السبت، 31 أكتوبر 2020
الأحد، 11 أكتوبر 2020
الاثنين، 5 أكتوبر 2020
الأحد، 3 يونيو 2018
نهاية أسطورة محمد رمضان
استطاع محمد رمضان خلال فترة وجيزة من الزمن أن
يحظي بشعبية كبيرة، من خلال مجموعة من الأفلام والمسلسلات وأصبح وجبة دسمة يتناولها
الصائمين علي الفطار كل ليلة خلال ثلاثين يوما هي حصيلة حلقات مسلسلة سواء كان
"الأسطورة" أو "نسر الصعيد" الذي يعرض حالياً علي الشاشة الصغيرة،
متخطيا الكثير من أبناء جيله، لكنه سقط هذا العام في دوامة التكرار الذي عاني منه الزعيم
عادل إمام خلال السنوات الماضية التي جعلت منه نسخة متكررة كل عام في رمضان.
إمام تحرر هذا العام من كاتبه المفضلة يوسف معاطي،
واستعان بمجموعة من الشباب الجدد لكتابة مسلسله الذي يعرض حاليا "عوالم خفية"
رغم أن القصة متكررة لكن التناول مختلف جعلها تحظي بنسبة مشاهدة عالية جدا، مقارنة
بما كان يحدث في الماضي من سقوط مدوي.
ما الفرق بين ما فعله محمد رمضان في الأسطورة ونسر
الصعيد؟ الحقيقة لا يوجد فرق بين العملين، حيث قام بتجسيد شخصيتين في العمل الأول رفاعي وناصر الدسوقي
وفي العمل الثاني الوالد والأبن، بالإضافة إلي التشابه بين وفاة الشخصتين في العملين،
وفشله في الإلتحاق بوظيفة وكيل نيابة، لكنه ينجح في الإلتحاق بكلية الشرطة في نسر الصعيد،
بالإضافة إلي استنساخ مشاهد مشابهة حدث في العمل الأول لكون جارته أو قريبته التي تقع
في حبه، ولكنه يتركها ويبحث عن فتاة أخري تفوقه ثراء بالإضافة إلي المبالغة في المشاهد
حيث لا يعقل أن يخلع ضابط شرطة ملابسه أمام الناس ويعتدي علي كل من يقابله، ففي هذه
الحالة يتحول الضابط الذي يحمي القانون إلي بلطجي يمارس سطوته وجبروته علي خلق الله.
مسلسلات محمد رمضان تفكرني بأفلام الثمانينات وأوائل
التسعينات للممثل الهندي أميتاب باتشان، عندما كنا نلتف ونحن صغار أمام شاشة التليفزيون
المصري في الأعياد لمشاهدة فيلم لأميتاب، الذي
يفعل كل شيء في أي وقت وكيفا شاء، بالإضافة إلي كونه لا يهزم أبدا، حتي عندما كان يصاب
الممثل الهندي الخارق للعادة، كنا نضع أيدينا علي قلوبنا خوفا من موته، وكان يموت مائة
شخص في الفيلم ولا يهمنا المهم أن يعيش بطلنا المغوار، كنا صغارا وشباب تستهوينا هذا
النوعية من الأفلام الساذجة التي تفرغ الطاقة داخلنا، هكذا يفعل محمد رمضان في مسلسلاته
الخارقة التي يفعل فيها كل شيء برحته، البداية والنهاية له، وبينهما مجرد وجوه تساعده
فقط.
محمد رمضان يستهوي العديد من الشباب الفقير الباحث
عن الطموح، هو بديل عن حالة الأنكسار الذي يعيشها في حياته، هو صلاح الدين الأيوبي،
الشاطر حسن، سبايدر مان الخارق الذي يقع في حبه البنات ويجري وراءه الرجال بسبب عدله
وكرمه وإنساينته المفرطة وكأنه نبي هذا الزمان الذي لا يخطأ أبدا هذا ليست دراما بل
نصائح يقدمها رمضان.
راهن محمد رمضان علي وجوده في المسلسل فهو كفيل
بنجاحه، لكنه خسر بكل تأكيد وسقط فريسه سهلة في يد مخرج الكليبات ياسر سامي، من المؤكد
أنه لديه رؤية فيما فعله في الأعمال الذي أخرجها، حيث شارك في العديد من الأغانى المصورة للكثير من النجوم، ويتميز سامي
في الكليبات بإضافة الخدع السينمائية والمؤثرات البصرية، لكنه لم يوفق في مسلسل نسر
الصعيد، الذي وقع فريسة أخطاء ساذجة لا يقع فيها مخرج مبتديء، هناك فرق بين مخرج الكليبات
التي لا يتعدي وقتها الخمس دقائق وبين مسلسل ثلاثين حلقة، تحتاج إلي تركيز وجهد وعمل.
هناك فرق ساشع هذا العام بين محمد رمضان الذي نعرفه
وبين ما يفعله هذا العام في نسر الصعيد، وجعله يترنح، ومن المؤكد سوف ينضم إلى عشرات
الممثلين الذي ظهروا فجأة واختفو دون أن يحس بهم أحد، كما حدث لمحمد سعد في اللمبي
الذي سجن نفسه داخل شخصيات معينة جعلته يبتعد ويفقد الكثير من شعبيته، رمضان يكرر نفس
الشيء، كما فعل النجم عادل إمام في السنوات السابقة لكنه عاد مرة أخري بمسلسل يحظي
بنسبة مشاهدة عالية.
ما يقدمه محمد رمضان ليس دراما بل نصائح وخطب ومواقف، الدراما قائمة علي
الأختلاف والتناقض بين البشر والخطأ والصواب وغيرها من الأحداث خلال المسلسل.
قديما كان يطلق علي مجموعة من الأفلام التجارية
أو المقاولات، وتحديدا التي ينتجها السبكي وأولاده، لكن أصبح لدينا مسلسلات تجارية التي لا تقدم شيئا، كما يفعل
محمد رمضان في مسلسله نسر الصعيد، القليل جدا من الفنانين هم من حققوا المعادلة بين
القيمة الفنية التي تقدم علي الشاشة الصغيرة والتوليفة التجارية، محمد رمضان هو أستاذ
مسلسلات المقاولات التي ينتجها من أجل شريحة معينة من المواطنين، جاء بها من السينما
إلي الشاشة الصغيرة، وجعل الآف من الشباب المحبط يجري وراءها ويبحث عنها.
صعود عادل إمام وهبوط محمد رمضان، دليل علي أن التواجد المستمر كل عام في رمضان بدون
فكرة جيدة تجعلك تخسر الكثير، وللأسف راهن رمضان علي وجوده في المسلسل فهو كفيل بنجاحه،
لكنه خسر بكل تأكيد وسقط فريسه سهلة في التكرار، الفنان الكبير خسر الكثير من رصيده
عندما ظل متواجد خلال السنوات الماضية وتحديدا مع الكاتب يوسف معاطي، وسوف يتحرر أكثر
الفنان عادل إمام عندما يستغني عن نجله المخرج رامي إمام، الذي سقط هو الأخر في التطويل
والمط الذي لا طائل منه، بالإضافة إلي الرتابة التي تعيب بعض المشاهد، ولكن علينا أن
نؤكد أن عوالم خفية هو نقلة جديدة تضاف إلي تاريخ النجم عادل إمام، ونسر الصعيد لمحمد
رمضان خسارة جديدة تجعله يفقد الكثير من نجوميته التي بناها خلال فترة وجيزة.
هل ذنب علينا أن يظل الممثل كابس علي نفسنا كل رمضان
بحجة أنه نجم، دون أن يكون هناك نص جيد ومخرج رائع، للأسف نحن نستهلك الممثل حتي أخر
قطرة، معتمدين علي نجوميته، علي محمد رمضان أن يلحق نفسه، وإلا أجبر علي التنحي وترك
الساحة لغيره، فالمشاهد لا يرحم عندنا في الوطن العربي، عندما يسقط الفنان يتركه فورا
ويبحث عن البديل، كلمة أخيرة للفنان محمد رمضان دعك من التكرار وحاول البحث عن مساحة
أخري تخرج منها الممثل الرائع المختفي.
الاثنين، 24 مايو 2010
مباراة الكراهية
مباراة الكراهيةالمصريون خائفون ومرعبون وحائرون ومرتكبون من مباراة الأهلى والزمالك القادمة واضعين أيديهم على قلوبهم خوفا من وقوع تجاوزات وأنتهاكات سوف تصل وتنتهى بكل تأكيد الى وقوع قتلى وجرحى بين الجماهير المشحونة والمضغوطة والكاره التى يتم شحنها بشكل دائم ومستمر دون مراعاة لشئ ।فكلا منهم لديه أستعداد للعنف وقذف الزجاجات والحجارة وغيرها من الممارسات السابقة التى تؤكد أن الأسوأ قادم لا محالة
والجميع ناوى ومصمم على الدخول فى صناديق مغلقة والذهاب الى نفق مظلم والتخبط دون رؤية।ويمكن وصف مباراة الأهلى والزمالك القادمة بأنها مباراة الكراهية معتمدا على تاريخ طويل وممتد بين الفريقين من مشاحات وخناقات بالأيدى والأرجل وقذف الزجاجات والحجارة وتكسير المقاعد وتبادل الهتافات المعادية المليئة بالشتائم الأبيحة ضد حسام حسن من جماهير الأهلى الذي جعلته يخلع قميصه الأبيض ويضعه على الأرض ليضع قبله عليه تعبيرا عن الحب والأمتنان والولاء لنادي الزمالك وبعد الأنتهاء من ذلك تبادل مع الجماهير الثائرة ضده الشتائم لتنتفض جماهير الزمالك هى الأخرى لتعبر عن كرها وحقدها لحسام البدرى ونادى الأهلى بكل مافيه ولا يخلو أسم من الفريقين الا ويحظى بكمية كبيرة من الشتائم
وهناك حالة من النقر والهبش والعض والفتك ونتف الريش و التريص والكره والتعصب الواضح والمرئي للجميع بين الفريقين رافضين فكرة الهزيمة أو تخيلها أو أستعابها وبالأخص خلال الفترة الحالية عندما تولى حسام حسن تدريب الزمالك الذي لن ينسى طيلة حياته أن مجلس أدارة نادى الأهلى الحالي برئاسة حسن حمدى ونائبه الخطيب مسئولين عن أستبعاده عن القلعة الحمراء وتحول مع مرور الأيام والسنين الى ثأر و كره متبادل بين الأربعة أذا قمنا بأضافة أبراهيم حسن الى قائمة الكارهين والمكروهين ولن يقبل حسن حمدى ونائبه الخطيب الهزيمة والأنكسار على يد حسام حسن وتوأمه وأمتد هذا الأحساس البغيض الى حسام البدرى الذي يرى هو الأخر أن مباراة الأهلى والزمالك القادمة فى الكأس هى مباراة كرامة وحياة أو موت بالنسبة له ولجميع اللاعبين ولن يسمح للتوأم بأن يتفوق عليه حتى لا يكون عرضة للمعايرة واللعنة طيلة حياته ।هكذا يفهمون وهكذا مؤمنون هؤلاء الكارهين
ولدى حسام حسن وتوأمه ومجلس أدراة نادى الزمالك وكثير من المشجعين المنتمين الى القلعة البيضاء يقين بأنهم مستهدفون ومظلومون من أتحاد الكرة الذي يجامل الأهلى فى الكثير من القرارات ।والأرادة والرغبة الحقيقية معدومة وغير موجودة لدى أدارة الطرفين لأزالة الأحتقان والكره ومعهم أتحاد الكرة المتخاذل والمتفرغ للصراعات الشخصية كما شارك ويشارك اللاعبين والأدارات الفنية فى أزدياد التوتر والأحتقان بين جماهير الناديين من خلال تصريحاتهم المتبادلة التى تجعل الكثير من مشجعى الفريقين عرضة للتوتر والقلق والخروج عن الروح الرياضية ولا يمكن نسيان أو تجاهل وسائل الأعلام سواء كانت مقروءة أو مسموعة أو مرئية فهى ضالعة ومشاركة وتم ضبطها كثيرا فى أفعال فاضحة ، تزيد من أشتعال الأزمة و أثارة مشاكل وهمية لا أساس لها فى الواقع حتى يكون البرنامج موجودا ومنتشرا ولا يهم مايحدث بعد ذلك
والمراقب للدورى وبالأخص مباراة الأهلى والزمالك والأسماعيلى والأهلى سوف يصل الى حقيقة مؤكدة أن العنف يزداد بصورة كبيرة ومتزايدة بين الجماهير وأن سقوط الجرحى والقتلى بالعشرات هو المحصلة الوحيدة التى يمكن رؤيتها وتأكيدها خلال الفترة القادمة ।ساعتها سوف يضع الكثير من هؤلاء الحمقى مثيرى الجماهير قناع البراءة والصدمة والمفأجاة وأنهم متأثرين وحزانى مماحدث ومايحدث كعادتهم القذرة والوقحة فهم معتادون وأعتادوا على الرياء والنفاق والكذب والأنانية وحب الذات دون الألتفاف الى وقاحة مايقوموا به من أفعال سيئة وأنهم السبب الرئيسى فى أثارة الجماهير الغاضبة وأن ما يردده البعض من أن ما نفعله فى وسائل الأعلام ليس بدعة لكنه موجود فى جميع الدول التى تتبنى الحرية وحق المعرفة لجميع المواطنين وهذه حقيقة لكن لا يمكن تطبيقها بهذا الشكل السئ والفاضح على المجتمع المصرى أو المجتمعات العربية التى تفكر بمشاعرها وأحاسيسها حيث تعانى أغلب الدول العربية من أحتقان وكبت ويمكن أثارتها وتحريكها بكل سهولة ويسر وبالذات فى مجال كرة القدم المسموح فيها بالتحرك والتنقل وتفريغ شحنة الغضب بمباركة الأنظمة العربية التى تسمح لهم بذلك بعيدا عن الأشياء الأخري
ناهيك عن عدم وجود هذه الأفعال الصبيانية من بعض الأعلامين فى أروبا من تبادل مصالح وكوسة ورياء وفساد ورشوة .وسوف يستيقظ الجميع على كارثة قادمة عندما يسقط عشرات القتلى والجرحى بسبب مباراة كرة قدم ساعتها سوف يكون هؤلاء الحمقى هم المسئولين عما حدث . أنتظروها قريبا
الجمعة، 14 مايو 2010
عفاريت شحاتة..وكلب حسن

عفاريت شحاتة ..وكلب حسن
مخطئ من يظن أو يتوهم أو يتصور أو يدعى أو يؤكد أن المخابيل وممن لديهم ربع مطرقع لابد أن يكونوا مرمين على أرصفة الشوارع ، أو محبوسين داخل غرفة فى العباسية ( ثبتنا الله جميعا علي عقولنا) وحتى تكون العبارة واضحة ومفهومة لمن يعانون من عدم التواصل مع المصطلحات الشعبية والريفية علينا التأكيد على أن هؤلاء المطرقعين أشخاص عاديين وزى الفل وليسوا مجانين لا سمح الله وموجودين ومنتشرين في الأماكن العامة والخاصة .
والطرقعة الدماغية لا تعرف وطنا ولا جنسا ولا دولا بعينها ولا صغير ولا كبيرا لكنها الأن منتشرة مع من تخطوا الستين الا قليلا وبالأخص مع بعض النقاد الرياضيين ، وللأسف لم تحظى الظاهرة بالدراسة والبحث والتنقيب حتى نتعرف عن الأسباب الحقيقية وراء حدوث الخلل الدماغى .
وهل هى مفاجئة ؟ أم هناك مؤشرات كلامية وحركية تؤكد أن الطرقعة قادمة لا محالة وحتى يقضى الله أمرا كان مفعولا علينا الأنتظار والتأكيد على أنه توجد منطقة وسطى مابين التعقل والجنون المسماة بالخبل والمخبولين والمطرقعين وهم قادرين على التعايش والتواجد بيننا دون التعرض لأذي بدنى لكن علينا توخى الحذر ربما يكون هناك أذي معنوى من خلال عبارة خارجة أو معلومة شاطحة فهذا وارد جدا ولا تخافوا ولا ترتعبوا فكل التقارير الصادرة من مرصد حلوان لا تحمل أى مؤشرات للخوف والرعب
وحتى نكون أكثر وضوحا وبث روح الطمأنينة للمتابعين والخائفين علينا أستدعاء المشهد الرائع والمتميز للفنان أسماعيل ياسين أثناء تواجده فى العباسية( وليس هذا دليلا قاطعا على جنونه بل لزوم الحبكة الدرامية وحشر المشاهد وراء بعضها ) وكان بجانبه أحد الممثلين ليسأله مابك ليرد عليه ( أصلى انا عندى شعرة ساعة تروح وساعة تيجى ) أى أن الرجل زى الفل وعادى لكن مشكلته الرئيسية فى الساعة التى يسيطر عليه فيها الربع الضارب ويجعله مصاب بحمى العبارات الهبلة والعبيطة .
لعل الله العلى القدير قد وفقني في رسم صورة واضحة من أن المطرقعين ليسوا مجانين واضعين على أجسادهم ملابس ممزقة وباليه ومقطعة مع أضافة بعض الحركات والتحركات من الشعبطة والمرمغة والدهوله وغيرها من العبارات المخاصمة بعضها مع رفع الأيدى والصك على قفاك مع الطرقعة لزوم الأحتكاك والمحاكاة والألتصاق ، وأذا كنت من المحظوظين وينعمون بدعاء الست الوالدة سوف تحظى فقط بأحدى العبارات البذيئة ساعتها سوف يؤكد لك أحد المارة عندما يجدك منفعلا وتنوي الأشتباك معه ياأخى (دا مجنون وشتمه تفوت ولا حد يموت)
ومع تفشى ظاهرة الفبركة والكلفتة واللهوجة واللخبطة والكروتة والمخابيل والمطرقعين فى النقد الرياضى وغياب الرقابة الطبية والعند والمعاندين أنتشرت التأويلات والأستنتاجات الرياضية والتحليلات النقدية بداية من كلب لاعب نادى الأهلى أحمد حسن الذي خرج من العلبة ليقسم العارف والمعروف والمحمود والمسنود من جماهير نادى الزمالك أن الكلب لونه أبيض ومادام لونه أبيض تبقى أهانه لنادى الزمالك والزمالكوية ولابد من الأعتذار فورا وبعد فترة من المشاحنات والخناقات الفضائية أتخذت القرارات الفورية وتم تشكيل لجنة محايدة وبعد تكبير المشهد وتصغيره توصل المحللين والمراقبين من اللجنة أن الكلب الذي ظهر مع أحمد حسن فى الأعلان ليس زملكويا ولا ينتمى الى نادى الزمالك .
مخطئ من يظن أو يتوهم أو يتصور أو يدعى أو يؤكد أن المخابيل وممن لديهم ربع مطرقع لابد أن يكونوا مرمين على أرصفة الشوارع ، أو محبوسين داخل غرفة فى العباسية ( ثبتنا الله جميعا علي عقولنا) وحتى تكون العبارة واضحة ومفهومة لمن يعانون من عدم التواصل مع المصطلحات الشعبية والريفية علينا التأكيد على أن هؤلاء المطرقعين أشخاص عاديين وزى الفل وليسوا مجانين لا سمح الله وموجودين ومنتشرين في الأماكن العامة والخاصة .
والطرقعة الدماغية لا تعرف وطنا ولا جنسا ولا دولا بعينها ولا صغير ولا كبيرا لكنها الأن منتشرة مع من تخطوا الستين الا قليلا وبالأخص مع بعض النقاد الرياضيين ، وللأسف لم تحظى الظاهرة بالدراسة والبحث والتنقيب حتى نتعرف عن الأسباب الحقيقية وراء حدوث الخلل الدماغى .
وهل هى مفاجئة ؟ أم هناك مؤشرات كلامية وحركية تؤكد أن الطرقعة قادمة لا محالة وحتى يقضى الله أمرا كان مفعولا علينا الأنتظار والتأكيد على أنه توجد منطقة وسطى مابين التعقل والجنون المسماة بالخبل والمخبولين والمطرقعين وهم قادرين على التعايش والتواجد بيننا دون التعرض لأذي بدنى لكن علينا توخى الحذر ربما يكون هناك أذي معنوى من خلال عبارة خارجة أو معلومة شاطحة فهذا وارد جدا ولا تخافوا ولا ترتعبوا فكل التقارير الصادرة من مرصد حلوان لا تحمل أى مؤشرات للخوف والرعب
وحتى نكون أكثر وضوحا وبث روح الطمأنينة للمتابعين والخائفين علينا أستدعاء المشهد الرائع والمتميز للفنان أسماعيل ياسين أثناء تواجده فى العباسية( وليس هذا دليلا قاطعا على جنونه بل لزوم الحبكة الدرامية وحشر المشاهد وراء بعضها ) وكان بجانبه أحد الممثلين ليسأله مابك ليرد عليه ( أصلى انا عندى شعرة ساعة تروح وساعة تيجى ) أى أن الرجل زى الفل وعادى لكن مشكلته الرئيسية فى الساعة التى يسيطر عليه فيها الربع الضارب ويجعله مصاب بحمى العبارات الهبلة والعبيطة .
لعل الله العلى القدير قد وفقني في رسم صورة واضحة من أن المطرقعين ليسوا مجانين واضعين على أجسادهم ملابس ممزقة وباليه ومقطعة مع أضافة بعض الحركات والتحركات من الشعبطة والمرمغة والدهوله وغيرها من العبارات المخاصمة بعضها مع رفع الأيدى والصك على قفاك مع الطرقعة لزوم الأحتكاك والمحاكاة والألتصاق ، وأذا كنت من المحظوظين وينعمون بدعاء الست الوالدة سوف تحظى فقط بأحدى العبارات البذيئة ساعتها سوف يؤكد لك أحد المارة عندما يجدك منفعلا وتنوي الأشتباك معه ياأخى (دا مجنون وشتمه تفوت ولا حد يموت)
ومع تفشى ظاهرة الفبركة والكلفتة واللهوجة واللخبطة والكروتة والمخابيل والمطرقعين فى النقد الرياضى وغياب الرقابة الطبية والعند والمعاندين أنتشرت التأويلات والأستنتاجات الرياضية والتحليلات النقدية بداية من كلب لاعب نادى الأهلى أحمد حسن الذي خرج من العلبة ليقسم العارف والمعروف والمحمود والمسنود من جماهير نادى الزمالك أن الكلب لونه أبيض ومادام لونه أبيض تبقى أهانه لنادى الزمالك والزمالكوية ولابد من الأعتذار فورا وبعد فترة من المشاحنات والخناقات الفضائية أتخذت القرارات الفورية وتم تشكيل لجنة محايدة وبعد تكبير المشهد وتصغيره توصل المحللين والمراقبين من اللجنة أن الكلب الذي ظهر مع أحمد حسن فى الأعلان ليس زملكويا ولا ينتمى الى نادى الزمالك .
وقبل أن تستريح الجماهير الغاضبة والهائجة طالبوا الناقد الرياضى الأخر المنتمى الى فصيلة الشوقيات نسبة الى شوقى المشتاق والضارب والجالس والقاعد بأن يكثر من الآراء الجريئة والخبطات الصحفية المثيرة والغريبة والعبيطة مطالبين سيادته بأن يكون غزيرا ووفيرا وومتدفقا ويقول لنا جنسية العفاريت والجان الذي يسخرها حسن شحاتة مدرب المنتخب الوطنى حتى تمكنا من الفوز ببطولة أفريقيا ثلاث مرات متتالية وأن كان ممكن ونكون شاكرين الكشف علي نوعية القرد المستعمل فى التحضير.
وسأل المتابعين الناقد الهمام المنتمى الى فصيلة الشوقيات ، مادام سره باتع وواصل وموصول ومربوط هذا الشيخ الفذ بالعفاريت والجان مالذى منعه فى تحضير الخلطة السرية حتى نتمكن من الوصول الى كأس العالم والا الشيخ قدراته أفريقية فقط و محدودة ومعدومة .
أرحمنا يارب من المهابيل والمخابيل وأقصف عمرهم وريحنا من عماليهم السودة وتصريحاتهم العبيطة قولوا أمين
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
