتقدمة لكنها كانت محجوبة وغير مرغوبة لدى المرأة الحاحية وربما يعود عدم عشق المرأة الحاحية لها هو ما أثير من تحفظات وتخوفات من أن العدسات اللأصقة تسبب الكثير من الأمراض للعيون . وحتى تصل المعلومة كاملة الى المواطن الحاحى وممن يهتمون بالرئيس حاحا والمواطن الحاحى علينا أن نؤكد أن العدسات اللأصقة أنتشرت بعد ذلك فى الدولة الحاحية ولم تخلو عين من عيون النساء والبنات فى الدولة من وجود العدسات كأضافة جديدة وداعمة للجمال عند المرأة الحاحية وتحول الرجل الحاحى من عاشق للعيون الطبيعية الى عاشق أيضا لكن الى العيون الصناعية
أنتهت الملحوظة )
كما أن الطول لم يكن بعيدا عن أختيار القائد عندما تزوج بالقصيرة وجاء الطويلة ولم يترك المعروفة لا بالطويلة ولا بالقصيرة فى حالها بل تزوجها وحتى ننتهى من هذه المعلومة الخاصة بقائد الحرس الرئاسى فقد سارع أيضا الكثير من الشباب وقاموا بتعليق الكثيرمن اللافتات التى جاء فى البعض منها.
(أربعة يامفترى وأحنا مش عارفين نتزوج واحدة )
وبعد أن أنتهت حالة السخط الشعبى على القائد فى الدولة الحاحية دون معرفة ماذا حدث للحارسين ودون الوصول على شئ داعم للقضية المجتمعية
وتسأل الكثير من المواطنين هل هذه مناورة من الرئيس حاحا أم محاولة عادية لحالة الحكى المفاجئ الذي أجتاحت الرئيس وجعلته يفضفض ببعض الحكايات حتى يحس المواطن أن الرئيس قريب منه وداعم له
ولم تكن تلك هى الحكاية الوحيدة التى يرويها سيادته بل كان الرئيس أكثر صراحة عندما وصف المتطفلين والمحشورين بالخونة للدولة الحاحية وكانت هذه العبارة كفيلة ببث روح الرعب والخوف لدى المواطن الحاحى وتطرق سيادته لأول مرة فى تاريخ الدولة الحاحية الى عائلتة الصغنونة التى لا تتعدى الأربعة شباب وزوجته الفاضلة والداعمة لسيادته والمخلصة فى تربية الأولاد حتى يتفرغ حاحا لتربية الشعب الحاحى وكانت تلك هى المرة الأولى الذي يعلن فيها سيادته أنه متزوج ولديه أربعة أولاد
وقد تخيل البعض من المواطنين أن سيادته ليس لدية وقت للزواج والأستمتاع والتمتع بالحياة وتدعيما لهذه الشئ فقد عبر الرئيس فى أحدي خطبة بأن المواطنين.
( مفكرين أن الرياسة سهلة وأننا نعيش فى حالة ترف وفرفشة ونعنشة وأننا كل يوم مع واحدة ودا طبعا مستحيل وغير واقعى كيف يمكن أن أكون كل يوم مع واحدة واجيب الصحة منين ياريت الناس الوسخة دى بتطل كلام عنى وتبطل أشاعات وأنا أعرفهم شخصيا ) وهم طبعا ليس لديهم وعى كامل بالأرهاق والتعب والجهد الذي يصاب به المسئول أو الرئيس حتى يكون على قدر المسئولية الملقاة على عاتقة من المواطنين .
ولأن الخطاب كان شامل وصريح وصادق ويحمل الكثير من الأفكار الجديدة والمبتكرة على الشعب الحاحى كانت المطالبة بتحويل الخطاب لى مادة تعليمية تتدرس فى المدارس والجامعات للطلبة والطالبات حتى تكون الأجيال القادمة على وعى كامل بما يقوله الرئيس ويقوموا بتنفيذه فورا ولا مانع من من تعليم الكبار وممن هم على وشك الموت فهى فرصة جيدة للمعرفة الحاحية التى لا تنتهى فالرئيس بحر متدفق من العبارات ولدية أيضا أفكار مستحدثه .
وقد طالب البعض بأن يتم ترويج الخطابات الى بعض الدول الأخرى ربما يكون هناك شعب ناقص تربية وقليل الأدب يستفيد من هذه الخطابات ولأن الشعب الحاحى محظوظ ويعتبر من الشعوب المحظوظة على مستوى العالم فقد رفضت الدول أن تحصل على هذه الخطابات المعروفة بالتوعية الأجتماعية
وقد حاولت الأستعانة ببعض العبارات وممن يهوي الحكايات الرئاسية علية أن يطلب خطب الرئيس من المكتبات العامة ولدى بائعى الجرائد .
كما أعلن سيادته عن حزنه العميق والأسى على رفض الكثير من الشباب الحاحى العمل فى بعض الوظائف بحجة أنها لا تتناسب مع المؤهل الدراسى أو تكون الوظيفة فى أحدى المدن الجديدة وتكون سببا فى أبتعاد المحروس عن أمه لمدة أسبوعين أوثلاثة وهذا يدل على أن المواطن الحاحى لا يتمتع بعقلية واعية ومدركه لما يحدث فى العالم من تغييرات
( لى عتاب على الشباب الحاحى يعنى عيب قوى لما يكون الأب مش لاقى يأكل وكحيان ومعدوم والأبن يرفض العمل بحجة أنه لا يتناسب معه يعنى مفترض اللى يقول كدة أبنى مثلا أو أبن رجل أعمال لكن ولاد فقراء يعنى عيب قوى ) هذه العبارة منقوله حرفيا بالنص دون أضافة أو حذف من خطاب الرئيس حاحا الى الشعب الحاحى المعروفة بالخطابات التعليمية