الأحد، 3 يونيو 2018

نهاية أسطورة محمد رمضان




استطاع محمد رمضان خلال فترة وجيزة من الزمن أن يحظي بشعبية كبيرة، من خلال مجموعة من الأفلام والمسلسلات وأصبح وجبة دسمة يتناولها الصائمين علي الفطار كل ليلة خلال ثلاثين يوما هي حصيلة حلقات مسلسلة سواء كان "الأسطورة" أو "نسر الصعيد" الذي يعرض حالياً علي الشاشة الصغيرة، متخطيا الكثير من أبناء جيله، لكنه سقط هذا العام في دوامة التكرار الذي عاني منه الزعيم عادل إمام خلال السنوات الماضية التي جعلت منه نسخة متكررة كل عام في رمضان.
إمام تحرر هذا العام من كاتبه المفضلة يوسف معاطي، واستعان بمجموعة من الشباب الجدد لكتابة مسلسله الذي يعرض حاليا "عوالم خفية" رغم أن القصة متكررة لكن التناول مختلف جعلها تحظي بنسبة مشاهدة عالية جدا، مقارنة بما كان يحدث في الماضي من سقوط مدوي.

ما الفرق بين ما فعله محمد رمضان في الأسطورة ونسر الصعيد؟ الحقيقة لا يوجد فرق بين العملين، حيث قام  بتجسيد شخصيتين في العمل الأول رفاعي وناصر الدسوقي وفي العمل الثاني الوالد والأبن، بالإضافة إلي التشابه بين وفاة الشخصتين في العملين، وفشله في الإلتحاق بوظيفة وكيل نيابة، لكنه ينجح في الإلتحاق بكلية الشرطة في نسر الصعيد، بالإضافة إلي استنساخ مشاهد مشابهة حدث في العمل الأول لكون جارته أو قريبته التي تقع في حبه، ولكنه يتركها ويبحث عن فتاة أخري تفوقه ثراء بالإضافة إلي المبالغة في المشاهد حيث لا يعقل أن يخلع ضابط شرطة ملابسه أمام الناس ويعتدي علي كل من يقابله، ففي هذه الحالة يتحول الضابط الذي يحمي القانون إلي بلطجي يمارس سطوته وجبروته علي خلق الله.
مسلسلات محمد رمضان تفكرني بأفلام الثمانينات وأوائل التسعينات للممثل الهندي أميتاب باتشان، عندما كنا نلتف ونحن صغار أمام شاشة التليفزيون المصري في الأعياد لمشاهدة فيلم لأميتاب،  الذي يفعل كل شيء في أي وقت وكيفا شاء، بالإضافة إلي كونه لا يهزم أبدا، حتي عندما كان يصاب الممثل الهندي الخارق للعادة، كنا نضع أيدينا علي قلوبنا خوفا من موته، وكان يموت مائة شخص في الفيلم ولا يهمنا المهم أن يعيش بطلنا المغوار، كنا صغارا وشباب تستهوينا هذا النوعية من الأفلام الساذجة التي تفرغ الطاقة داخلنا، هكذا يفعل محمد رمضان في مسلسلاته الخارقة التي يفعل فيها كل شيء برحته، البداية والنهاية له، وبينهما مجرد وجوه تساعده فقط.

محمد رمضان يستهوي العديد من الشباب الفقير الباحث عن الطموح، هو بديل عن حالة الأنكسار الذي يعيشها في حياته، هو صلاح الدين الأيوبي، الشاطر حسن، سبايدر مان الخارق الذي يقع في حبه البنات ويجري وراءه الرجال بسبب عدله وكرمه وإنساينته المفرطة وكأنه نبي هذا الزمان الذي لا يخطأ أبدا هذا ليست دراما بل نصائح يقدمها رمضان.
راهن محمد رمضان علي وجوده في المسلسل فهو كفيل بنجاحه، لكنه خسر بكل تأكيد وسقط فريسه سهلة في يد مخرج الكليبات ياسر سامي، من المؤكد أنه لديه رؤية فيما فعله في الأعمال الذي أخرجها، حيث شارك في العديد  من الأغانى المصورة للكثير من النجوم، ويتميز سامي في الكليبات بإضافة الخدع السينمائية والمؤثرات البصرية، لكنه لم يوفق في مسلسل نسر الصعيد، الذي وقع فريسة أخطاء ساذجة لا يقع فيها مخرج مبتديء، هناك فرق بين مخرج الكليبات التي لا يتعدي وقتها الخمس دقائق وبين مسلسل ثلاثين حلقة، تحتاج إلي تركيز وجهد وعمل.

هناك فرق ساشع هذا العام بين محمد رمضان الذي نعرفه وبين ما يفعله هذا العام في نسر الصعيد، وجعله يترنح، ومن المؤكد سوف ينضم إلى عشرات الممثلين الذي ظهروا فجأة واختفو دون أن يحس بهم أحد، كما حدث لمحمد سعد في اللمبي الذي سجن نفسه داخل شخصيات معينة جعلته يبتعد ويفقد الكثير من شعبيته، رمضان يكرر نفس الشيء، كما فعل النجم عادل إمام في السنوات السابقة لكنه عاد مرة أخري بمسلسل يحظي بنسبة مشاهدة عالية.

 ما يقدمه محمد رمضان ليس دراما بل نصائح وخطب ومواقف، الدراما قائمة علي الأختلاف والتناقض بين البشر والخطأ والصواب وغيرها من الأحداث خلال المسلسل.

قديما كان يطلق علي مجموعة من الأفلام التجارية أو المقاولات، وتحديدا التي ينتجها السبكي وأولاده، لكن أصبح  لدينا مسلسلات تجارية التي لا تقدم شيئا، كما يفعل محمد رمضان في مسلسله نسر الصعيد، القليل جدا من الفنانين هم من حققوا المعادلة بين القيمة الفنية التي تقدم علي الشاشة الصغيرة والتوليفة التجارية، محمد رمضان هو أستاذ مسلسلات المقاولات التي ينتجها من أجل شريحة معينة من المواطنين، جاء بها من السينما إلي الشاشة الصغيرة، وجعل الآف من الشباب المحبط يجري وراءها ويبحث عنها.

صعود عادل إمام وهبوط محمد رمضان،  دليل علي أن التواجد المستمر كل عام في رمضان بدون فكرة جيدة تجعلك تخسر الكثير، وللأسف راهن رمضان علي وجوده في المسلسل فهو كفيل بنجاحه، لكنه خسر بكل تأكيد وسقط فريسه سهلة في التكرار، الفنان الكبير خسر الكثير من رصيده عندما ظل متواجد خلال السنوات الماضية وتحديدا مع الكاتب يوسف معاطي، وسوف يتحرر أكثر الفنان عادل إمام عندما يستغني عن نجله المخرج رامي إمام، الذي سقط هو الأخر في التطويل والمط الذي لا طائل منه، بالإضافة إلي الرتابة التي تعيب بعض المشاهد، ولكن علينا أن نؤكد أن عوالم خفية هو نقلة جديدة تضاف إلي تاريخ النجم عادل إمام، ونسر الصعيد لمحمد رمضان خسارة جديدة تجعله يفقد الكثير من نجوميته التي بناها خلال فترة وجيزة.

هل ذنب علينا أن يظل الممثل كابس علي نفسنا كل رمضان بحجة أنه نجم، دون أن يكون هناك نص جيد ومخرج رائع، للأسف نحن نستهلك الممثل حتي أخر قطرة، معتمدين علي نجوميته، علي محمد رمضان أن يلحق نفسه، وإلا أجبر علي التنحي وترك الساحة لغيره، فالمشاهد لا يرحم عندنا في الوطن العربي، عندما يسقط الفنان يتركه فورا ويبحث عن البديل، كلمة أخيرة للفنان محمد رمضان دعك من التكرار وحاول البحث عن مساحة أخري تخرج منها الممثل الرائع المختفي.


الخميس، 11 يوليو 2013

عماد خلاف يكتب : مرسي النحس



يوميات مواطن نهضوي مصكوك علي قفاه 

كان عمي رزق المواطن النهضوي المصكوك علي قفاه ـــ  كغيره من الملايين الذين تفاءلوا ـــ  ووضعوا بطيخة صيفي داخل بطونهم  ـــ عندما أطل عليهم رئيس اللجنة الأنتخابية وأذاع ــ  بيان أكد من خلاله ـ  نجاج أبن العياط الشهير بمرسي وجلوسه علي كرسي الرئاسة في قصر الأتحادية ــ  ساعتها فقط لم يتمالك نفسه وخلع حذاءه ـ  ونزل علي قفا زوجته سعدية ـ  الست المصونة والمفترية ـوالمؤيده والداعمة لشفيق " ـ  واللي راكبها مليون عفريت ـ  ما بين حمار حصاوي ـ  وعجل مخطط ــ  وفي أحيان قليلة معدودة لا تتعدي الخمس مرات يركبها عفريت الحنية والدلع وما أندرها  ـ ففي ساعة الصفا والشجن والحب التي تنتظرها كل نساء الأرض  ـــ  الا سعدية صاحبة القلب الحجر ــ  والمشاعر المتجمدة والجلد المنحس ـ  حتي في هذه اللحظة التي تتوحد فيها المشاعر مع الغريزة  ــ كانت تضع  " سندوتشات الجبن " بجانبها ومع  كل بوسه  يضعها عمي رزق علي شفايفها ـ  كانت تقطم قطعة من السندوتش ــ  وهكذا حتي ينتهي عمي رزق من أفراغ غريزته وشحنته المكبوتة ليأتي صوتها من خلف قطعة السندوتش ـــ  " خلصت يا مدهول " ـــ  ليقوم عمي رزق الرجل الصابر الحامد علي بلاء الله  " يلعن سنسفيل جدودها " وحتي لا يتورط أحد في أن عمي رزق تقمص شخصية شمشون الجبار وأراد أن يعيد كل شئ الي نصابه ـ فهؤلاء  واهمون وساذجون ــ فلم تخرج كلمة واحدة من داخله ـ بل ظلت  حبيسه بطنه وعقله   ــ ـ فهو علي يقين أن الله أذا أحب عبدا ابتلاه ــ وأذا أحبه  ــ زيادة قوي أبتلاه بأمراة  من نوعية سعدية ــ وأذا أحب الله شعبا  أبتلاه بواحد زي مرسي  ــ فكلنا في الأبتلاء سواء  ــ لا فرق بين عربي ومصري في الأبتلاء الا في طريقة الصك علي القفا ــ وتاريخ المصريون طويل وعريض وممتد مع الأبتلاء فنصيب المواطن المصري من  الحكام الطغاه  وافر وممتد علي مر التاريخ ــ

ـ وفي أحيان كثيرة كان عمي رزق   يستبعد البلاء مؤكدا أن الله يخلص منه ــ  علي ما فعله في الدنيا ــ وأن وجود سعدية في حياته تخليص حق ـــ من " عمايلة السوده والمهببة بنيله "   وأراد الله أن يطهره حتي يروح خالي الوفاض من الدنس  ـــ  مستعينا بذنوب بعض جيرانه ــ فالناس لبعضها

نجاح مرسي جعل رزق  يتيقن أن دوام الحال من المحال بعد أن يأس من التغيير ــ  وأن ما فعلته سعديه من ذل وقهر وصك علي قفاه ــ عصر وأنتهي أوانه ــ وجاءت اللحظة الحاسمة لكي يعيد أمجاد الرجولة العربية التي دهستها ومرمغتها نساء الشرق في الوحل ـ مستعينا بعبارة أمه التي طالما رددتها عليه عشرات المرات ــ  دون أن يكون لها تأثير في حياته ــ " خد بالك يا رزق يا بني ـ الكف السابق كسبان ـ لم يكن كف عمي رزق سابق في أي خناقة ــ فرد فيها ضلوعه ــ وشمر فيها أكمام الجلابية ـ ولا حتي متأخرا ــ كان يتلقي الصفعات واحدة وراء الأخر علي قفاه ــ في كل مكان في جسده ــ الحساس منه ــ  و الأكثر استحمالا ــ فقد أعتاد أن يضع قفاه لكل من يطلبه ـ بداية من سعدية مرورا بمبارك وصولا الي مرسي ــ الجالس في قصر الأتحادية ــ وصولا الي عدلي منصور الذي جاءته الرئاسة من حيث لا يدري كمرسي نفسه حتي عمي رزق
نكمل بكره لو كان في العمر بقيه

الخميس، 16 أغسطس 2012

عماد خلاف يكتب " مدرسة حماصة الإعدادية المتنقلة "




حكايات ساخرة يومية رمضانية تحلل وتناقش وترصد حال مواطن نهضوي مصكوك على قفاه
أنقسم سكان حارة " علي الله " بين مؤيد ومعارض ــ  لما فعلته " نعيمه " عشيقة " حماصة " ــ عندما وقفت في وسط الحارة ــ  لتعلن على الملأ " ــ  بموت فيك يا حماصة " ــ ليهاجمها المعارضين ــ وأربكت المحافظين ــ والمنغلقين ــ  ويلتفت حولها بعض المؤيدين ــ   الرافضين النيل منها ــ ومن فعلتها ــ محذرين  ــ ومتوعدين ــ كل من يقترب من نعيمة صاحبة الصون ــ والعفاف ــ فهي امتداد ــ  لحركة التحرر ــ التي قادتها نساء فضليات في   الحارة منذ عشرات السنين ــ حتى اكتملت وتبلورت وأشتد عودها  ــ علي يد ــ نعيمة البنت ــ  التي أعادت رسم خريطة حارة  ـ " علي الله "  من جديد حتى ـ  أن البعض شطط ــ  وأكد أن نعيمة محررة المرأة في الحارة ــ  بلا منازع ــ وأن ما كانت تفعله بعض النساء  ــ ما هو إلا قليل من كثير قامت به نعيمة ــ وكان يتم علي استحياء ودون تنظيم مسبق  ـ لكن نعيمة هي المحرك الأساسي ومفجر ثورة ـ أن البنات تقول ما تتكسفش ــ  وأن البنت زي الولد مش كماله عدد ــ  فلا يمكن بأي حال من الأحوال ــ  أن تعطي للرجل الحق في المجاهرة والمكاشفة بحبة للمرأة ــ والمرأة مسكينة  ومنكسرة  ــ تفضل منتظرة واضعه يدها علي خدها حتى ــ  يحن عليها سيادته  ــ و ينطق ويقولها ــ وإذا كان نصيب البنت في شاب ــ  " بيكسف "  ــ  تبقي سنه ــ  منيلة بالنيلة ــ يبقي لا يوجد أمل في قولها نهائيا  ــ ومن المحتمل أن تبور البنت ــ  وهناك ملايين من البنات ــرفض البوح بحبهن ــ لكنهن عاشوا أيام سوده بعد ذلك عندما ضغط عليها الأهل لكي تتزوج من أخر بحجة أن الزواج سترة للبنت ــ بسبب عادة لقيطة ــ ليس لها أب أو أم ــ  بل على العكس تماما ــ  هي واردة ومستوردة ــ  من بلاد ليس كبلادنا ــ فيها الجمال محدود والرجالة ــ أيدك منهم والقبر ــ  ولا يحق للمرأة أن تطلب يد عريسها ــ وممنوع منع باتا ولا يجوز شرعا ــ أن تقوم المرأة بخطبة الرجل ــ وملاحقته حتى يقع في حبها ــ وتسال الكثير ــ  من مؤيدي نعيمة ــ ماذا تفعل  بنت زى نعيمة ــ  ولم ينعم عليها الله ــ بالجمال الطاغي ــ الذي يجعل " حماصة " يقع على جدور رقبته في حبها  ــ فلا هي في جمال نانسي عجرم ــ لكنها ــ  تمتلك أنوثة هيفاء وهبي ــ مع انحدار في الملامح يجعلها تقترب من ــ زينات صدقي ــ وتفوق عساكر ــ ماذا تفعل البنت المسكينة  نعيمة ــ أمام التدني الواضح في ملامحها والمنحدر لسابع جد ــ حيث منيت  ــ عائلة نعيمة ــ  منذ قديم الأزل ــ  بملامح ــ تقطع الخميرة من البيت ــ  مع وجود بعض الفلتات الضئيلة ــ جدا حيث يؤكد الكثير ممن يعرفون ــ  عائلة نعيمة ــ  حق المعرفة ــ أن الجمال ضئيل جدا بينهم  ــ وأن كانت هناكــ  محاولات تمت بين  ــ الحين والأخر لتحسين سلالة نعيمة ــ لكنها كلها باءت بالفشل ــ  لظروف خارجة عن أرادة الجميع .
تبني  عمي رزق ومعه الكثير ــ من أنصار نعيمة ــ  وجه النظر القائلة " أخطب لبنتك وما تخطب لأبنك " ــ مع تحريف بسيط ــ البنت تخطب لنفسها ــ  بدون أن يكون ــ  للأب أو ــ  الأم جميلة عليها ــ رافضين الزج بنعيمة ــ في مستنقع ــ المشي البطال ــ  حتى أتم الله رضاه عليها  ــ وذهب " حماصة " بدون أي ضغوط خارجية  ــ أو داخلية  ــ ومعه خاله إلي بيت نعيمة لخطبتها ــ حاملا معه ــ " دبلة فضة " مؤكدا للست أم نعيمة ــ أنه ناوي ــ  والنية  ــ على الله  ــ أن يبدلها بدهب لكن العين بصيرة ــ  وأيد قصيرة ــ لتنطلق زغرودة ــ من نعيمة ــ  وهي جالسة بينهم ــ لتسحبها أمها من ياقة الجلابية ــ  خارج الغرفة ــ وتعنفها ــ أنتي عايزة تفضحينا ــ أكثر ما فضحيتنا ــ مش كفاية "  جرستينا  " ــ في وسط حارة علي الله  ــ وخلتي ــ الواد البرشمجي ــ  يجي وراكي ــ  لحد البيت ـ واللي ما يشتري يتفرج ــ  علينا ـ لتخرج نعيمة من صمتها ــ فضيحة أيه يا أما ــ هو أنا لقيت غير حماصة وقولت لا ــ  هو أنا بنت مين يعنى ــ لا بنت وزير ولا ــ حتى حصلت خفير ــ أخرسي قطع  لسانك ــ أبوكي المعلم  ــ عوضين ــ دا كان أحسن من مليون خفير  ــ كسيب ـ  كان عليه كباية ــ  شاي  ـ يحلف بيها كل القهوجية ــ لكن كان زرقة قليل ــ عايش ــ  يوم بيوم ــ يقتحم ــ خال حماصة ــ اللي من بعيد ــ   الحوار بين نعيمة وأمها ــ  مؤكدا ــ لأم نعيمة ــ  أن حماصة واد كسيب ــ جدع ــ وزين الرجالة ــ دا حماصة مدرسة أعدادي مشتركة  متنقلة ــ تعلمنا  منه   الكبير ــ  والصغير ــ ويا ما ــ  طلع من تحت ــ أيده  ــ أجيال  يا ــ طنط " ــ جتك نيله يا بعيد ــ طنط ــ  مين  أهبل دة ــ  يا نعيمة ــ مش عارفة يا أما  ــ تعال يا حماصة ــ شوف ــ  قريبك اللي بيقولي ـ  يا " طنط ــ أنته جايبه ــ  منين  ــ ليرد عليها حماصة ــ والله ما أعرفه ــ  يا طنط ــ لتنزل أم نعيمة بالشبشب ــ  علي حماصة وخالة ــ لتجري نعيمة تنادي عمي رزق حتى يتدخل لحسن الجوازة تبوظ .
نكمل بكرة ــ لو كان في العمر بقية

الأربعاء، 15 أغسطس 2012

عماد خلاف يكتب ــ " جمهورية حماصة "





حكايات ساخرة يومية رمضانية تحلل وتناقش وترصد حال مواطن نهضوي مصكوك على قفاه
لم تثني الضغوط التي ــ مارستها ـ الست المبحلقة في عمي رزق من  ساعة ما قلع ملابسه ـ عن قراراه النهائي ــ بل أزداد اقتناعا ــ  ويقينا ــ وإيمانا ــ  أن أمريكا هي الحل ـ ولن يخسر شيئا ــ علي رأي محمد بن حمديه ــ الذي أكد له  أن ما يفعله يدخل في باب البحث عن كبير ــ  " واللي ملوش كبير يشتري له كبير " ــ وأن الحملة التي تقودها الست المبحلقة  ــ فيه ومعها ــ  بعض نساء ــ الحارة ورجالها ـ وممن يترددون لرؤيته ــ وهو بلبوس ـ  احتجاجا علي ما وصل إليه ــ حال الوطن والعباد في المحروسة ــ كل هذا غيره  جعله  ــ  لن  يتحرك قيد أنمله أو يجعله يفكر لحظة واحدة ــ أن يتراجع في إرسال خطاب إلي الست هيلاري كلينتون ــ  ورئيسها السيد أوباما ــ ولا مانع من إرسال خطاب ثالث للكونجرس الأمريكي ــ  حتى يكون الأعضاء ــ  علي دراية وعلم مما وصل ــ  حال عمي رزق ــ  من تجاهل ــ الرئيس مرسي لطلباته المشروعة ــ  التي أقرتها المواثيق الدولية ــ ومنظمة الأمم المتحدة ـ  واليونسكو ـ ومنظمات حقوق الإنسان ــ الموجودة علي أرض الست أمريكا  ــ أو المنتشرة في بلاد الفرنجة ــ فمن حق  أي مواطن ــ سواء كان اسود أو أبيض ــ أو حتى تنتمي  إلي اللون البني ــ  أو الأحمر نسبة إلي الهنود الحمر ــ فكل هؤلاء وغيرهم ــ لهم حق السكن ــ والعمل ــ والعيش الكريم ــ والتنقل ــ والعقيدة ــ وغيرها من الضرورات الواجبة توافرها في أي بلد ــ سواء كانت في المريخ ــ أو حتى علي كوكب الأرض  ــ كدولة الهولولو ــ التي يتمتع سكانها بالرفاهية المفرطة ــ "
 الحقيقة ـ التي يجب أن يعرفها القاصي ــ  والداني ــ وكل من يسير علي أثنين ــ أن عمي رزق لم يكن يعرف دولة    ــ " الهولولو  " ــ وأين تقع علي كوكب الأرض ؟ وكم عدد سكانها ؟ ومساحتها ؟ وبما يتميز أهلها ؟ ــ وهل هم ممن ينتمون إلي اللون الأسود ــ أم إلي الأبيض ؟ ــأم هم خليط من لون أخر تمت الأستعانه به ــ  لأضافه لون جديد إلي البشرية ــ الحقيقة ــ الغائبة عن أعين الكثير أن  ــ " عمي رزق ــ سمع لأول مرة عن دولة " الهولولو " من " حماصة "  فهو ــ  جمهورية لوحدة  ــ موسوعة متنقلة في كل ما يذهب بالعقل ــ  فهو ــ أحد سكان حارة " علي الله " الراحلين ليل نهار ــ عن الحارة ــ فهو في كل واد يهيم ــ علي رجليه ــ باحثا عن " برشامه " أو خابور بانجو " ــ أو سيجارة حشيش " يضبط بيها ــ  دماغه حتى تجعله  ــ راضي ــ  ومرضي ـ وساكت "  وواضع الجزمة في حنكه " بما وصله إليه حالة ــ  من تدني وجعله يهرب من العيشة واللي عيشنها " ــ رافضا أن يلقي باللائمة ــ  علي الحكومة أو الرئيس مبارك ــ  قبل أن يخلعه الشعب ــ كما رفض جرجره الرئيس مرسي  ــ واتهامه  ــ بأنه جزء أصيل  ــ  لما وصل إليه حاله ــ لكنه في كل مرة عندما تصعب عليه نفسه ــ وتبدأ عينه في الاحمرار ــ محاولا إرضاءها ــ  يلعن أبوه وأمه ــ  الذين جاءوا به إلي الدنيا ــ حتى يذوق مرارتها ــمضاف  إليهم ــ " نعيمه " أجمل ــ  وأرق بنوته ــ  في حارة " علي الله " التي وعدته ــ قبل أن يكتمل عامها الثلاثة والعشرين ــ بأن تكون له  زوجه ــ وأم لأولاده ــ لكن سبحان مغير الأحوال ــ  بعد إن كان " حماصة " هو السند والمعين والحبيب ــ  الذي يرتجف القلب عند رؤيته ــ ومنبهرة ــ ومتيمة ــ بجدعنه ــ حماصة ــ  وشهامه ــ حماصة ــ التي ليس لها مثيل بين شباب " حارة علي الله " ــ  وانتظارها ــ  له عند عودته ــ  في الثالثة صباحا ــ يطوح ــ شمال ويمينا ــ  من أثر الخمر وبقايا ــ تأثير  ــ سيجارتين بانجو ــ ومغامراته الليلية  ــ والصباحية التي تقشعر لها الأبدان ــ  جعلتها تقف في وسط ــ الحارة ــ وتصرخ بعلو حسها ــ بموت فيك يا حماصة " ــ   لينقسم سكان حارة  ــ " على الله "  ــ بين معارض ومؤيد  لما فعلته نعيمة ــ ليصف المعارضين  ما فعلته نعيمة  ــ بأنه خروج علي التقاليد ــ  وأعراف ــ "  حارة علي الله " ــ وأنها قليلة الرباية ــ  وناقصة تربية ــ وأن ما صرحت به نعيمة ــ علي الملا يعتبر مؤشر خطير علي توغل ــ  وانتشارــ أغنية ــ سعاد حسني ــ التي كتبها ــ صلاح جاهين ــ  بأن البنت زى الولد " مش كماله عدد ــ لتحدث زلازل ــ  لدي التركيبة الذكورية السارحة لسابع جد ــ  والمسيطرة علي ــ صنف النسوان في الشارع ــ لكن في البيت الوضع يختلف تماما ــ حيث يوجد أتفاق غير معلن وغير مكتوب ــ بين الاثنان ــ  يتناقله ــ  جيل بعد جيل ــ بأن المرأة مفعول بها خارج البيت ــ وأمام الأهل والمعارف والأصدقاء ــ مسكينة ــ منكسرة ــ تقف أمام زوجها فأر ــ  مذعور ــ كده وكده يعنى ـ لكنها في البيت ــ متاح لها أن تصكه علي قفاه ــ وممكن القذف بالجزمة وليس الضرب ــ ألا ــ  أذا كان عياره ــ  فالت  كزوجة رزق أو بعض نساء الحارة وبناتهن .
 
نكمل بكره لو كان في العمر بقيه  

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

عماد خلاف يكتب ـ " عزبة مرسي "





حكايات ساخرة يومية رمضانية تحلل وتناقش وترصد حال مواطن نهضوي مصكوك على قفاه
توصل عمي رزق إلي ــ  قرارات مصيرية ــ  نهائية ــ  لا رجعة فيها ــ ينهي بها حالة ــ  الحيرة ــ  واليأس ــ  والإحباط ــ  الذي تسرب ــ  ودخل ــ وأقتحم جسده ــ  ليتحول إلى ــ  إخطبوط يلتف ــ حول عنقه ــ وراح يملي على " محمد بن حمديه " ــ صيغة الخطاب الذي سوف يرسله ــ إلي " ماما أمريكا "  ــ بعد أن زهق ومل وطهق ــ من تجاهل الرئيس مرسي ــ لاحتجاجه واعتصامه ــ الذي دخل يومه العاشر ــ  دون أن يتنازل سيادته ــ  ويأتي  إليه ــ ويستمع إلي ــ  شكواه ــ  كما وعد وأكد وأقسم بالختمة ـ  الشريفة  ــ أنه لن يترك مواطن ــ  وحيد في المحروسة دون أن يطمئن عليه بنفسه ــ  قبل أن تغمض له عين ــ وفات ــ  ومر أكثر من ستين يوم ــ وسيادته  كل يوم ينام  ــ قرير العين ــ مستريح الجسد ــ متفرغ ــ لتسكين ناسه وأحبابه من جماعة الأخوان المسلمين ــ ليس من باب الكفاءة ولكن من أهل الثقة فقط ــ مثلما كان يفعل المخلوع سابقا  ـ وقام بإلغاء الإعلان الدستوري ــ  ليقوم ترزية القوانين الجاهزين  ــ دائما في كل وقت ــ وحين ـ بتفصيل إعلان دستوري على مقاس سيادته ليتناسب مع ديكتاتورية سيادته  القادمة ــ  لا محالة ــ  لتتحول مصر إلي عزبة مرسي ــ  خلصنا من مبارك طلع لينا مرسي .
وقع عمي رزق في حيص بيص ــ ضاربا  أخماس في أسداس ــ قبل أن يلحقه محمد بن حمديه ـ  ويشير عليه بأن يرسل خطابين ــ واحد لأوباما ــ والثاني لست هيلاري كلينتون ــ ومنها يضمن ــ  أن واحد فيهم سوف يصل لأحدهم ــ وبعد أن أثني علي الله وحمده  ــ وشكره ــ  راح يملي عليه ما سوف يكتبه ــ  لكن تراجع ــ و قعنا في شر أعمالنا ــ  يا بن حمديه ــ في أيه تاني يا عمي رزق ــ نبدأ الخطاب بسم الله الرحيم الرحيم ــ  وإلا ما نقولها خالص ــ أنت عارف أن دول ــ  فرنجة ما ــ "  يعرفوش ربنا "  ــ "  وربنا بتاعهم "  ــ  غير بتاعنا ــ  والعمل يا واد يا محمد ــ مين قالك كده يا عمي رزق الناس دول ما يعرفوش  ربنا  " زينا  " ــ والله ــ  إنا سمعتها من الشيخ اللي ربنا يبارك فيه ويشفيه ــ ويرجعه بالسلامة من بلاد الفرنجة  ــ أبو إسحاق الحويني ــ  أصل انا سامع  ــ أنه بيعمل عملية هناك ــ يا عمي رزق أرحمنا ــ  وأرحم نفسك أبو إسحاق الحويني ــ اللي أنته بتتكلم عنه ــ  فضل يداوي الناس بالرقية ــ وبول الحمير ــ والماعز ــ وكل من يمشي ــ  على أربع ــ ولما مرض هرول ــ  إلي بلاد الفسق والفجور والكافرين للعلاج كما يقول ويدعي كغيره ــ  ممن صدعوا دماغنا ــ   من أن بلاد الفرنجة ـ  رجس ــ  فاجتنبوه ــ  وهم أول من يهرول اليها ــ  ولو لقي فرصة سوف يكون أول المسافرين  ــ أرحمنا ونبي يا عمي رزق ــ  وأرحم نفسك من هؤلاء ــ ليه كده يا محمد بن حمديه ــ تلوث رجل أنعم الله عليه  ــ  وجعله بحر من البحور التي تجري علي أرض الوطن ــ  وما أكثرها في هذه الأيام ــ فهم أكثر من الهم على القلب .
لم تكن الست المبحلقة في عمي رزق من ساعة ما قلع ملابسه قادرة على استيعاب ما يحدث متخيله أن ما يفعله رزق ــ  سوف يبدد  ــ أمالها في الزواج منه  ــ ويبعدها عنه ــ وأن خطابه المزعوم الذي ينوي كتابته وإرساله  إلي أمريكا ــ ما هي إلا خطوة أولي سوف تجعله يهاجر  ويتركها وحيده منكسرة ــ ذليلة ــ لا سند لها ــ سوي حيطان الشقة ــ تنهشها ــ  الذئاب البشرية ــ  الجائعة ـ التي تريد التهامها ـ ومعاها الشقة ــ اللي سابها  المرحوم ــ بعد رحلة طويلة ــ  من ا لعمل الشاق والمجهد في مكاتب الحكومة ــ وما هي إلا خطوة واحدة  ــ وسوف يهاجر  ويتركها وحيده تعد النجوم ــ لكنها راضية بالنصيب وتصبر نفسها برؤيته يوميا في الحارة ــ حتى لو كان من بعيد لبعيد ــ لذلك قررت أن " تجيب عاليها واطيها " لترفع الجلابية من علي بلاط الشقة ــ مع وضع الشبشب في قدميها ــ لتنزل علي السلالم مسرعة  ــ إلي حيث يجلس عمي رزق وبجواره محمد بن حمديه ــ لتصرخ ــ ألحقونا ــ يا حارة  " علي الله "  ــ ألحقونا  يا ناس ـ الراجل  " الشايب "  العايب "  رزق باع مرآته ــ  وبلده  ــ وراح يرتمي في حضن "  أمريكا " ــ تعالوا يا ناس أتفرجوا وشوفوا ــ  خيبه رزق ــ  اللي ما وردت علي حد ــ  باع بلده وناسه  الخاين ــ  العميل راح يرتمي ــ في حضن أوباما الأمريكي ــ  لتطوع سيدة تمر في  الحارة ــ لتنضم إلي الست المبحلقة ــ   أخس عليك يا رزق يا واطي يا دون ــ تروح ترمي نفسك في حضن راجل وأسمه أوباما كمان ــ وأمريكي ــ لتلقط سيدة  أخري ــ  العبارة الأخيرة ــ  لتبني عليها ــ وصلة ردح ــ أخرتها يا رزق ــ  تبيع بلدك وناسك ــ وأهل حارتك  ــ وتعمل في نفسك كده ــ ليتطوع أخر ــ كان في زيارة خاطفة لرؤية رزق وهو قالع بلبوس في الحارة ــ وأنا كنت جاي عشان أشارك في مشكلتك وأشد من أيدك وأقولك شد حيلك مصر كلها وراك بالدعاء  وليس بالمشاركة  ــ أخس عليك يا رزق  ــ مصر كلها " متبرية " منك ليوم الدين ــ لأنت أبنها ولا هي تعرفك ــ وخسارة وإلف خسارة اللي هي عملته عشانك وعشان ولادك ــ تروح بيعها كده ببلاش .  
نكمل بكره لو كان في العمر بقيه  

الاثنين، 13 أغسطس 2012

عماد خلاف يكتب " دي بلد وإلا كشك سجاير "

 
 
حكايات ساخرة يومية رمضانية تحلل وتناقش وترصد حال مواطن نهضوي مصكوك على قفاه
ظل عمي " رزق " يصرخ ـ وجدتها ـ وجدتها  ــ طالبا من العيال " اللي  ــ تلعب ــ  حوله ـ الكره ــ  في الحارة ــ أن ينادوا ـ علي محمد بن حمديه بسرعة ـ ويجيب معاه ورقة وقلم ــ ليأتي محمد بن حمديه جالسا بجانبه ــ أنا عزمت ــ  واتكلت علي الله بعد ما صليت ــ  صلاة الاستخارة ــ أمبارح ــ يرد عليه محمد بن حمديه ــ استخارة إيه بس يا عم رزق ــ وأنت عريان كده بلبوس ــ شفت  لأنك  حمار حصاوي ــ  رحت علي طول متورط في كلام فاضي ــ   افهم يا بني ــ   النسوان هما اللي يغطوا نفسهم ــ لكن الرجالة يا حبيبي عادي ــ فهمت يا بن حمديه ــ وحتى لا يحدث  نوع من الصدام بين محمد ــ  وعمي رزق ــ  قرر بن حمديه ــ  تفويت الفرصة على الشيطان ــ  ولا يرد علي أباحة عمي رزق ــ  متجاهلا عبارة حمار حصاوي .
 ليكمل عمي زرق ــ  قراراته المصيرية ــ  التي أحدث زلزل داخل نفسه ــ  وجعلته يتراجع مرة ــ  ويعود مرتين ــ  مؤكدا ـ العمر واحد والرب واحد ــ لذلك يا محمد يا بن حمديه ــ إنا ــ نويت والنية ــ على الله أن أطلقها  ــ بالتلاتة ــ لتخرج الست المبحلقة ــ  في عمي رزق من ساعة ما قلع ملابسه ــ في حارة  " علي الله " ــ  من  وراء شيش البلكونة ــ لتفقع زغرودة ــ " أخيرا يا رزق ــ  ها نبقي لبعض ــ أيوه ــ كده ــ فرح قلبي ــ وأشجيني ــ طول عمري أقولك ــ دي الست ما تنفعشك  ــ تعال في حضن الست ــ اللي تصونك وتحبك ــوتخاف عليك ــ وتعرف قيمتك ــ وتحطك جوا عنيها ــ  يعتدل محمد بن حمديه في قعدته ــ ليرد علي عمي رزق ــ هانت عليك عشرة العمر  ــ وعيالك والأربعة " أيمن ــ ونحمده ــ ورسمية ــ وعلي " ما فكرتش ــ  فيهم بعد ما طلق ــ مرآتك ــ الست ــ  أم أيمن ــ  ها يبقي مصيرهم إيه ــ وكمان ها تقدر تواجه أم أيمن أزاي بقرارك ــ لترفع الست المبحلقة يدها في وجه بن حمديه ــ وأنت مالك يا حشري يا بن حمديه ــ هو الراجل خلاص خد قراراه ــ بعد تفكير عميق ودراسة متأنية ــ  وصلاة استخارة ــ يعنى ربنا ها يجمعنا خلاص يا رزق ــ والله وها نجمع  يا " رزقوتي " في غرفة واحدة وسرير واحد ــ أخيرا حلم حياتي ــ ها يتحقق ــ طول عمري وأنا بحلم  بيك يا رزق ــ  وبحلم باليوم  ــ اللي تعرف فيه مين ــ  يحبك ــ ومين ـ  يديك ـ  على دماغك " بالشبشب " ــ  ربنا يقصف عمرك يا شيخه ــ طلاق إيه ــ لترد عليه الست ــ مش انته اللي بتقول ــ  يا رزق أنك ها طلق ــ  الست أم أيمن ــ ليواجه عمي رزق محمد بن حمديه "  أنا قولت كده " ــ أيوه قولت كده يا عمي رزق ــ شكلك أتجننت أنته والست ــ بقولك قررت أطلق مصر والرئيس مرسي ــ لتفقع الست المبحلقة ــ في عمي رزق ــ من البلكونة بالصوت ــ أنت كمان ــ  متجوز ــ  تلاثة ــ نهارك اسود ــ ما طلعت عليه شمس ــ لترفع الست الشبشب ــ من علي ارض البلكونة ــ لترميه في وجه عمي رزق ليصدم بمناخيره ــ منك لله يا رزق أشوف فيك يوم ــ متجوز تلاتة ـ ــ طيب ما تيجي ــ أم أيمن ــ  إن ما خلتها تعلقك ويكون نهارك اسود ــ وقبل أن يهم عمي رزق برمي الشبشب في وجهها ــ تقوم بغلق شيش البلكونة .
يواصل عمي رزق مع بن حمديه قراراته المصيرية ــ  أنا نويت أبعت شكوى ــ " لأمريكا " وأحكي ليها على كل حاجة ـ ومعاناتي في قطع الكهرباء والمياه وقلة الشغل ـ مش هي أم الدنيا دي كلها ــ واللي ملوش كبير بيشتري ليه كبير " دا حتى الرئيس مرسي نفسه  ــ ومن قبل مبارك المخلوع ــ  كانوا "  بياخدوا " رأيها في كل شيء ــ  وأمريكا مالها بمشكلتك يا عمي رزق ــ مالها أزاي  ــ دي أمريكا مفيش خرم أبره في مصر  اللي وهي عارفة مين اللي خرمه  ــ ومين اللي دخل فيه ــ وهي جت عليه أنا ــ ما البلد من كبيرها لصغيرها  بتروح تشكيلها ــ أة والله يا عم رزق ــ أوعي تتخيل أن أمريكا مش عارفة  بموضوع شيل طنطاوي ــ  وعنان ــ  كله بمباركه أمريكية ومعرفتها ـ ورعاية قطرية ـ يخرب بيتك يا عمي رزق ها دودينا في داهية ــ ما خلاص شهر العسل بين الحكومة ــ  والمواطنين خلاص بح ــ راح ــ  وبدأت السجون تفتح أبوابها بعد ما خرجت كل الإسلاميين وبقت فاضيه ــ ليدخل مكانهم العلمانيين واليساريين وغيرهم ــ  ما الوقت وقتهم بعد ما رضيت  عنهم أمريكا ــ    أة والله يا عم رزق ــ صدعوا دماغنا    ــ أوعوا ــ  وخدوا ــ  بالكم البلد غويطة ــ  وعميقة ــ  لحسن تغرقوا فيها ــوالناس طبعا خايفة ــ ومرعوبة ــ  وماشية تحسس براحة ــ  لحسن البلد  ــ الغويطة ــ  تاخدها ــ  وما ترجع تاني ــ  وكله واضع أيده على قلبه ومرعوب ــ  لحسن  تحصل ــ ردود فعل غاضبة  بعد أقاله ــ عنان ــ وطنطاوي ــ أتضح يا عمي رزق أنها " مخرومة " من كل ـ "حته "  ــ والناس في ثواني ـ كيفوا نفسهم على الوضع الجديد ــ وكله ركب الموجه  " واللي يجوز أمي  مش أقوله  يا عمي ــ الكلمة لا تتناسب مع اللي حصل ــ أقوله يا سيدي وطاق راسي كمان ــ والله يا عمي رزق ــ تحس أن البلد دي ــ عاملة زى كشك السجاير ــ
نكمل بكره لو في العمر بقيه ـ وما قاموا بغلق المدونة وحسابي علي الفسيبوك ــ و كله بالحب علي رأي رئيسنا مرسي

الأحد، 12 أغسطس 2012

عماد خلاف يكتب " ربنا ينكد عليك يا مرسي "





حكايات ساخرة يومية رمضانية تحلل وتناقش وترصد حال مواطن نهضوي مصكوك على قفاه
تاريخ عمي رزق ـ مع المشي البطال ـ محدود ــ إلا أذا اعتبرنا ــ  الترمادول ـ والفياجرا ـ رجس من عمل الشيطان ـ يجب اجتنابه ــ علي العكس تماما ـ بل يجب ــ إتباعه ــ والمشي وراءه والبحث عن  أماكن بيعه ــ وإذا قمنا بأبعاد الفياجرا والترمادول  ــ واعتبرناهم ــ أفعال مستحبة ـ واجب فعلها ـ يثاب عليها الفرد ـفي ظل التداعي والانهيار المنظم والدائم ــ  "  للجته " ــ ـ كما أكد شيخ الجامع ــ عندما سأله عمي رزق ــ في أخر مرة ذهب فيها إلي المسجد  لصلاة الفجر ــ فأن عمي رزق يعتبر ولي من أولياء الصالحين ـ الذي يجب أتباعه ـ بشهادة كل سكان  ــ " حارة علي الله " ــ فلم يتم ضبطه إلا ــ  مرتين ــ  أو ثلاثة مرات ــ  على الأكثر تقدير ــ سائرا  ــ وراء بنت حلوة ــ "  قد " أولاده ــ لكن الشهادة لله لم ــ  يتم ضبطه في سيارة مع سيدة يتحرش بها ــ ولم يقم مرة بعمل عملية تجميل في مناخيرة ــ  أو حتى ــ  في "  ودنه "  ــ  وعندما عنفوه ــ  وضربوه  ــ الممسكين به ــ بعد أن وشت عليه البنت ــ  إلي  أحد المارة ــ  ليتجمع حوله أناس ــ  كثيرين ونازلوا فوقه ضرب ــ وظل يصرخ ــ أليس بينكم رجل رشيد ــ ليكف أحد الضاربين عن ضربي ــ  ويطالب الباقين بالكف عن ذلك الفعل المشين ــ فالرجل كبير وعجوز وقد أبوكم وكمان أمكم ــ  فلا يجوز ولا يستحب أن نفعل ذلك ــ وقبل أن يكفوا عن ضربه أنبري أحدهم ـــ  وشمر "  كمام " الفانلة ــ  رافضا الكف عن ضربه ــ ليقسم عمي رزق أنه ماشي ورآها ــ  مش عشان أعاكسها ــ  لا سمح الله  ــ هو إنا وش ذلك ــ دا كنت بعرف بيتها فين  ــ عشان ابني أيمن يخطبها ــ وقولت اختبرها بالمرة ــ  يمكن تكون بنت  لاعبيه  ــ  ممن يروحوا هناك ورا القطر ــ لتتوالي قبلات الأيادي والخدود علي عمي رزق ــ ليقولوا في نفس واحد ــ  المسامح كريم ــ مع عرض مغري من الضاربين إلي عمي رزق ــ  بطلب أي شيء يراه مناسبا لاسترداد ــ  كرامته التي أهينت ــ  وأهدرت ــ بسبب تهور شعبي ــ غير محسوب ومدروس تورط ــ  فيه البعض ــ  دون دراية ــ وغيرها من المواقف  ــ التي كان يقع فيها عمي رزق ــ مع بعض المداعبات اللطيفة ــ الخفيفة التي يحبها ــ ويستحسنها النساء ــ مصحوبة بلطشه ــ أو خبطة خفيفة ــ سريعة ــ تحدث أثر ايجابي ــ مع الست المبحلقة ــ في عمي رزق من ساعة ما قلع ملابسه في حارة علي الله احتجاجا على تجاهل الرئيس مرسي له وترك " حارة علي الله " تعاني الأمرين من قطع للكهرباء وللمياه ــ  وغيرها من المشاكل الكثيرة والعديدة التي جعلت عمي مرسي يعلن عصيانه ــ  ورميه لهدومه ــ لعل مرسي يستجيب له ـ ومع ذلك لم ــ يستجيب ــ  وتركه عريانا في الحارة ــ لتخرج عليه الست المبحلقة فيه من ساعة ما خلع ملابسه ــ " شفت يا  رزق ــ ليرد عليها ــ " مش عايز أشوف حاجة ـ أبعد عني ـ لتستمر الست في تكمله كلامها ــ كده يا زرق ــ وأنا اللي عايزة ــ  مصلحتك ــ لا يا ست الله الغني عن عنك ــ كنت ها أقولك علي حاجة تهمك ــ علي العموم برحتك ــ طيب قولي ــ لا خلاص ــ يا رزق مش ها أقول ــ  حاجة ــ طيب أتحايل ــ  عليه شوية ــ يا ست قولي ــ جماعة الأخوان المسلمون شالوا طنطاوي ــوعنان ــ يا نهار أسود ــ قبل ما يعملوا الدستور ــ ربنا ينكد عليكي ــ  أنتي ومرسي في ساعة واحدة ــ يعنى كده الأخوان  ها يعملوا دستور زي ما هما عايزين ــ
نكمل بكره لو في العمر بقيه ــ